سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

سحْل أم تهويش بالدبدوب؟.. ماذا حدث في دار رعاية ذوي الهمم بالإسكندرية؟

مصراوي
مصراوي منذ 6 أيام
2

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين حالة من الجدل والغضب، عقب تداول مقطع فيديو وثقته إحدى السيدات، تزعم فيه تعرض طفلة من ذوي الهمم للتعدي بالضرب والعنف داخل دار رعاية شهيرة بمحافظة الإس...

ملخص مرصد
انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع تزعم تعرض طفلة من ذوي الهمم للعنف داخل دار رعاية بالإسكندرية. كشفت التحقيقات الرسمية عدم وجود اعتداء جسدي، بل كانت واقعة تهويش بدبدوب أثناء مشادة مع المشرفة. تحركت السلطات فورًا للتحقيق وأصدرت بيانًا نافيًا للادعاءات المروجة عبر المنصات الرقمية.
  • انتشار فيديو يدعي ضرب طفلة من ذوي الهمم بدار رعاية بالإسكندرية
  • كشفت التحقيقات الرسمية عدم ثبوت أي اعتداء جسدي بالشكل المزعوم
  • أصدرت مديرية التضامن بالإسكندرية بيانًا بنتيجة التحقيقات الرسمية
من: طفلة من ذوي الهمم، مشرفة الدار، الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة (وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية) أين: دار رعاية ذوي الهمم بالإسكندرية

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين حالة من الجدل والغضب، عقب تداول مقطع فيديو وثقته إحدى السيدات، تزعم فيه تعرض طفلة من ذوي الهمم للتعدي بالضرب والعنف داخل دار رعاية شهيرة بمحافظة الإسكندرية.

ومع تصاعد المطالبات بمحاسبة المسؤولين، تحركت الجهات الرسمية بشكل عاجل لكشف الملابسات الكاملة للواقعة، لتكشف التحقيقات عن مفاجآت مغايرة لما تم تداوله.

يستعرض" مصراوي" فى هذا التقرير القصة الكاملة للواقعة، بدءًا من كواليس تصوير الفيديو وصولاً إلى البيان الرسمي لمديرية التضامن الاجتماعي فى محافظة الإسكندرية.

كواليس" فيديو الأزمة".

رحلة خيرية تحولت إلى بلاغبدأت الواقعة عندما توجهت إحدى السيدات إلى دار رعاية ذوي الهمم بالإسكندرية – بعدما تعرفت عليها عبر منصات التواصل الاجتماعي – بغرض تقديم عمل خيري يتمثل في توزيع كميات من اللحوم على الأطفال المقيمين فى الدار.

ووفقًا لرواية السيدة موثقة الفيديو، فإنها أثناء تواجدها داخل أروقة الدار، تفاجأت بسماع صوت بكاء مستمر وصراخ طفلة من ذوي الهمم من خلف أحد الأبواب المغلقة، مما دفعها للتوجه نحو مصدر الصوت للاطمئنان عليها.

وأضافت السيدة أنها قامت بطرق الباب وبدأت في توثيق ما يحدث بهاتفها المحمول، لتفاجأ بوجود إحدى العاملات (" الدادات" ) بمفردها مع الأطفال داخل الغرفة دون تواجد أي مشرف مسؤول.

وأشارت إلى أن العاملة أصيبت بحالة من الارتباك فور شعورها بالتصوير، وسارعت بإغلاق الباب فورًا، مما أثار شكوك السيدة التي حاولت التواصل مع إدارة الدار للاستفسار، إلا أنها لم تجد أي مسؤول في ذلك الوقت، مما دفعها لنشر الفيديو والمطالبة بحق الطفلة قائلة: " الصغار من ذوي الهمم ولازم حقهم يرجع".

تحرك رسمي عاجل وتحقيق موسعفور انتشار الفيديو على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وتحوله إلى قضية رأي عام، أصدرت الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، توجيهات عاجلة بتشكيل لجنة فنية من الإدارة الاجتماعية والانتقال الفوري إلى مقر الدار لإجراء تحقيق شامل.

وقامت اللجنة بمهامها على وجه السرعة من خلال: الاستماع لأقوال الطفلة المعنية بالواقعة، وسؤال عدد من الأطفال المقيمين والعاملين في الدار، وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة وداخل مكان الواقعة للوقوف على الحقيقة مجردة.

حقيقة الواقعة: مشادة و" تهويش بدبدوب"بعد انتهاء اللجنة من عملها، أصدرت مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، بيانًا لإنهاء الجدل المثار حول الواقعة، حيث أظهرت التحقيقات الرسمية وتفريغ الكاميرات عدم ثبوت أي واقعة تعذيب أو اعتداء بدني بالشكل المأساوي الذي روجت له مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت تفاصيل الواقعة الحقيقية وفقا للبيان الصادر عن مديرية التضامن بالإسكندرية على النحو التالي: حاولت المشرفة لفترة طويلة إقناع الطفلة بالتحرك للاستحمام وتغيير ملابسها، إلا أن الطفلة أبدت رفضًا شديدًا، وتطور الأمر قيام الطفلة بجذب شعر المشرفة ودفعها نحو الأرض، وكرد فعل من المشرفة، قامت بالإمساك بدمية قطنية (دبدوب) خاص بالطفلة، واستخدمتها في" التهويش" بها دون ضربها، وذلك لحثها على الاستجابة والسيطرة على الموقف، وهو ما تزامن مع توقيت سماع السيدة للبكاء.

العقوبة الإدارية: لا تهاون مع الأساليب غير التربوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك