روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

الاحتلال يصعد في لبنان.. ونتنياهو يحاول إعادة رسم المشهد بالتزامن مع اجتماع واشنطن

الوطن
الوطن منذ 6 أيام
2

تشهد الساحة اللبنانية تصعيدا عسكريا متسارعا بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وأمنية تهدف إلى احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهات، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية والتحركات البرية جنوب لبنان، بالتواز...

ملخص مرصد
تصاعدت الغارات الإسرائيلية والقصف البري في جنوب لبنان، مما أدى إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون لبناني منذ مارس. عقدت محادثات أمنية في واشنطن بمشاركة مسؤولين لبنانيين والإسرائيليين تحت رعاية أمريكية، بهدف تعزيز وقف إطلاق النار. حذر نتنياهو من أن الجيش الإسرائيلي يتقدم شمال نهر الليطاني، بينما تسعى واشنطن إلى تثبيت مخرجات المفاوضات لمنع توسع الصراع.
  • استمرار الغارات الإسرائيلية والقصف البري في جنوب لبنان منذ مارس
  • محادثات أمنية في واشنطن بمشاركة لبنانيين وإسرائيليين تحت رعاية أمريكية
  • نتنياهو يعلن تقدم القوات الإسرائيلية شمال نهر الليطاني
من: نتنياهو، جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولون لبنانيون، وزارة الحرب الأمريكية أين: جنوب لبنان، واشنطن

تشهد الساحة اللبنانية تصعيدا عسكريا متسارعا بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وأمنية تهدف إلى احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهات، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية والتحركات البرية جنوب لبنان، بالتوازي مع مباحثات أمنية تُعقد في واشنطن بمشاركة مسؤولين لبنانيين، وسط مخاوف إسرائيلية من أن تؤدي أي تفاهمات سياسية إقليمية إلى فرض وقف للعمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

وتواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، عبر استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي، وكذلك توسيع التوغل البري وإصدار أوامر إخلاء للمواطنين في قرى الجنوب.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، إذ استهدفت طائرة مسيّرة محيط مستشفى النبطية، كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بلدة أنصار في الجنوب، كما استهدفت غارة أخرى سيارة على طريق حبوش - دير الزهراني صباح السبت.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تم إطلاق مقذوفات عدة من لبنان سقط أحدها في كريات شمونة شمالي إسرائيل.

وأضاف بيان جيش الاحتلال: «رُصد عدد من المقذوفات التي أطلقت من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، اعتُرض معظمها، وأُبلغ عن سقوط مقذوف واحد في منطقة كريات شمونة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صرّح بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدّم إلى مواقع شمال نهر الليطاني في لبنان.

محادثات واشنطن بين لبنان وإسرائيليأتي هذا التوغل الإسرائيلي في وقت استضاف فيه الجيش الأمريكي ممثلين عسكريين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن، الجمعة الماضية، لمتابعة خطة توسطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية لإحلال السلام بين البلدين ونزع سلاح حزب الله.

وتهدف محادثات واشنطن أيضا إلى تعزيز وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 16 أبريل، والذي لم ينجح في وقف القتال عبر الحدود، حيث تقصف الطائرات الحربية الإسرائيلية جنوب وشرق لبنان.

وفجر السبت، قالت وزارة الحرب الأمريكية إن وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية، إلبريدج كولبي، استضاف الجمعة الماضية في مبنى البنتاجون وفدين عسكريين من إسرائيل وجمهورية لبنان، وذلك لتدشين المسار الأمني الداعم للمحادثات الجارية بين الدولتين.

ولفتت إلى انخراط الوفدين في محادثات (عسكرية - عسكرية) مثمرة، ركزت على بناء أطر عملية للأمن والاستقرار الإقليمي.

وأضاف البيان أن التطورات والنتائج الملموسة الناجمة عن هذه المناقشات ستشكل رافدًا مباشرًا للمسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية، والمقرر استئناف جلساته الأسبوع المقبل.

وبحسب ما أعلنته واشنطن، يبدأ مسار أمني منفصل في «البنتاجون» بداية من 29 مايو بمشاركة وفود عسكرية من الجانبين، على أن تُستأنف المفاوضات السياسية في وزارة الخارجية الأمريكية يومي 2 و3 يونيو، لبحث ترتيبات وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وآليات الأمن في الجنوب.

توسيع العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنانوأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي أنه وسّع عملياته البرية إلى ما وراء المنطقة الأمنية التي تحتلها قواته منذ 16 أبريل.

وخلال زيارة إلى الحدود الإسرائيلية اللبنانية، قال نتنياهو إن القوات تقدمت أكثر من ذلك، متجاوزة نهر الليطاني الذي يقطع المنطقة من الشرق إلى الغرب لمسافة تقارب 30 كيلومترًا في عمق جنوب لبنان.

وأضاف نتنياهو في تصريحات أمام أفراد الجيش، وفقًا لمقتطفات نشرها مكتبه: «عبرت قواتنا نهر الليطاني وتقدمت للسيطرة على مواقع»، متابعا: «نعمل في بيروت، وفي البقاع، على امتداد الجبهة بأكملها، ونوجه ضربة ساحقة لحزب الله».

وأضاف: «نعمل أيضا في بيروت، وكذلك في البقاع، وعلى امتداد الجبهة بأكملها»، بحسب ما أوردت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وتُعد التحركات الإسرائيلية في لبنان من أبرز تداعيات حرب إيران، إذ نزح أكثر من 1.

2 مليون لبناني بسبب الضربات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء منذ الثاني من مارس، عندما أطلق حزب الله النار على إسرائيل دعمًا لحليفه طهران.

استشهاد أكثر من 3200 لبناني جراء الغارات الإسرائيليةوأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن إسرائيل استهدفت منذ ذلك الحين جنوب لبنان وشرقه والعاصمة بموجات قصف، مما تسبب في استشهاد أكثر من 3200 شخص، ويقول الاحتلال الإسرائيلي إن 23 من جنودها وأربعة مدنيين قُتلوا خلال الفترة ذاتها.

وفي بداية العمليات العسكرية، أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي السكان جنوب نهر الليطاني بالمغادرة.

وأمر الجيش، الخميس الماضي، السكان جنوب نهر الزهراني - الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات شمال الليطاني - بالإخلاء أيضا، وأعلن المنطقة منطقة قتال.

وفي تعليق على تقدم القوات البرية الإسرائيلية، قالت مصادر أمنية لبنانية إن القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني بالقرب من قرية زوطر الشرقية، الخميس الماضي، لكنها تراجعت إلى الضفة الجنوبية للنهر لاحقًا.

وأضافت المصادر أن القوات البرية عبرت نهر الليطاني مرة أخرى يوم الجمعة، مشيرة إلى أن هذا التقدم لم يكن كبيرًا وأنه حدث عند نقطة شرقية على النهر قرب الحدود الإسرائيلية.

هآرتس: 100 غارة و100 عملية إسرائيلية في البقاعكما أفادت صحيفة «هآرتس» تحدثت عن تنفيذ ما يقارب 100 غارة و100 عملية عسكرية في البقاع والجنوب اللبناني خلال الأيام الأخيرة، فيما كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تخشى أن يؤدي أي وقف لإطلاق النار في طهران إلى فرض وقف مماثل في لبنان، خاصة مع وجود بنود في مسودة الاتفاق بين طهران وواشنطن تتحدث عن وقف الأعمال العدائية على مختلف الجبهات.

وتابعت أن إسرائيل تخشى من أن تؤدي المفاوضات والحلول السياسية إلى ضغوط أمريكية تُلزم الجيش الإسرائيلي بوقف عملياته العسكرية في الجنوب اللبناني، ولذلك تحاول تحقيق أكبر قدر من أهدافها العسكرية قبل أي اتفاق محتمل، بما في ذلك تنفيذ عمليات اغتيال، مثل العملية التي شهدتها الضاحية الجنوبية لبيروت مؤخرًا، رغم وجود تحفظات أمريكية على تنفيذ مثل هذه العمليات داخل العاصمة اللبنانية.

من جانبه، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، جرى خلاله بحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتطورات الراهنة.

وأضاف عون أن الاتصال شدد على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى، والممر الضروري لتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة مختلف الملفات والقضايا المطروحة.

وفي السياق ذاته، بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تطورات الأوضاع في لبنان وسبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال الاتصال، أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بمواصلة مساعيها لتثبيت مخرجات لقاءات واشنطن السابقة، مؤكداً دعم بلاده لاستقرار لبنان واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه، وحقه في تقرير مصيره.

وأشاد روبيو، بشجاعة ورؤية الرئيس عون في الدفع نحو مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، رغم محاولات حزب الله عرقلة هذه المحادثات، على حساب الشعب اللبناني، وفق ما جاء في بيان نشرته الخارجية الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك