شهدت تداولات بورصة طوكيو اليوم حالة من الترقب والحذر بين أوساط المستثمرين مما أدى إلى تراجع مؤشر نيكي الياباني عن مستوياته القياسية التي سجلها في وقت سابق من الجلسة.
واغلق المؤشر عند مستوى 64999.
41 نقطة بعد ان كان قد حقق مكاسب لافتة وصلت الى 2.
2 في المئة خلال التعاملات الصباحية.
واظهرت البيانات ان المستثمرين بدأوا في اعادة تقييم مراكزهم المالية خوفا من المبالغة في تقدير سرعة انتعاش قطاع الذكاء الاصطناعي.
واضاف محللون في السوق ان عمليات جني الارباح طالت بشكل خاص شركات التكنولوجيا المرتبطة بالرقائق والذكاء الاصطناعي التي شهدت صعودا صاروخيا في الاونة الاخيرة.
وبينت حركة التداولات ان سهم مجموعة سوفت بنك تعرض لضغوط بيعية قوية انخفضت على اثرها بنسبة 7.
26 في المئة مما انعكس سلبا على اداء المؤشر العام.
واكد خبراء ان هذا التراجع يعكس حالة من القلق تجاه استدامة المكاسب السريعة في ظل تقلبات الاسواق العالمية.
واوضح مراقبون ان مؤشر توبكس الاوسع نطاقا سار على نفس النهج متراجعا بنسبة 0.
52 في المئة ليغلق عند 3918.
01 نقطة.
وشدد المتعاملون على ان القطاع المالي والبنوك لم تكن في منأى عن هذا التراجع حيث سجلت اسهم مجموعة سوميتومو ميتسوي ومجموعة ميتسوبيشي يو اف جي انخفاضات ملموسة.
واشار تقرير السوق الى ان نحو نصف الاسهم المتداولة في بورصة طوكيو سجلت تراجعات في نهاية جلسة اليوم.
تأثير السياسة النقدية على عوائد السنداتوبينت حركة السندات الحكومية اليابانية تحولا لافتا مع انخفاض العوائد وسط ترقب المستثمرين لاي اشارات جديدة من بنك اليابان بخصوص رفع اسعار الفائدة.
واكدت الارقام تراجع عائد السندات لاجل عشر سنوات بمقدار 3.
5 نقطة اساس ليصل الى 2.
685 في المئة.
واضافت تقارير اقتصادية ان السوق يحاول قراءة تصريحات محافظ البنك المركزي كازو اويدا التي لم تحمل اشارات قاطعة حول توقيت رفع الفائدة في الشهر المقبل.
واوضحت التحليلات ان الطلب على السندات طويلة الاجل شهد تحسنا ملحوظا نتيجة سعي المستثمرين المؤسسيين لتعديل محافظهم الاستثمارية.
واكد ماسايوكي كوجوتشي ان هذا التحرك يندرج ضمن استراتيجيات التمديد الكبير التي يتبعها مديرو الصناديق في نهاية كل شهر.
واضاف ان هذا الطلب الدوري وفر دعما للسندات اليابانية رغم المخاوف المحيطة بالوضع المالي العام.
واشار خبراء الى ان العوائد على السندات لاجل 30 و40 عاما انخفضت ايضا وسط اقبال قوي في المزادات الاخيرة.
واكدت البيانات ان المستثمرين يواصلون الموازنة بين المخاطر الاقتصادية وفرص النمو في قطاع الاسهم والديون السيادية.
واوضح المحللون ان السوق سيبقى في حالة انتظار لاي بيانات اقتصادية قد ترسم ملامح السياسة النقدية خلال الفترة القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك