قال وزير الدفاع الماليزي، محمد خالد نور الدين، اليوم السبت، إن بلاده لن تتعجل زيادة موازنتها العسكرية، رغم الضغوط التي تمارسها أمريكا، والتي تطالب الحلفاء بمزيد من الاعتماد على الذات، وذلك في إطار سعي كوالالمبور إلى تحقيق توازن بين تحديث قدراتها العسكرية واحتياجات القطاعات الحيوية الأخرى، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.
وأوضح الوزيرالماليزي في مقابلة على هامش اجتماع" حوار شانجري-لا"، في سنغافورة، اليوم السبت: " لا يعني ذلك أننا سننفذ الأمر فورا لمجرد أن أمريكا تقول ذلك.
موازنتنا بحاجة إلى التوزيع على قطاعات متعددة، لأننا لسنا دولة متقدمة".
وجاءت تصريحات نور الدين بعد دقائق من دعوة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث حلفاء بلاده في آسيا إلى زيادة الإنفاق العسكري إلى 5ر3% من إجمالي الناتج المحلي، وذلك بشكل جزئي لمواجهة" البناء العسكري التاريخي" للصين.
وتسعى ماليزيا أيضا إلى تطوير قدراتها في مجال الحرب غير المتكافئة، مع التركيز على أسلحة منخفضة التكلفة ومصنعة بكميات كبيرة، مثل المسيرات والصواريخ.
كما تسعى للحصول على تكنولوجيا من دول مثل تركيا وكوريا الجنوبية وأستراليا، ولا تزال منفتحة على إمكانية الشراء من الصين أو روسيا.
وأشار الوزير محمد خالد إلى أن هيجسيث أكد له، خلال اجتماع عُقد أمس الجمعة، التزام واشنطن تجاه المنطقة.
وفي إطار معالجة محدودية القدرات الدفاعية لماليزيا، التقى محمد خالد بهيجسيث أمس الجمعة، لبحث البدائل، بعد أن حظرت النرويج بشكل مفاجئ ترخيص عقد تصدير صواريخ، مستندةً إلى سياسة تسمح بالبيع فقط لحلفاء حلف شمالي الأطلسي (الناتو).
وقال الوزير الماليزي إن هيجسيث أفاد خلال ذلك الاجتماع بأن الولايات المتحدة كانت" تجهل تماما" ما أقدمت عليه النرويج، وعرض بيع صواريخ أمريكية كبديل، مضيفًا أن كوالا لمبور سوف تبحث هذا الخيار بجدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك