قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

الدار البيضاء تجمع القوى النووية الكبرى في حوار سري لتفادي “الفناء المشترك"

إيلاف
إيلاف منذ 5 أيام
1

إيلاف من لندن: تباحث خبراء ودبلوماسيون رفيعو المستوى، يمثلون “النادي النووي الخماسي”(الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، وبريطانيا)، في سرية تامة بالدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية...

ملخص مرصد
عقد خبراء ودبلوماسيون من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) اجتماعاً سرياً في الدار البيضاء، المغرب، لمناقشة الحد من انتشار الأسلحة النووية وتقليص مخاطرها الاستراتيجية. وجاء الاجتماع تحت تنسيق بريطاني، بهدف التحضير لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في نيويورك. وأكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن قنوات الحوار لم تتجمد بالكامل رغم تدهور العلاقات الدولية.
  • اجتماع سري للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالدار البيضاء
  • هدف الاجتماع: التحضير لمؤتمر نيويورك لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
  • اختيار المغرب جاء لاعتبارات استراتيجية ودبلوماسية متوازنة
من: الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) أين: الدار البيضاء، المغرب

إيلاف من لندن: تباحث خبراء ودبلوماسيون رفيعو المستوى، يمثلون “النادي النووي الخماسي”(الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، وبريطانيا)، في سرية تامة بالدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية، حول الملف الأكثر خطورة على مستقبل البشرية، وذلك بهدف الحد من انتشار الأسلحة النووية وتقليص مخاطرها الاستراتيجية.

وجاء هذا التأكيد على لسان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الذي كشف، في تصريحات لوسائل إعلام روسية مساء الجمعة، أن خبراء نوويين من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن اجتمعوا في المغرب الأسبوع الماضي، تحت تنسيق بريطاني.

وأبرز ريابكوف أن قنوات الحوار في هذا الإطار “لم تتجمد بالكامل”، رغم تدهور العلاقات الدولية إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن لقاء الدار البيضاء اكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى سياقه الدولي المتوتر، موضحاً أن “القوى الخمس تخوض صراعات مباشرة وغير مباشرة على أكثر من جبهة، بدءاً من الحرب في أوكرانيا، مروراً بالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، ووصولاً إلى ملف الاستقرار في المحيطين الهندي والهادئ”.

كواليس “الأبواب المغلقة” والتحضير لمؤتمر نيويوركوأوضح ريابكوف أن جدول أعمال الاجتماع ركز أساساً على التحضير لـ”مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية” المرتقب عقده في نيويورك.

وتسعى هذه اللقاءات المغلقة إلى بلورة تفاهمات دنيا تحول دون أي تصعيد نووي غير مقصود، إلى جانب تقييم آليات الرقابة الدولية وضمانات السلامة، ومناقشة قضايا حظر التجارب النووية وتنفيذ المادة الرابعة من المعاهدة.

وتعكس هذه الاجتماعات المكثفة أن “الدبلوماسية الصامتة” قد تمثل الملاذ الأخير لتفادي الانزلاق نحو المجهول.

ولم يكن اختيار المغرب لاحتضان هذا اللقاء بين الوفود المتنافسة وليد الصدفة، بل جاء وفق حسابات دقيقة من القوى الكبرى، ولا سيما بريطانيا التي تولت تنسيق هذه الدورة.

وحول أسباب اختيار الدار البيضاء لاحتضان هذا الاجتماع الحساس، أفادت وسائل إعلام روسية ومراقبون بأن القرار استند إلى اعتبارات استراتيجية عدة، أبرزها الموقع المتوازن للمغرب وعلاقاته التاريخية الوثيقة مع المعسكر الغربي، ممثلاً في واشنطن ولندن وباريس، مع احتفاظه في الوقت ذاته بقنوات دبلوماسية واقتصادية مستقرة ومحترمة مع موسكو وبكين.

كما يحظى المغرب بسمعة دبلوماسية قائمة على“الوساطة الهادئة” والقدرة على إدارة الملفات المعقدة بعيداً عن الضجيج الإعلامي وضغوط الرأي العام الدولي.

ويأتي ذلك في وقت تمكنت فيه الدبلوماسية المغربية، أخيراً، من رئاسة المؤتمر الأممي الخاص بإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

من أنفا 1943 إلى الدار البيضاء 2026… التاريخ يعيد نفسهويعيد هذا الاجتماع“السري للغاية”إلى الأذهان مؤتمر أنفا الشهير سنة 1943، حين احتضنت الدار البيضاء قادة الحلفاء، الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، لرسم ملامح نهاية الحرب العالمية الثانية.

واليوم، تعود المدينة نفسها لتستضيف القوى الكبرى في محاولة لمنع خطر “الفناء المشترك” عبر بوابة الردع النووي.

ويرى محللون سياسيون أن احتضان المغرب لهذا اللقاء يكرس مكانته باعتباره“مُيسِّراً دولياً”موثوقاً وأرضية آمنة للحوار بين الخصوم، كما يشكل اعترافاً ضمنياً من القوى الكبرى بقدرة المملكة على توفير مناخ من “الحياد الإيجابي” في أكثر الفترات حساسية في السياسة الدولية.

ويؤكد لقاء الدار البيضاء أنه، مهما بلغت حدة الخلافات بين العواصم الخمس، فإن هناك ملفات مصيرية تفرض على الجميع الجلوس إلى طاولة الحوار، ويبدو أن هدوء المحيط الأطلسي وفر المناخ الملائم لخفض حرارة الملف النووي الشديد السخونة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك