القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

في ذكرى رحيله.. حسن حسني الجوكر الذي صنع البهجة ودعم أجيال من النجوم

الشروق
الشروق منذ 5 أيام
2

تحل اليوم السبت الذكرى السادسة لرحيل الفنان الكبير حسن حسني، صاحب المسيرة الفنية الثرية والملهمة، التي أثرت في أجيال متعددة وتركت بصمة لا تنسى في تاريخ الفن المصري.ولقب حسن حسني بـ«الجوكر»، لما امتل...

ملخص مرصد
تحل اليوم الذكرى السادسة لرحيل الفنان حسن حسني، صاحب المسيرة الفنية الثرية التي أثرت في أجيال متعددة. ولقب بـ«الجوكر» و«القشاش» لدوره في الكوميديا والتراجيديا، وولد في حي القلعة عام 1936. ترك بصمة في أكثر من 500 عمل across السينما والمسرح والإذاعة والتلفزيون، ودعم نجوم الجيل الجديد.
  • رحل حسن حسني في 30 مايو 2020 بعد جلطة قلبية مفاجئة
  • شارك في 5 أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية
  • دعم نجوم جدد مثل محمد هنيدي ومحمد سعد وأحمد حلمي عبر أدواره
من: حسن حسني أين: مصر

تحل اليوم السبت الذكرى السادسة لرحيل الفنان الكبير حسن حسني، صاحب المسيرة الفنية الثرية والملهمة، التي أثرت في أجيال متعددة وتركت بصمة لا تنسى في تاريخ الفن المصري.

ولقب حسن حسني بـ«الجوكر»، لما امتلكه من قدرة نادرة على أداء مختلف الأدوار، متنقلا بسلاسة بين الكوميديا والتراجيديا، فيما منحه الكاتب الراحل موسى صبري لقب «القشاش»، نظرا لقدرته على تحقيق النجاح في كل شخصية يؤديها، بفضل موهبته الفريدة وذكائه الفني الكبير.

ورغم تنقله بين مدارس فنية مختلفة، حافظ حسن حسني على ذكاء فني ومرونة عالية، جعلته كالماء يتشكل دون أن يفقد جوهره، ويصنع النجاح أينما وجد، متأقلما مع كل مرحلة فنية وكأنها خلقت له.

وولد الفنان الراحل في 19 يونيو 1936 بحي القلعة، وعاش يتيما منذ السادسة من عمره، وهو ما انعكس على شخصيته الإنسانية وأدائه الصادق، فعرف بأخلاقه الرفيعة وطباعه الودودة.

وبدأ حسن حسني مسيرته السينمائية عام 1963 من خلال مشاركته في فيلم «الباب المفتوح»، قبل أن يشهد عام 1975 نقطة تحول مهمة في مشواره عبر مشاركته في أفلام بارزة، منها «الكرنك» و«أميرة حبي أنا» و«لا شيء يهم» و«الحب تحت المطر».

وضمت قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية 5 أعمال شارك فيها، هي «الكرنك» و«سواق الأتوبيس» و«البريء» و«زوجة رجل مهم» و«ليه يا بنفسج»، وهو ما يعكس مكانته الكبيرة في تاريخ السينما المصرية.

مسيرة فنية امتدت لأكثر من 500 عمللم يقتصر تألق حسن حسني على السينما فقط، بل امتد إلى جميع مجالات الفن، من المسرح إلى الإذاعة والسينما والتلفزيون، مقدما أكثر من 500 عمل حافظ فيها على حضوره المتوهج وأدائه المتميز، دون أن ينال الزمن من طاقته أو يضعف بريقه.

وشارك في الإذاعة بأعمال منها «قشتمر» و«سلام لحضرة الناظر» و«كل هذا الحب» و«العمر لحظة»، أما في التلفزيون فقدم سهرات درامية مميزة مثل «بذور الشك» و«الوريث» و«فندق النجوم الزرقاء».

وعلى خشبة المسرح، تنقل حسن حسني بين الكوميديا والدراما في أعمال بارزة، منها «على الرصيف» و«سكر زيادة» و«فلاح فوق الشجرة» و«جوز ولوز» و«عفروتو» و«حزمني يا».

كما ترك بصمات بارزة في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال مهمة، أبرزها «أبنائي الأعزاء شكرا» و«المال والبنون» و«رأفت الهجان» و«أم كلثوم» و«أرابيسك» و«بوابة الحلواني».

تميمة حظ لجيل جديد من الفنانينلم يقتصر تأثير حسن حسني على الأدوار التي أداها، بل امتد ليصبح «تميمة حظ» لعدد كبير من نجوم الجيل الجديد، بعدما دعمهم فنيا وإنسانيا، وكان عنصرا أساسيا في انطلاقاتهم.

وبدأ هذا الدور الأبوي في مسرحية «عفروتو»، حيث دعم أسماء مثل محمد هنيدي ومنى زكي، واستمر في دعمه عبر السينما مع جيل جديد من الفنانين.

وشارك حسن حسني مع علاء ولي الدين في «عبود على الحدود» عام 2000، وهاني رمزي في «جواز بقرار جمهوري» عام 2001، وأحمد السقا في «أفريكانو» عام 2001، وعامر منيب في «سحر العيون» عام 2002، ومحمد سعد في «اللمبي» عام 2002.

كما شارك أحمد حلمي في «ميدو مشاكل» عام 2003، وكريم عبد العزيز في «الباشا تلميذ» عام 2003، وأحمد عيد في «ليلة سقوط بغداد» عام 2005، وحمادة هلال في «عيال حبيبة» عام 2005، ورامز جلال في «أحلام الفتى الطائش» عام 2007، وأحمد مكي في «إتش دبور» عام 2008، والثلاثي شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمي في «سمير وشهير وبهير» عام 2010.

وأصبح ظهور حسن حسني في هذه الأعمال بمثابة «ختم جودة» غير معلن للعمل.

ورغم هذه المسيرة الغنية، ظل حسن حسني إنسانا بسيطا، وفيا، محبا للحياة والعمل، وكان من أسرع الفنانين حفظا للنصوص، ونادرا ما أعاد مشهدا، كما أحب اللغة العربية وكان مولعا بتفاصيل مهنته الدقيقة.

وشهدت حياته محطات إنسانية مؤلمة، كان أبرزها تأثره الشديد برحيل علاء ولي الدين، الذي اعتبره ابنه البكر، حتى إنه فكر في الاعتزال بعد وفاته، قبل أن يتراجع بدعم من أصدقائه ومحبيه.

وكان الجرح الأكبر في حياته حين فقد ابنته «رشا» عام 2013 بعد صراع مؤلم مع المرض، فكان فراقها ندبة في قلبه لم تندمل.

وفي 30 مايو 2020، رحل الفنان الكبير إثر جلطة مفاجئة في القلب، دخل على إثرها المستشفى لإجراء قسطرة، لكنه دخل في غيبوبة استمرت 4 ساعات فقط، لتسدل الستار على رحلة فنية وإنسانية امتدت لعقود.

ورحل حسن حسني، لكنه بقي حاضرا بقوة في ذاكرة الفن المصري والعربي، ليس فقط كفنان موهوب، بل كقيمة إنسانية وفنية نادرة، صنعت البهجة وقدمت الدعم والمحبة لأجيال كاملة من الفنانين والجمهور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك