قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم السبت، إنّ الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجمات على إيران إذا تعذّر التوصل إلى اتفاق، في وقت يواصل فيه المفاوضون من واشنطن وطهران جهودهم لتذليل العقبات الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى تفاهم.
وخلال كلمة ألقاها في سنغافورة على هامش" حوار شانغريلا" في سنغافورة، أكد هيغسيث أنّ الولايات المتحدة لديها مخزونات كافية من الأسلحة وهي" قادرة تمامًا" على استئناف الحرب مع إيران.
وقال: " نحن قادرون تمامًا على استئناف العمليات إذا لزم الأمر، ومخزوناتنا مناسبة لذلك، سواء على الصعيد المحلي أو في بقية أنحاء العالم، نظرًا إلى طريقة موازنتنا بين الذخائر العالية التقنية وغيرها من الذخائر المنتجة بكميات أكبر".
وأضاف أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يَتحلّى بالصبر لضمان التوصل إلى" صفقة كبيرة" تضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وأمس الجمعة، عقد ترمب اجتماعًا امتدّ لساعتين في غرفة العمليات بشأن التوصّل إلى اتفاق مع إيران، من دون التوصّل إلى نتيجة.
ونقلت صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية عن مسؤول إيراني قوله أنّه لا تزال هناك بعض القضايا قيد النقاش، مشيرًا إلى أنّ قضية الأموال الإيرانية المُجمّدة لا تزال تشكّل عقبة في المفاوضات.
إيران تتمسك بمطالب أساسيةوفي السياق، قال مراسل" التلفزيون العربي" في طهران ياسر مسعود، إن طهران تؤكد استمرار تبادل الرسائل في إطار المفاوضات الجارية، مشيرًا إلى تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي أكد أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة حتى مساء الجمعة.
وأضاف المراسل أن المؤشرات الإيرانية تُشير إلى اقتراب التوصل إلى مسودة تفاهم، من دون الانتهاء من صياغتها النهائية بعد، في ظل استمرار التباين بين الرواية الأميركية والإيرانية بشأن شروط الاتفاق.
وأوضح أنّ طهران تتمسّك بعدة مطالب أساسية، بينها وقف الحرب كمدخل لأي مفاوضات، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة تُقدَّر بنحو 12 مليار دولار، إضافة إلى تضمين تفاهمات تتعلق بملف لبنان ومضيق هرمز، وسط تباينات واضحة مع الطرح الأميركي حول آليات التنفيذ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك