وأشار جبر، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت، إلى أن ما يجري حاليًا من نقاشات حول مذكرات التفاهم يدخل في إطار الضغط السياسي المتبادل أكثر من كونه اتفاقًا نهائيًا.
وأضاف أن المذكرات أو التفاهمات التي يتم العمل عليها حاليًا قد لا ترقى إلى مستوى “إلزام قانوني” يمنع تجدد الحرب، لكنها تمثل أدوات تفاوضية تهدف إلى ضبط السلوك ومنع الانفجار المباشر، موضحًا أن كل طرف يسعى لتثبيت صورة “الانتصار السياسي” أمام جمهوره الداخلي، رغم استمرار حالة التوتر وعدم الحسم.
وأكد أن الواقع السياسي والعسكري يشير إلى أن طهران ما زالت تمتلك أوراق قوة متعددة، من بينها قدراتها الصاروخية والنووية، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي المرتبط بمضيق هرمز، وهو ما يجعل أي محاولة لفرض حلول بالقوة غير واقعية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع إنهاء هذا الملف عسكريًا بسهولة.
وأشار إلى أن السيناريو الأقرب يتمثل في وجود تفاهمات غير معلنة أو مسارات تفاوض خلفية بين الجانبين، في ظل الانقسام الداخلي داخل الولايات المتحدة وتعقيدات المشهد السياسي والاقتصادي.
وأكد مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق أن استمرار التصعيد يفرض كلفة عالية على واشنطن وحلفائها، ما يدفع نحو حلول تفاوضية تدريجية بدلًا من المواجهة المفتوحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك