فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

إيران تلجأ إلى ممرّات برية عبر أفغانستان لتجاوز حصار مضيق هرمز

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 5 أيام
3

لم يعد بإمكان إيران اعتبار الوصول إلى الخليج أمراً مضموناً، وقد تتجه بشكل متزايد إلى تعزيز تجارتها من خلال الطرق البرية الممتدة عبر أفغانستان. كذلك لم يعد مضيق هرمز مجرد نقطة ضغط جيوسياسية، حيث دفع ال...

ملخص مرصد
أضحت إيران تلجأ إلى الممرات البرية عبر أفغانستان لتعويض اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، بعد فرض حصار بحري أميركي وتعطيل حركة الشحن التجاري. وأكدت الباحثة فاطمة أمان أن العقوبات الأميركية دفعت towards شبكات تجارة غير مباشرة عبر أفغانستان وآسيا الوسطى، رغم محدوديتها وعدم موثوقيتها السياسية. كما أشارت إلى أن طالبان تسعى لموازنة علاقاتها الإقليمية لتجنب العقوبات، في ظل بيئة إقليمية متقلبة.
  • إيران تعتمد ممرات برية عبر أفغانستان بسبب حصار مضيق هرمز البحري الأميركي
  • العقوبات الأميركية دفعت towards شبكات تجارة غير مباشرة عبر أفغانستان وآسيا الوسطى
  • طالبان تسعى لموازنة علاقاتها الإقليمية لتجنب العقوبات في بيئة متقلبة
من: إيران، فاطمة أمان، طالبان، الولايات المتحدة أين: مضيق هرمز، أفغانستان، آسيا الوسطى

لم يعد بإمكان إيران اعتبار الوصول إلى الخليج أمراً مضموناً، وقد تتجه بشكل متزايد إلى تعزيز تجارتها من خلال الطرق البرية الممتدة عبر أفغانستان.

كذلك لم يعد مضيق هرمز مجرد نقطة ضغط جيوسياسية، حيث دفع الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية وتعطيل حركة الشحن التجاري عبر المضيق التجارة الإقليمية بالفعل إلى التكيف مع بيئة أكثر غموضاً وتشرذماً.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأدى التصعيد الأخير إلى اضطراب حاد في حركة الملاحة التجارية عبر الممر الحيوي.

تقول الكاتبة والباحثة المتخصصة في الشؤون الإيرانية والأفغانية وقضايا المنطقة، فاطمة أمان، في تقرير نشرته مجلة" ناشونال انتريست" الأميركية، إنه رغم استئناف بعض الحركة التجارية المحدودة، واقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق يعيد فتح المضيق، كشفت الأزمة عن مشكلة استراتيجية أوسع، تتمثل في أنّ الوصول البحري في الخليج لم يعد أمراً موثوقاً بشكل كامل في فترات التصعيد.

وبدأ هذا الغموض بالفعل في دفع مزيد من الاهتمام بممرات التجارة البرية التي تربط إيران بأفغانستان وآسيا الوسطى والأسواق المجاورة.

وأضافت أمان، التي عملت أيضاً مستشارة لمسؤولين أميركيين ومنظمات غير حكومية، أن أفغانستان صارت بالفعل جزءاً من عملية إعادة التكيف، حيث دفعت عمليات الإغلاق المتكررة لحدود البلاد مع باكستان خلال السنوات الأخيرة التجار الأفغان إلى تنويع طرق الوصول عبر إيران وآسيا الوسطى، خصوصاً من خلال ميناء تشابهار بشرق إيران، والمعابر الغربية لأفغانستان.

وتؤكد أمان أن هذه العلاقة تظل محدودة وشديدة الارتباط بالظروف المتغيرة، " فالتعاون يمنح إيران إمكانية الوصول إلى الممرات البرية، لكنه لا يوفر لها موثوقية سياسية أو سيطرة استراتيجية.

ومع تصاعد الغموض بشأن الوصول البحري، من المرجح أن تركز إيران أكثر على شبكات التجارة البرية التي تربطها بأفغانستان وآسيا الوسطى والأسواق المجاورة".

كذلك خففت باكستان خلال السنوات الأخيرة بعض القيود على العبور بهدف تسهيل تدفق التجارة نحو إيران وآسيا الوسطى، في انعكاس لجهد إقليمي أوسع يهدف إلى تنويع المسارات وسط حالة الغموض، حيث" تزداد أهمية الممرات البرية رغم بطئها وتعقيداتها السياسية وقابليتها الأكبر للتعطل عندما تصبح الطرق البحرية غير مستقرة".

وسعت طالبان بشكل عام إلى تحاشي الاعتماد على طرف إقليمي واحد، عبر موازنة علاقاتها مع إيران وباكستان ودول الخليج والصين وآسيا الوسطى.

وقد يؤدي تزايد اعتماد إيران على الممرات الأفغانية إلى تعزيز أهمية كابول التفاوضية، لكنه لن يفضي بالضرورة إلى اصطفاف سياسي طويل الأمد.

ولكن هذا التحول لن يحدث في بيئة محايدة، " فأميركا تستهدف بالفعل الشبكات التي تدعم التجارة الإيرانية.

وتركز العقوبات بشكل متزايد على الوسطاء وشركات الشحن والقنوات المالية والأطراف الأجنبية المرتبطة بتدفقات النفط الإيراني.

وتشمل الإجراءات الأخيرة فرض عقوبات على كيانات أجنبية مرتبطة بصادرات النفط الإيرانية".

وتقول الباحثة أمان في تقريرها إن العقوبات على الصادرات الإيرانية دفعت باتجاه الاعتماد على شبكات غير مباشرة وشركات واجهة ووسطاء، " فالعقوبات لا توقف التجارة، بل تعيد تشكيلها من خلال زيادة التكاليف والتعقيد والاعتماد على قنوات أقل ظهوراً".

وفي أفغانستان، تعتمد التجارة في كثير من الأحيان على المعاملات النقدية والوسطاء غير الرسميين والشبكات الحدودية المتشعبة، ما يؤدي إلى تفاوت مستويات تطبيق العقوبات.

وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تحاول طالبان تجنب أي خطوات من شأنها أن تضعها تحت ضغوط مباشرة من العقوبات، " فالحركة لا ترغب في أن تصبح محور حملة عقوبات، ولا سيما أن اقتصادها يعاني بالفعل، كذلك إن وصولها إلى النظام المالي العالمي محدود، ما يجعلها غير قادرة على تحمل مزيد من التصعيد".

وبحسب أمان، فإن أفغانستان ليست بمعزل عن محيطها، إذ تبقى دول الخليج جزءاً من بيئتها الخارجية.

وإذا أصبحت إيران أكثر اعتماداً على الطرق البرية، فقد تكتسب هذه الممرات أهمية استراتيجية إضافية بالنسبة إلى القوى الإقليمية التي تسعى للتأثير بعمليات الوصول التجاري والتمويل والخدمات اللوجستية، و" بدلاً من الاصطفاف الكامل مع إيران، واصلت طالبان موازنة علاقاتها مع أطراف إقليمية متعددة".

كذلك يزيد العامل الأمني من هشاشة الوضع، فالممرات الاقتصادية تحتاج إلى الاستقرار، وبالطبع تتوقع إيران تشديد الرقابة الحدودية حال اعتمادها على الطرق الأفغانية، " لكن أفغانستان لطالما شكلت ساحة تتداخل فيها التنافسات الإقليمية بصورة غير مباشرة".

ويشير الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية والاضطراب المطول للملاحة عبر مضيق هرمز إلى أن المنطقة في سبيلها لدخول مرحلة لم يعد فيها من الممكن افتراض استقرار الوصول البحري خلال فترات التصعيد.

ولكن هذا لا يعني أنّ" الممرّات البرية قادرة على استبدال البنية التحتية البحرية في الخليج، فهي لا تستطيع ببساطة مجاراة القدرة الاستيعابية للنقل البحري.

كذلك فإن البنية التحتية الأفغانية المحدودة، وضعف الحوكمة، والتحديات الأمنية، تبقى جميعها عوامل تُقيِّد هذا المسار".

وتضيف: " وقد لا تتحول أفغانستان إلى ممر تجاري مستقر، لكنها قد تصبح أكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية مع سعي الدول لإيجاد بدائل احتياطية في بيئة إقليمية يتصاعد فيها الغموض".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك