وقد تحقق هذا النجاح بفضل التخطيط المسبق والتنسيق المستمر بين وزير السياحة والآثار السيد شريف فتحي، والبعثة الرسمية برئاسة الأستاذة سامية سامي، والجهات الرسمية بالمملكة العربية السعودية.
تمثلت عوامل هذا النجاح في المحاور والتطبيقات الميدانية والرقمية التالية:1.
التحول الرقمي الفعال وإطلاق تطبيق" رفيق"أثبت التطبيق الرسمي للوزارة المخصص لحجاج السياحة كفاءة تقنية عالية كأحد أبرز ركائز النجاح من خلال:إدارة الحالات الإنسانية: تحديد مواقع الحجاج الذين فقدوا طريقهم بدقة داخل المشاعر المقدسة عبر خاصية تتبع الموقع، مما مكن اللجان من الوصول إليهم وإعادتهم لخيامهم بأمان.
منظومة الشكاوى الإلكترونية: استقبال الشكاوى والملاحظات من الحجاج لحظيا والتعامل معها فورا لتعزيز كفاءة الاستجابة الميدانية.
2.
النقلة النوعية في المشاعر عبر برنامج" أبراج كدانة" الفندقيلأول مرة في تاريخ الحج المصري، تم استبدال الخيام التقليدية ببرنامج" أبراج كدانة" بمستوى خمس نجوم لـ 2800 حاج، وتميز بـ:إدارة فندقية متخصصة" بالتعاون مع شركة الراجحي" في البرج" C" المواجه لجسر الجمرات.
تقسيم الأدوار لغرف فندقية منفصلة، وتخصيص طابق كامل للسيدات بكافة خدماته.
توفير تراس سطحي" الدور السادس" يضم مطعما عاما واستراحة كاشفة للمشاعر وجسر الجمرات، مع توفير عمالة مدربة للنظافة المستمرة وثلاجات للعصائر والمشروبات والقهوة في كل دور.
3.
تطبيق منظومة الحوكمة الرقمية بالمخيمات.
الاستشعار والباركودشهدت خريطة الخيام بمستوياتها" خمس نجوم، اقتصادي، بري، كدانة" آليات تنظيمية تطبق لأول مرة:نظام ترقيم المقاعد" Sofabed": تثبيت بيانات تفصيلية مسبقة تشمل" رقم الحاج، رقم المربع، رقم البوابة، ورقم السرير" لمنع التكدس وتيسير الوصول.
الكاميرات الذكية وحساسات الاستيعاب: تركيب كاميرات مزودة بأجهزة استشعار لرصد أعداد الحجاج داخل المخيمات وإصدار تنبيهات فورية إذا تجاوزت الطاقة الاستيعابية.
بوابات باركود بطاقة" نسك": إحكام السيطرة على بوابات المخيمات بالتنسيق مع الأمن السعودي لقراءة الباركود، ومنع دخول أي حاج غير نظامي أو من خارج المخيم المخصص.
4.
حوكمة النقل والتتبع الإلكتروني عبر الـ GPSأدارت البعثة أسطول نقل ضخم مكون من 1200 حافلة سعودية حديثة" أتوبيسات، سيارات خاصة، سيارات عائلية" بالضوابط التالية:تركيب أجهزة التتبع الإلكتروني" GPS" على كافة الحافلات لمراقبة خطوط السير من خلال غرفة عمليات مركزية.
تخصيص مشرف ومرشد طريق لكل حافلة للتعامل الفوري مع أي طارئ.
تجهيز الحافلات بمياه باردة وعصائر ودورات مياه متطورة تحسبا لأي كثافات مرورية، ووضع سيناريوهات عاجلة للأعطال.
5.
التميز الاستثنائي لمنظومة" الحج البري"نجحت البعثة في تفويج وإعادة 5700 حاج بري تم نقلهم عبر 130 حافلة سياحية حديثة:بدأت الرحلة من ميناء نويبع البحري المصري مروا بميناء العقبة الأردني ثم منفذ حالة عمار السعودي وحتى منطقة النوارية بمكة المكرمة.
تم نشر لجان استقبال على طول المسار بالتنسيق المسبق مع شركة الجسر العربي للملاحة والسلطات الأردنية والسعودية.
6.
خطة مواجهة الطوارئ والإجهاد الحرارينظرا للارتفاع الشديد في درجات الحرارة ووقوف عرفات وأيام التشريق في طقس حار، وضعت البعثة ضوابط صارمة لحماية الحجاج بناء على تقارير الأرصاد السعودية:التأكيد على الحجاج بتجنب ساعات الذروة، وتجنب رمي الجمرات في هذه الأوقات تفاديا للإجهاد الحراري.
توزيع مظلات واقية، وزيادة معدلات ضخ المياه الباردة والمثلجات والمشروبات داخل وخارج المخيمات.
7.
الاستجابة الفورية للشكاوى الفرديةتعاملت البعثة بمرونة وسرعة احترافية مع المواقف الطارئة:عند حدوث حالات انقطاع مؤقتة وتلقائية للتيار الكهربائي وتعطل التكييف ببعض الخيام تدخلت لجان البعثة فورا بالتنسيق مع شركة تقديم الخدمات السعودية وتم معالجة الموقف في وقت قياسي وإعادة التيار دون تأثير على مناسك الحجاج.
8.
الرقابة الميدانية والانتشار المكثف.
24 لجنة و12 لجنة مشاعراعتمدت هيكلية البعثة التنفيذية على الانتشار الأفقي الواسع:24 لجنة ميدانية عملت على مدار الساعة بمقار الإقامة بفنادق مكة والمدينة للإشراف على التسكين والخدمات الفندقية" التكييف، المصاعد، الإعاشة، وسائل النقل للحرم".
12 لجنة مشاعر تفرعت وتواجدت داخل مخيمات منى وعرفات طوال فترة أداء المناسك لمتابعة التزامات شركات السياحة التعاقدية وعدم التهاون مع أي خرق للمواصفات.
9.
نجاح عمليات التصعيد والنفرة المجدولةتمت عملية تصعيد الحجاج بنجاح وتنسيق تام إلى صعيد عرفات ثم النفرة إلى مزدلفة والاستقرار في منى:تضمن ذلك تنظيم خروج 4 آلاف حاج اختاروا قضاء" يوم التروية" بمشعر منى منذ الساعات الأولى للتصعيد اقتداء بالسنة النبوية، وتمت متابعتهم وتأمينهم بالكامل.
10.
تفعيل وتطبيق منظومة" حج بلا حقيبة" لأول مرةتنسيقا مع التعليمات المستحدثة للمملكة العربية السعودية، أشرفت لجان البعثة بمطارات جدة والمدينة المنورة على نجاح منظومة نقل حقائب الحجاج بشكل مركزي ومباشر من المطارات إلى الفنادق بمكة والمدينة، مما خفف الأعباء عن كاهل ضيوف الرحمن فور وصولهم.
11.
الرعاية الطبية المتكاملة.
العيادات الجغرافية المخصصةبالتنسيق مع البعثة الطبية المصرية بوزارة الصحة والسكان، تم تجهيز وتزويد عيادات طبية بالأدوية والأسرة الطبية داخل كل مخيم بالمشاعر، بجانب تأسيس عيادتين رئيسيتين بمكة المكرمة تم اختيارمواقعهما بناء على الكثافة الجغرافية لتوزيع الحجاج:العيادة الأولى: فندق أبراج القصواء" منطقة أجياد" لخدمة برامج الخمس نجوم والقريبين من الحرم.
العيادة الثانية: فندق الراقي المميز" منطقة العزيزية" لخدمة الكتلة الأكبر من حجاج البري والاقتصادي.
12.
الإرشاد الديني والتوعية الفقهية المستمرةوفرت البعثة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والأزهر الشريف نخبة من العلماء والشيوخ الأكفاء تم توزيعهم على مخيمات منى وعرفات للإجابة عن استفسارات الحجاج الفقهية وإلقاء الدروس والمواعظ، امتدادا للقوافل التوعوية التي انطلقت بمطار القاهرة الدولي قبل السفر بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية.
13.
التسكين الفندقي المتوازن والمنظم بمكة المكرمةأتمت اللجان تسكين الحجاج بـ 40,713 حاجا في الفنادق المعتمدة دون أي ملاحظات وفق خريطة توزيع ذكية:منطقة العزيزية: استوعبت العدد الأكبر من حجاج البري والاقتصادي.
منطقتا أجياد والمسفلة: ضمت حجاج الخمس نجوم وبعض برامج الاقتصادي والبري لقربهما المباشر من الحرم وتأمين وسائل انتقال مخصصة للصلوات.
14.
التهيأة المتكاملة لذوي الهمم" الاحتياجات الخاصة"راعت البعثة المعايير الإنسانية واللوجستية في المخيمات من خلال إلزام شركات الخدمات بتوفير:منحدرات مخصصة" Ramps" عند المداخل لتسهيل الحركة باستقلالية.
دورات مياه مهيأة تماما لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
بدأت لجان البعثة تنفيذ خطة المغادرة العكسية اعتبارا من 29 مايو وحتى منتصف يونيو عبر خطة زمنية مجدولة:توزيع لجان تفتيش بمطاري الملك عبد العزيز بجدة والأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة لتسهيل سفر 35 ألف حاج جوا" بدأت بـ 8 رحلات تحمل 476 حاجا في اليوم الأول".
نشر لجان مماثلة بمطار القاهرة ومطارات الوصول المصرية لتيسير إنهاء إجراءات الوصول، مع استمرار تواجد بعثة السياحة بالأراضي المقدسة حتى مغادرة آخر حاج مصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك