تجربة شخصية مررت بها عندما شعرت بألم شديد في الصدر وبعد رسم القلب تبين وجود جلطه حادة في القلب وسرعان ما تم نقلى إلى وحدة القسطره بمستشفي أم المصريين، وما أن وصلت هناك حتى توقفت عضلة القلب تماما وأصبحت في عداد الأموات.
ولولا بقية من عمر.
ومع جهود الفريق الطبي وملائكة الرحمة بوحدة القسطره بقيادة الدكتور صمويل لطفي مدير الوحده لتنشيط القلب يدويا وبجهاز الصدمات لما كتب الله لي الحياه مره أخرى.
ثم كانت جهودهم في غرفة العمليات بعمل القسطره اللازمة وتركيب الدعامةومن الطريف أنى كنت في كامل الوعى أثناء إجراء العمليه وبين وقت وآخر يداعبنى د.
صمويل مطمئنا على حالتى.
وكانت المتابعة الشخصية منه طوال فتره وجودى في وحدة عنايه القلب بالمستشفي حتى اطمأن لاستقرار الحالةولم يبخل برقم تليفونه للمتابعه معه خلال عدة شهور بعد إجراء العملية.
نموذج محترم يمثل أطباء مصر العظماء ويؤكد أن مصر بخير بأبنائها وخبراتها النادرة في كل التخصصات.
والحقيقة ان هناك فريق عمل يعمل بنفس الروح والإنسانية مع المرضي.
إن وحدة القسطره بمستشفي ام المصريين نموذج من نماذج النجاح في مستشفياتنا الحكوميه التى يجب أن تسلط عليها الاضواء ويجب أن تنال كل الدعم والمساندة من أجل مهمتها الانسانيه في إنقاذ قلوب المصريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك