قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

"الدرون" على رف الألعاب يستوقف حاجا روسيا في أسواق مكة

Independent عربية
Independent عربية منذ 5 أيام
3

في إحدى أسواق مكة المكرمة، وبين رفوف السبح والعطور والهدايا التقليدية، توقف حاج روسي مطولاً أمام لعبة صغيرة على هيئة طائرة حربية مسيرة، أمسكها بيده، قلبها أكثر من مرة، وسأل البائع عن طريقة تشغيلها، بي...

ملخص مرصد
توقف حاج روسي أمام لعبة طائرة مسيرة في سوق بمكة، مستعرضاً تحولاً ثقافياً في روسيا حيث أصبحت المسيرات جزءاً من الحياة اليومية بعد الحرب. وقال الحاج الروسي إن المسيرات أصبحت جزءاً من حياة الروس حتى الأطفال يعرفونونها، بحسب المشهد الذي عكسته أسواق مكة المكرمة هذا الموسم.
  • حاج روسي توقف أمام لعبة طائرة مسيرة في سوق بمكة المكرمة
  • المسيرات أصبحت جزءاً من الحياة اليومية في روسيا بعد الحرب الروسية الأوكرانية
  • هذا الموسم وصل 1.7 مليون حاج إلى مكة المكرمة وفق بيانات رسمية
من: حاج روسي أين: سوق بمكة المكرمة

في إحدى أسواق مكة المكرمة، وبين رفوف السبح والعطور والهدايا التقليدية، توقف حاج روسي مطولاً أمام لعبة صغيرة على هيئة طائرة حربية مسيرة، أمسكها بيده، قلبها أكثر من مرة، وسأل البائع عن طريقة تشغيلها، بينما واصل مرافقوه التسوق بين الهدايا المعتادة التي يحملها الحجاج معهم بعد انتهاء الرحلة.

ابتسم الحاج الروسي وهو يقلب اللعبة الصغيرة بين يديه، قبل أن يقول بالروسية" أصبحت جزءاً من حياتنا، حتى الأطفال يعرفونها الآن"، ثم أعادها للرف وأكمل جولته بين المحال.

بدا المشهد عادياً داخل سوق مزدحمة بالحجاج من مختلف الجنسيات، لكنه عكس جانباً من التحولات التي شهدها المجتمع الروسي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت الطائرات المسيرة حاضرة بكثافة في المشهد الروسي اليومي.

منذ اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية، برزت الطائرات المسيرة كواحدة من أبرز أدوات القتال الحديثة، بعدما دخلت في مهمات الاستطلاع والرصد وتحديد الأهداف والهجمات المباشرة.

ومع اتساع الاعتماد عليها من موسكو وكييف، تصاعد حضورها في الإعلام الروسي والعالمي.

ودفعت الحرب روسيا إلى توسيع إنتاج المسيرات وبرامج التطوير المرتبطة بها، مع توسع في التصنيع المحلي لمواكبة احتياجات الحرب وتغير طبيعة المواجهات العسكرية.

كما وسعت موسكو استخدام أنواع متعددة من الطائرات المسيرة، من بينها" أورلان-10" المستخدمة في الاستطلاع والمراقبة وتحديد الإحداثيات.

ومع مرور الوقت، خرجت المسيرات من نطاق الجبهات العسكرية إلى تفاصيل الحياة اليومية داخل روسيا، بعدما اعتبرتها موسكو" أولوية قصوى"، ووسعت إنتاجها وبرامج التطوير المرتبطة بها، وصولاً إلى إدخال مسارات تعليمية وتدريبية مرتبطة بهذه التقنية داخل المدارس والجامعات، في انعكاس واضح لتحول" الدرون" من أداة حرب إلى جزء متزايد من الثقافة التقنية الروسية اليومية.

من الجبهة إلى المدارس والهواياتفي المدن الروسية، ازداد حضور متاجر بيع الدرون وقطعها الإلكترونية، كما توسع الاهتمام بسباقات الطائرات الصغيرة وألعاب المحاكاة والتدريب التقني.

وفي الوقت نفسه، بدأت جامعات ومؤسسات تعليمية فتح برامج مرتبطة بتقنيات التحكم بالطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي المرتبط بها.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتشير تقارير إعلامية روسية وغربية إلى أن مدارس روسية بدأت بالفعل إدخال برامج تدريب مرتبطة بتشغيل الطائرات المسيرة ضمن مسارات تقنية وعسكرية مستحدثة، في خطوة تعكس اتساع حضور هذه التكنولوجيا داخل المجتمع الروسي.

هذا التحول عزز حضور المسيرات داخل الحياة اليومية الروسية، سواء بوصفها تقنية مرتبطة بالحرب، أم مجالاً تعليمياً وصناعياً يتوسع تدريجاً، ولهذا بدا توقف الحاج الروسي أمام اللعبة الصغيرة في سوق مكة انعكاساً لعالم كامل جاء به معه من بلاده.

كثيراً ما عكست أسواق الحج التنوع الثقافي والإنساني الذي تحمله الوفود القادمة إلى مكة، فالحجاج لا يجلبون معهم اللغات والأزياء فقط، بل أيضاً اهتماماتهم اليومية وصور الحياة التي يعيشونها في بلدانهم.

وبينما يبحث بعضهم عن السجاد والمسابح والمصاحف، يتوقف آخرون أمام الإلكترونيات والألعاب الحديثة والقطع التقنية التي ترتبط بعوالمهم اليومية.

ومع صعود الأجيال الشابة القادمة من دول تشهد تحولات رقمية وتقنية متسارعة، أصبحت التكنولوجيا جزءاً متزايداً من ذاكرة الرحلات والهدايا التي يحملها الحجاج معهم.

وفي الحالة الروسية، تبدو المسيرات واحدة من أبرز رموز المرحلة الحالية، بعدما أصبحت حاضرة في الأخبار ومقاطع التواصل الاجتماعي وبرامج التعليم والتدريب التقني.

وفي مكة، المدينة التي تجمع ملايين البشر من خلفيات متناقضة كل عام، قد تختصر لحظة صغيرة داخل سوق مزدحمة صورة عالم كامل، حاج جاء لأداء رحلة روحانية، وتوقف طويلاً أمام طائرة صغيرة تشبه تلك التي لا تزال تحلق فوق سماء الحرب على بعد آلاف الكيلومترات.

أكثر من 1.

7 مليون حاج هذا الموسموأعلنت السعودية أن إجمالي أعداد الحجاج هذا الموسم بلغ 1707301 حاج، منهم 1546655 قدموا من خارج المملكة عبر المنافذ المختلفة، فيما بلغ عدد حجاج الداخل 160646 من المواطنين والمقيمين.

وبحسب البيانات الرسمية، وصل 1485729 حاجاً عبر المنافذ الجوية، و54429 حاجاً عبر المنافذ البرية، فيما قدم 6497 حاجاً عبر المنافذ البحرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك