أعلن نادي ليفربول، اليوم السبت، انفصاله رسميًا عن مدربه الهولندي أرنه سلوت، بعد موسم مخيب للآمال أنهاه الفريق في المركز الخامس بالدوري الإنكليزي الممتاز، عقب عام واحد فقط من قيادته النادي إلى التتويج باللقب.
وقال النادي في بيان: " لقد توصلنا جميعًا إلى استنتاج مفاده أن التغيير ضروري لكي يواصل النادي مسيرته نحو الأمام"، مضيفًا أن القرار" لم يُتخذ باستخفاف".
انفصال أرنه سلوت عن ليفربولوكان أرنه سلوت قد تولى تدريب ليفربول صيف عام 2024، خلفًا للألماني يورغن كلوب، ونجح في موسمه الأول بقيادة الفريق إلى إحراز لقب الدوري الإنكليزي للمرة العشرين في تاريخه، إلا أن الموسم الحالي شهد تراجعًا واضحًا في النتائج والأداء.
وأنهى ليفربول موسم 2025- 2026 في المركز الخامس، بعدما فقد المنافسة على اللقب مبكرًا واكتفى بحجز مقعد أوروبي، في وقت تعرض فيه لسلسلة نتائج سلبية خلال الأشهر الأخيرة من الموسم، ووصل الفارق بينه وبين حامل اللقب أرسنال إلى 25 نقطة.
كما خرج الفريق من دون أي لقب محلي هذا الموسم، وفشل في الحفاظ على زخم الموسم الماضي، رغم التعاقدات الكبيرة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الجهاز الفني، في ظل تراجع النتائج وتزايد الجدل حول الخيارات التكتيكية، إضافة إلى توتر ظهر في أكثر من مناسبة داخل محيط الفريق، وخاصة العلاقة المتوترة التي جمعت سلوت ونجم الفريق المصري محمد صلاح، والتي انتهت بإعلان" الملك الفرعوني" الرحيل عن النادي.
ورغم قرار الإقالة، حرص ليفربول على الإشادة بما قدمه أرنه سلوت خلال فترته مع النادي، معتبرًا أن مساهماته كانت" مهمة وذات معنى"، خصوصًا قيادته الفريق إلى لقب الدوري في موسمه الأول.
وبحسب تقارير إعلامية، بدأ ليفربول البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في الموسم المقبل، فيما يبرز اسم الإسباني أندوني إيراولا بين أبرز المرشحين لخلافة سلوت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك