فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

السيطرة على 70% من غزة... كيف تؤثر خطة نتنياهو على اتفاق شرم الشيخ؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 5 أيام
1

السيطرة على 70% من غزة. . كيف تؤثر خطة نتنياهو على اتفاق شرم الشيخ؟في تطور لافت يهدد بنسف تفاهمات اتفاق شرم الشيخ، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إصدار توجيهات للجيش بزيادة نطاق سيطر...

ملخص مرصد
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع السيطرة العسكرية الإسرائيلية في غزة إلى 70% من مساحتها، ما يهدد اتفاق شرم الشيخ. وقال خبراء إن هذا الإجراء يفرض أمراً واقعاً يعقّد جهود إعادة الإعمار والهدنة، في ظل تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية لصالح ملفات أخرى كالملف الإيراني واللبناني.
  • نتنياهو يوسع السيطرة العسكرية في غزة إلى 70% من مساحتها
  • خبراء يحذرون من تعقيد جهود الهدنة وإعادة الإعمار
  • تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية لصالح ملفات أخرى
من: بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي)، خبراء فلسطينيون، أمريكا، روسيا أين: قطاع غزة

السيطرة على 70% من غزة.

كيف تؤثر خطة نتنياهو على اتفاق شرم الشيخ؟في تطور لافت يهدد بنسف تفاهمات اتفاق شرم الشيخ، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إصدار توجيهات للجيش بزيادة نطاق سيطرته في قطاع غزة إلى 70% من.

30.

05.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/07/08/1102492958_0: 0: 3640: 2048_1920x0_80_0_0_4a6f31cf0e9872d23a19b1016d81fa56.

jpg.

webpوقال نتنياهو خلال مؤتمر عُقد في منطقة غور الأردن بالضفة الغربية، إن إسرائيل رفعت نسبة سيطرتها من 50% إلى 60%، مضيفًا أن تعليماته تقضي بمواصلة التقدم للوصول إلى السيطرة على 70% من القطاع.

وقال خبراء إن التحولات الأخيرة في المشهد الإقليمي والدولي ألقت بظلالها على القضية الفلسطينية، مؤكدين أن تراجع الاهتمام بملف قطاع غزة يعود إلى بروز ملفات ساخنة أخرى تصدرت أولويات القوى الكبرى كالملفين الإيراني واللبناني.

وأضافوا أن المحاولات الإسرائيلية المستمرة لتوسيع مساحة السيطرة العسكرية الميدانية لتصل إلى نحو 70% من مساحة القطاع، تهدف إلى فرض أمر واقع جديد يعقّد أي ترتيبات مستقبلية لإعادة الإعمار أو إدارة القطاع، لافتين إلى أن هذا التوسع الميداني يضغط بشكل مباشر على الجهود الدولية لتثبيت الهدنة ويحول أولويات الوساطة من البحث عن حلول سياسية شاملة إلى مجرد احتواء التصعيد الميداني ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية.

خلق بيئة طاردةقال الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور حسين الديك، إن" اتفاق شرم الشيخ ما زال يعيش في حالة من الموت السريري"، مشيرًا إلى أن" السبب في ذلك يعود إلى تغير الأولويات الإقليمية والدولية".

وأكد في تصريحات لـ" سبوتنيك"، أن" هناك تركيزًا إقليميًا ودوليًا واضحًا على ملفات أكثر حساسية مثل الملف الإيراني والملف اللبناني، الأمر الذي أدى إلى تراجع الاهتمام الدولي والإقليمي بما يحدث في قطاع غزة، وبالآليات التنفيذية الخاصة بتطبيق اتفاق شرم الشيخ".

وأوضح الديك أن" رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صرح خلال مؤتمر استيطاني عُقد في منطقة الأغوار الشرقية بالضفة الغربية، بأنه ذاهب باتجاه توسيع مساحة الخط الأصفر في قطاع غزة لتشمل نحو 70% من المساحة الإجمالية، مؤكدًا أن هذا الإجراء يعني حشر الفلسطينيين وتمركزهم في 30% فقط من مساحة القطاع، وفرض إجراءات أحادية الجانب بقوة الأمر الواقع".

وحذر الخبير الفلسطيني من أن" خلق هذه البيئة الطاردة للحياة ينذر مستقبلًا، في حال فُتحت المعابر والحدود، بحدوث موجات من الهجرة الطوعية الجماعية وليست حالات فردية، إذ ستدفع هذه الظروف المواطنين الفلسطينيين إلى مغادرة القطاع وعدم البقاء فيه، خاصة في ظل تمسك حركة" حماس" الفلسطينية بموقفها وقراراتها ورفضها المطلق لمسألة نزع السلاح قبل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة".

تعقيد المشهدمن جانبه، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن" توسيع السيطرة الإسرائيلية في غزة إلى نحو 70% من مساحة القطاع يعد تطورًا خطيرًا"، مؤكدًا أن" هذا الإجراء من شأنه وجوبًا أن يفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة أصلًا، والتي نتجت عن الدمار والنزوح والقيود المفروضة على الحركة والمساعدات".

وبحسب تصريحاته لـ" سبوتنيك"، فإن" زيادة المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية قد تؤدي إلى تغيير الوقائع على الأرض، الأمر الذي يجعل التوصل إلى ترتيبات مستقبلية بشأن الانسحاب وإدارة قطاع غزة أكثر تعقيدًا".

وأشار أبو بكر إلى أن" الأولوية في هذه الحالة ستتحول صوب احتواء التصعيد بدل الانتقال إلى خطوات الحل الشامل وإعادة الإعمار".

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار التوترات الميدانية في غزة، وتبادل الاتهامات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشأن خرق تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.

وكانت أمريكا أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف" مجلس السلام".

من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساسا لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

https: //sarabic.

ae/20260529/حماس-نستنكر-صمت-ما-يسمى-مجلس-السلام-إزاء-تصريحات-إسرائيل-بشأن-السيطرة-على-70-من-غزة-1113874625.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260212/انضمام-نتنياهو-لمجلس-السلام-تداعيات-خطيرة-على-غزة-والمنطقة-1110303214.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/07/08/1102492958_455: 0: 3186: 2048_1920x0_80_0_0_c9f0466e0c9ad67ad97ee1aacdca7245.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, غزة, بنيامين نتنياهو, إسرائيلوقال نتنياهو خلال مؤتمر عُقد في منطقة غور الأردن بالضفة الغربية، إن إسرائيل رفعت نسبة سيطرتها من 50% إلى 60%، مضيفًا أن تعليماته تقضي بمواصلة التقدم للوصول إلى السيطرة على 70% من القطاع.

وقال خبراء إن التحولات الأخيرة في المشهد الإقليمي والدولي ألقت بظلالها على القضية الفلسطينية، مؤكدين أن تراجع الاهتمام بملف قطاع غزة يعود إلى بروز ملفات ساخنة أخرى تصدرت أولويات القوى الكبرى كالملفين الإيراني واللبناني.

وأضافوا أن المحاولات الإسرائيلية المستمرة لتوسيع مساحة السيطرة العسكرية الميدانية لتصل إلى نحو 70% من مساحة القطاع، تهدف إلى فرض أمر واقع جديد يعقّد أي ترتيبات مستقبلية لإعادة الإعمار أو إدارة القطاع، لافتين إلى أن هذا التوسع الميداني يضغط بشكل مباشر على الجهود الدولية لتثبيت الهدنة ويحول أولويات الوساطة من البحث عن حلول سياسية شاملة إلى مجرد احتواء التصعيد الميداني ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية.

قال الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور حسين الديك، إن" اتفاق شرم الشيخ ما زال يعيش في حالة من الموت السريري"، مشيرًا إلى أن" السبب في ذلك يعود إلى تغير الأولويات الإقليمية والدولية".

وأكد في تصريحات لـ" سبوتنيك"، أن" هناك تركيزًا إقليميًا ودوليًا واضحًا على ملفات أكثر حساسية مثل الملف الإيراني والملف اللبناني، الأمر الذي أدى إلى تراجع الاهتمام الدولي والإقليمي بما يحدث في قطاع غزة، وبالآليات التنفيذية الخاصة بتطبيق اتفاق شرم الشيخ".

وأوضح الديك أن" رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صرح خلال مؤتمر استيطاني عُقد في منطقة الأغوار الشرقية بالضفة الغربية، بأنه ذاهب باتجاه توسيع مساحة الخط الأصفر في قطاع غزة لتشمل نحو 70% من المساحة الإجمالية، مؤكدًا أن هذا الإجراء يعني حشر الفلسطينيين وتمركزهم في 30% فقط من مساحة القطاع، وفرض إجراءات أحادية الجانب بقوة الأمر الواقع".

ويرى الديك أن" هذه السياسة الإسرائيلية ستمنع ما يعرف باللجنة الإدارية أو لجنة التكنوقراط من بدء عملها الذي طالما انتظره الجميع، كما أنها ستبقي قطاع غزة تحت الحصار والإغلاق كمنطقة منكوبة، وتخلق بيئة طاردة للحياة في المساحة المتبقية للمدنيين الفلسطينيين".

وحذر الخبير الفلسطيني من أن" خلق هذه البيئة الطاردة للحياة ينذر مستقبلًا، في حال فُتحت المعابر والحدود، بحدوث موجات من الهجرة الطوعية الجماعية وليست حالات فردية، إذ ستدفع هذه الظروف المواطنين الفلسطينيين إلى مغادرة القطاع وعدم البقاء فيه، خاصة في ظل تمسك حركة" حماس" الفلسطينية بموقفها وقراراتها ورفضها المطلق لمسألة نزع السلاح قبل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة".

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن" توسيع السيطرة الإسرائيلية في غزة إلى نحو 70% من مساحة القطاع يعد تطورًا خطيرًا"، مؤكدًا أن" هذا الإجراء من شأنه وجوبًا أن يفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة أصلًا، والتي نتجت عن الدمار والنزوح والقيود المفروضة على الحركة والمساعدات".

وبحسب تصريحاته لـ" سبوتنيك"، فإن" زيادة المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية قد تؤدي إلى تغيير الوقائع على الأرض، الأمر الذي يجعل التوصل إلى ترتيبات مستقبلية بشأن الانسحاب وإدارة قطاع غزة أكثر تعقيدًا".

وأشار أبو بكر إلى أن" الأولوية في هذه الحالة ستتحول صوب احتواء التصعيد بدل الانتقال إلى خطوات الحل الشامل وإعادة الإعمار".

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار التوترات الميدانية في غزة، وتبادل الاتهامات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشأن خرق تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.

وكانت أمريكا أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف" مجلس السلام".

من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساسا لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك