سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

تقرير لـ"إن بي سي": إسقاط مقاتلة أميركية فوق إيران بصاروخ صيني

إيلاف
إيلاف منذ 5 أيام

إيلاف من بكين: فجّرت شبكة" إن بي سي" (NBC) الأميركية مفاجأة عسكرية من العيار الثقيل، السبت (30 مايو 2026)، بزعمها أن إيران ربما استخدمت نظام دفاع جوي محمول صيني الصنع (MANPADS) لإسقاط طائرة مقاتلة أمي...

ملخص مرصد
زعمت شبكة إن بي سي الأميركية أن إيران ربما استخدمت نظام دفاع جوي صيني الصنع لإسقاط طائرة أميركية من طراز إف-15إي فوق جنوب غرب إيران في 3 أبريل 2026. وأكدت المصادر الأميركية أن الطيارين تم إنقاذهما، بينما نفت الصين هذه المزاعم بشدة. ويهدد الحادث بزعزعة الثقة بين واشنطن وبكين في ظل مفاوضات إقليمية جارية.
  • إيران تُتهم باستخدام صاروخ صيني لإسقاط طائرة أميركية من طراز إف-15إي في أبريل 2026
  • الصين تنفي بشدة المزاعم الأميركية حول تورطها في الحادثة
  • الطائرات الأميركية تحطمت فوق جنوب غرب إيران وتم إنقاذ الطيارين
من: إيران، الولايات المتحدة، الصين أين: جنوب غرب إيران

إيلاف من بكين: فجّرت شبكة" إن بي سي" (NBC) الأميركية مفاجأة عسكرية من العيار الثقيل، السبت (30 مايو 2026)، بزعمها أن إيران ربما استخدمت نظام دفاع جوي محمول صيني الصنع (MANPADS) لإسقاط طائرة مقاتلة أميركية متطورة من طراز" إف-15إي سترايك إيغل" (F-15E Strike Eagle) في الأجواء الإيرانية الشهر الماضي، مما قد يهدد بانهيار الضمانات الدبلوماسية الأخيرة بين واشنطن وبكين.

وتعود تفاصيل الواقعة الحرجة إلى الثالث من أبريل (نيسان) الماضي، عندما تحطمت مقاتلة أميركية ذات مقعدين فوق مناطق جنوب غرب إيران خلال ذروة المواجهات العسكرية، وتمكنت قوات النخبة في الجيش الأميركي حينها من تنفيذ عملية معقدة أدت لإنقاذ كلا الطيارين بنجاح.

وجاء في تقرير" إن بي سي": " الطائرة المقاتلة F-15 التي أُسقطت في جنوب غرب إيران الشهر الماضي.

يُرجح أنها استُهدفت بصاروخ من نظام دفاع جوي محمول صيني الصنع"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن البنتغون والسلطات الاستخباراتية الأميركية لا يزالون يجرون تحقيقات فنية مكثفة لفحص حطام الطائرة ومعرفة ملابسات الحادث الدقيقة.

وفي رد فعل غاضب وسريع، نفت وزارة الخارجية الصينية هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، واصفة إياها بالبروباغندا المغرضة.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية" شينخوا" عن المتحدث باسم الخارجية، قوه جياكون، قوله: " الصين لطالما اتبعت نهجاً حكيماً ومسؤولاً تجاه الصادرات العسكرية، وتمارس رقابة صارمة وفقاً لقوانينها وأنظمتها والالتزامات الدولية.

ونحن نرفض بشدة هذه الافتراءات الباطلة والاتهامات المغرضة".

وتكتسب هذه التسريبات الاستخباراتية حساسية سياسية بالغة لكونها تمس التعهدات الشخصية بين قادة القوى العظمى؛ إذ كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح في 15 أبريل الماضي بأنه أجرى اتصالاً مباشراً مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وطلب منه عدم تزويد طهران بأي نوع من الأسلحة، مؤكداً أنه تلقى" تأكيداً قاطعاً" بأن الصين لا تفعل ذلك.

وفي اليوم التالي للاتصال، خرج وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، ليعلن رسمياً تلقي البنتغون تأكيدات وضمانات صينية صارمة تفيد بعدم وجود أي خطط مستقبلية لتزويد إيران بالمنظومات التسليحية، مما يجعل تحقيقات حادثة الـ F-15E بمثابة فتيل قد يشعل أزمة ثقة حادة بين البيت الأبيض وبكين في وقت تتفاوض فيه الأطراف على تفاهمات هرمز والـ 60 يوماً بالدوحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك