فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

خرائط مكة القديمة.. كيف تخيل الرسامون والرحالة المدينة المقدسة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
2

لم تكن خرائط مكة القديمة مجرد أدوات لتحديد المواقع أو رسم الطرق، بل كانت انعكاسًا للطريقة التي نظر بها العالم إلى المدينة المقدسة عبر العصور، فمنذ القرون الإسلامية الأولى وحتى عصر الرحالة والمستشرقين،...

ملخص مرصد
عكست خرائط مكة القديمة الرؤية الروحية والعمرانية للعالم الإسلامي عبر العصور، حيث مثلت المدينة مركزًا دينيًا ورمزيًا في كثير من التصورات، بدءًا من خرائط الإدريسي في القرن الثاني عشر وصولًا إلى رسوم «فتوح الحرمين» في القرن السادس عشر. (بحسب النص) أما في القرن التاسع عشر، فقد تحول الاهتمام إلى التوثيق الجغرافي الدقيق من قبل المستشرقين الأوروبيين مثل سنوك هرخرونيه، الذين سجلوا تفاصيل المدينة بالصور والخرائط الميدانية.
  • خرائط مكة القديمة ركزت على البعد الروحي والرمزي للعالم الإسلامي
  • «فتوح الحرمين» وثق الحرم المكي بتفاصيل دقيقة في القرن السادس عشر
  • المستشرقون الأوروبيون تحولوا للقياس الميداني في القرن التاسع عشر
من: محمد الإدريسي، خير الدين الكلشي، لودوفيكو دي فارثيما، كريستيان سنوك هرخرونيه أين: مكة المكرمة

لم تكن خرائط مكة القديمة مجرد أدوات لتحديد المواقع أو رسم الطرق، بل كانت انعكاسًا للطريقة التي نظر بها العالم إلى المدينة المقدسة عبر العصور، فمنذ القرون الإسلامية الأولى وحتى عصر الرحالة والمستشرقين، ظهرت عشرات الخرائط والرسومات التي حاولت تصوير مكة، لكن كل منها حمل رؤية مختلفة؛ بعضها ركز على البعد الروحي، وبعضها سعى إلى التوثيق الجغرافي والعمراني.

مكة في المخيال الإسلامي.

المدينة التي تتوسط العالمفي التراث الإسلامي، لم تُرسم مكة بوصفها مدينة عادية، بل باعتبارها مركزًا دينيًا ورمزيًا للعالم الإسلامي.

لذلك ظهرت في عدد من الخرائط القديمة في موقع مركزي، حتى لو لم يكن ذلك مطابقًا للتوزيع الجغرافي الحديث.

ومن أبرز الأمثلة خرائط الجغرافي الشهير محمد الإدريسي في القرن الثاني عشر الميلادي، حيث اتبع نظامًا مختلفًا في الاتجاهات، فجعل الجنوب في أعلى الخريطة والشمال في الأسفل، بينما احتلت مكة مكانة محورية تعكس رمزيتها باعتبارها قبلة المسلمين.

ولم تكن تلك الخرائط تهدف فقط إلى الدقة المكانية، بل حملت رؤية روحية ترى في الحرم المكي نقطة ارتكاز للعالم الإسلامي.

«فتوح الحرمين».

أول تصور بصري ملون للحرممن أشهر الرسوم التاريخية المرتبطة بمكة، الرسم الوارد في كتاب «فتوح الحرمين» المنسوب إلى الرسام خير الدين الكلشي في منتصف القرن السادس عشر الميلادي تقريبًا (957هـ/1550م).

وهذا العمل من أقدم الرسومات الملونة التي وثقت الحرم المكي، إذ ظهرت فيه الكعبة المشرفة، والمآذن، وأروقة المسجد الحرام بتفاصيل دقيقة نسبيًا، مستخدمًا الألوان الزاهية والأدوات الهندسية مثل المسطرة والمنقلة.

كما ظهرت في بعض المنمنمات الإسلامية رسوم توضح المناسك ومواقع المشاعر المقدسة، وأحيانًا توزيع التجمعات السكانية والطرق المؤدية إلى الحرم.

الرحالة الأوروبيون.

من الخيال إلى القياسمع توسع الرحلات الأوروبية إلى الشرق، بدأت مكة تدخل الخرائط الغربية منذ القرن السادس عشر، لكن معظم الرسومات الأولى كانت تعتمد على أوصاف غير مباشرة بسبب صعوبة دخول غير المسلمين إلى المدينة.

ويعد الرحالة الإيطالي لودوفيكو دي فارثيما من أوائل من قدموا وصفًا لمكة بعد رحلته في أوائل القرن السادس عشر.

لكن التحول الحقيقي جاء في القرن التاسع عشر مع المستشرق الهولندي كريستيان سنوك هرخرونيه، الذي أقام في مكة عام 1885، ووثق المدينة بالصور والخرائط التفصيلية، مسجلًا مواقع الأحياء والجبال والطرق المحيطة بالحرم.

ومن هنا انتقلت الخرائط الغربية من الطابع التخييلي إلى الخرائط المبنية على الملاحظة المباشرة والقياس الميداني.

الجبال والطرق.

تفاصيل صنعت هوية المكانلم يقتصر اهتمام الرسامين على المسجد الحرام وحده، بل ظهرت الجبال المحيطة بمكة بوصفها عناصر أساسية في المشهد البصري للمدينة، فبرزت جبال مثل جبل أبي قبيس، جبل خندمة.

كما اهتمت بعض الخرائط بإظهار طرق الحج القديمة، ومسارات القوافل القادمة من الشام ومصر واليمن والعراق، ما جعل مكة تبدو ليس فقط مدينة مقدسة، بل مركزًا للحركة والتجارة والرحلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك