قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

هيئة المفقودين السورية ترجّح وفاة أطفال الطبيبة رانيا العباسي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 5 أيام
1

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سورية، اليوم السبت، توصلها إلى نتائج وصفتها بـ" الموثوقة والمتقاطعة" بشأن مصير أطفال طبيبة الأسنان السورية رانيا العباسي، مرجحة وفاتهم بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً على...

ملخص مرصد
رجحت الهيئة الوطنية للمفقودين في سورية وفاة أطفال الطبيبة رانيا العباسي الستة، بعد 13 عاماً على اختفائهم القسري. وقالت الهيئة إن النتائج جاءت بعد إجراءات تحقق دقيقة، وأبلغت العائلة قبل الإعلان. وشددت على استمرار التحقيقات للعثور على رفاتهم مع احترام خصوصيتهم.
  • الهيئة الوطنية للمفقودين رجحت وفاة أطفال رانيا العباسي بعد 13 عاماً من الاختفاء القسري
  • أبلغت الهيئة العائلة بالنتائج قبل الإعلان وفق بروتوكول إنساني
  • شددت الهيئة على عدم نشر مواد بصرية قد تمس كرامة الأطفال أو العائلة
من: الهيئة الوطنية للمفقودين، رانيا العباسي، أطفالها الستة أين: سورية

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سورية، اليوم السبت، توصلها إلى نتائج وصفتها بـ" الموثوقة والمتقاطعة" بشأن مصير أطفال طبيبة الأسنان السورية رانيا العباسي، مرجحة وفاتهم بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً على اختفائهم القسري مع والدتهم وعائلتهم في معتقلات النظام السوري السابق.

وقالت الهيئة، في بيان صحافي، إن النتائج جاءت بعد سلسلة من إجراءات التحقق والتحليل ومراجعة معطيات ومعلومات متعددة، جرت بالتنسيق مع جهات وطنية مختصة ومستقلة، وأسفرت عن" الاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني بوفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي".

مضيفة أنها أبلغت أفراد العائلة بالنتائج قبل الإعلان عنها، وفق بروتوكول إنساني ومهني يراعي حق الأسرة في المعرفة ويحفظ كرامتها وسلامتها النفسية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة للعثور على الرفات وتحديد أماكن وجوده بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وشددت الهيئة على أنها لن تنشر أي مواد بصرية أو معلومات قد تمس كرامة الأطفال أو تنتهك خصوصية العائلة، داعية وسائل الإعلام والرأي العام إلى التعامل مع القضية بأقصى درجات المسؤولية والاحترام الإنساني، والامتناع عن تداول معلومات غير موثقة.

وتُعد قضية رانيا العباسي وأطفالها الستة من أبرز ملفات الاختفاء القسري في سورية.

ففي مارس/آذار 2013، اعتقلت قوات تابعة للمخابرات العسكرية زوجها عبد الرحمن ياسين من منزل العائلة في مشروع دمر بدمشق، قبل أن تعود بعد أيام وتعتقل العباسي وأطفالها الستة، وهم ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، الذين تراوحت أعمارهم آنذاك بين عامين و14 عاماً، لتنقطع أخبارهم منذ ذلك الحين.

وظلت القضية طوال السنوات الماضية رمزاً لمعاناة آلاف العائلات السورية الباحثة عن مصير أبنائها المفقودين.

ولم تقدم السلطات السورية السابقة أي معلومات رسمية عن مكان وجود أفراد العائلة أو أوضاعهم، رغم مطالبات حقوقية متكررة بالكشف عن مصيرهم.

وقبل أيام من إعلان الهيئة، كان شقيق الطبيبة حسان العباسي قد أشار عبر صفحته على" فيسبوك" إلى صورة لطفل عُثر عليها أخيراً، معتبراً أن ملامحه تتطابق مع أحمد ياسين، الابن الوحيد لرانيا العباسي، مرجحاً أن تكون الصورة عائدة له في ظل عدم تلقي العائلة أي بلاغ من أسر أخرى تدعي معرفة هوية الطفل.

وكتب العباسي أن عدم ظهور أي معلومات تنفي ارتباط الصورة بابن شقيقته" يزيد احتمال أن تكون الصورة تعود لأحمد"، مستعيداً في منشوره سنوات الانتظار والبحث عن مصير شقيقته وأطفالها، وموجهاً انتقادات لمن تجاهلوا القضية خلال السنوات الماضية.

وبحسب روايات أقارب العائلة وتقارير حقوقية، فإن اعتقال العباسي وزوجها ارتبط على الأرجح بعملهما في تقديم مساعدات إنسانية للنازحين القادمين من مدينة حمص خلال سنوات النزاع.

كما أشارت شهادات لمعتقلين سابقين إلى احتمال احتجاز الطبيبة في أفرع أمنية عدة، من بينها الفرعان 215 و284 التابعان للمخابرات العسكرية، من دون وجود معلومات مؤكدة عن مصيرها.

وأكدت الهيئة الوطنية للمفقودين أن إعلانها الأخير يمثل جزءاً من جهودها المستمرة لكشف مصير المفقودين في سورية، مشددة على أن الوصول إلى الحقيقة وإنصاف الضحايا وعائلاتهم يشكلان ركنا أساسياً في مسار العدالة وحفظ الذاكرة الوطنية.

وختمت الهيئة بيانها بتقديم التعازي والمواساة لعائلة رانيا العباسي، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل على كشف مصير جميع المفقودين في سورية، بما يضمن حق عائلاتهم في المعرفة ويحفظ كرامة الضحايا وذويهم.

ووفق الشبكة السورية لحقوق الانسان، ما زال هناك أكثر من 177 ألف شخص في سورية مختفين قسراً.

وقال مدير الشبكة فضل عبد الغني لـ" العربي الجديد" إن إعلان وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي يمثل لحظةً مؤلمةً تكشف حجم الجريمة الممنهجة التي ارتكبها نظام الأسد بحق المدنيين السوريين، والتي لم يسلم منها حتى الأطفال.

وأضاف أنه وفق أحدث إحصاءات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، لا يزال 5 آلاف و359 طفلاً قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، من بينهم 3 آلاف و736 طفلاً اعتقلهم النظام البائد أو أخفاهم قسراً بصورة مباشرة.

وأكد عبد الغني أن قضية أطفال رانيا العباسي تشكل" تجسيداً صارخاً لهذا النمط الإجرامي الممنهج الذي طاول آلاف الأسر السورية".

وقال إن الكشف عن مصير المفقودين يشكل ركيزة أساسية لا غنى عنها في أي مسار حقيقي للعدالة الانتقالية في سورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك