قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

دياسبو #443: لحسن بومخطاف .. رحلة مغربي اختار أن يكون صوت المهاجرين في إسبانيا

يا بلادي
يا بلادي منذ 5 أيام
1

" أكثر ما يؤثر في هو أن أرى إنسانا فقد كل شيء وما زال متمسكا بالأمل"، يردد لحسن بومخطاف هذه العبارة بحكم احتكاكه مع عشرات القصص التي تركت ندوبها في الذاكرة. شباب وعائلات وصلوا إلى إسبانيا وهم يحملون أ...

ملخص مرصد
يستعرض لحسن بومخطاف، مهاجر مغربي استقر في إسبانيا، مسيرته من العمل الفندقي إلى الدفاع عن حقوق المهاجرين عبر تأسيس جمعية "أنترسان" سنة 2011. بعد 30 عاماً من الهجرة، تحول من مترجم إلى ناشط جمعوي، وواجه تحديات داخل العمل الاجتماعي والدفاع عن القضايا الوطنية المغربية في أوروبا. يعبر عن حنينه للوطن رغم نجاحاته، مؤكداً أن الكفاءات المغربية في الخارج لم تستغل بعد طاقاتها الكاملة.
  • لحسن بومخطاف هاجر من المغرب إلى إيطاليا ثم إسبانيا، واستقر بها منذ 1999.
  • أسس جمعية "أنترسان" سنة 2011 للدفاع عن حقوق المهاجرين والقاصرين المغاربة في إسبانيا.
  • انتقد استغلال معاناة المهاجرين في العمل الجمعوي ودعا لتوظيف الكفاءات المغربية بالخارج بشكل جماعي.
من: لحسن بومخطاف أين: إسبانيا، إيطاليا، المغرب

" أكثر ما يؤثر في هو أن أرى إنسانا فقد كل شيء وما زال متمسكا بالأمل"، يردد لحسن بومخطاف هذه العبارة بحكم احتكاكه مع عشرات القصص التي تركت ندوبها في الذاكرة.

شباب وعائلات وصلوا إلى إسبانيا وهم يحملون أحلاما كبيرة.

فعلى مدى سنوات، كان يقف إلى جانب هؤلاء، مترجما أحيانا، وأحيانا أخرى مدافعا عن حقوقهم.

لكن قبل أن يصبح صوتا للمهاجرين، كان واحدا منهم.

فقبل أكثر من ثلاثين سنة، غادر الشاب القادم من مدينة القنيطرة المغرب نحو إيطاليا.

لم يكن يفكر آنذاك في العمل الجمعوي أو الدفاع عن حقوق المهاجرين.

هناك، تزامنت إقامته مع عملية تسوية جماعية للمهاجرين مكنته من الحصول على بطاقة إقامة، غير أن ذلك لم يمنعه من العودة إلى المغرب لاستكمال دراسته.

اختار لحسن في البداية دراسة الحقوق، قبل أن يكتشف أن ميوله الحقيقية تقوده نحو عالم السياحة والفندقة.

في مدينة فاس، التحق بمعهد الفندقة، حيث بدأت تتشكل ملامح مساره المهني.

وفي سنة 1992، حصل على المرتبة الثانية في مسابقة وطنية أهلته للاستفادة من تدريب مهني بألمانيا لمدة ستة أشهر.

كانت تلك المحطة، كما يروي، نقطة تحول حقيقية في حياته.

من الاستماع إلى المعاناة إلى الدفاع عن الحقوقوواصل لحسن التنقل بين عدد من العواصم الأوروبية، مدفوعا بشغفه بالسفر واكتشاف ثقافات جديدة.

وفي سنة 1999، جاءته فرصة استثنائية، حيث تلقى اتصالا من مدير المدرسة الفندقية بفاس يعرض عليه العمل بمدينة البندقية الإيطالية ضمن طاقم إحدى أفخم البواخر السياحية العالمية.

ويتذكر قائلا" لم أتردد ولو لحظة.

"من على ظهر تلك البواخر، كان العالم يمر أمامه، مدن جديدة، لغات مختلفة، وثقافات متعددة تتقاطع في فضاء واحد.

خلال سنة ونصف، جاب بلدانا عديدة واكتسب خبرة واسعة في التعامل مع مختلف الجنسيات.

لاحقا، قادته الصدفة إلى إسبانيا.

زيارة قصيرة لأخيه تحولت إلى إقامة طويلة.

وجد في هذا البلد ما يبحث عنه: طبيعة متنوعة، فرص عمل، ومجتمعا منفتحا على التعدد.

حصل بسرعة على عقد عمل وإقامة قانونية، وبدأ الاشتغال في مجال الاستقبال الفندقي.

لكن العمل لم يكن سوى نصف الحكاية، إذ أن النصف الآخر، كان يبدأ بعد انتهاء الدوام.

ومع تراكم هذه القصص، أدرك أن المساعدة الفردية لم تعد كافية.

فعدد المهاجرين الذين يقصدونه كان يتزايد، وتعقد الملفات أصبح أكبر من أن يعالجه بمبادرات شخصية متفرقة.

عندها بدأت تتشكل لديه فكرة إنشاء إطار منظم يواكب المهاجرين ويدافع عن حقوقهم.

وهكذا أبصرت جمعية" أنترسان" النور سنة 2011، لتتحول مع مرور السنوات إلى عنوان لالتزامه بقضايا المهاجرين والقاصرين والأسر المغربية المقيمة بالخارج.

كما اشتغل وسيطا ثقافيا داخل المستشفيات وأقسام المستعجلات، حيث ساهم في تسهيل التواصل بين المرضى المغاربة والمؤسسات الصحية، وضمان استفادتهم من حقوقهم في الرعاية والعلاج.

ومع مرور الوقت، لم يعد نشاطه مقتصرا على العمل الاجتماعي فقط.

فقد انخرط فيما يسميه" الدبلوماسية الموازية"، مؤمنا بأن الدفاع عن الوطن لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، بل هو أيضا مسؤولية أبناء الجالية المغربية في الخارج، حيث شارك في لقاءات ومؤتمرات وندوات دولية، مدافعا عن صورة المغرب وقضاياه الوطنية، وساعيا إلى بناء جسور الحوار بين الجالية المغربية ومختلف الفاعلين السياسيين والحقوقيين والإعلاميين داخل أوروبا.

الكفاءات المغربية.

ثروة تبحث عن التأثيرغير أن الطريق لم يكن دائما سهلا.

فكلما اتسعت دائرة نشاطه، وجد نفسه في مواجهة خصوم من نوع آخر.

ففي دفاعه عن القضايا الوطنية المغربية داخل الفضاء الأوروبي، تعرض لمضايقات واستفزازات وتهديدات من طرف عناصر انفصالية وبعض التيارات اليمينية المتطرفة.

واليوم يتحدث بمرارة عن بعض الممارسات التي شاهدها داخل العمل الجمعوي، وعن جمعيات حولت معاناة المهاجرين إلى مصدر للربح والاستغلال.

ويبدو أن هذا الجانب تحديدا هو ما يثير غضبه أكثر من أي شيء آخر.

بالإضافة إلى ذلك، يدافع لحسن عن فكرة أخرى لا تقل أهمية: أن نجاح المغاربة في أوروبا يجب ألا يبقى نجاحا فرديا معزولا، بل يجب أن يتحول إلى قوة جماعية قادرة على خدمة الجالية والمغرب معا، وأعرب عن أسفه قائلا" أرى أن حضور الكفاءات المغربية في أوروبا، رغم ما حققته من نجاحات فردية مهمة، لم يرق بعد إلى المستوى الذي ينسجم مع الإمكانيات الحقيقية التي يتوفر عليها المغاربة المقيمون بالخارج".

ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج لتكون فضاء يجمع الطاقات والخبرات المغربية، حيث أصبح مشرفا على جهة كاتالونيا.

ورغم كل ما عاشه من أسفار وتجارب ومعارك، يبقى حديثه عن المغرب مختلفا.

فجأة تختفي لغة الحقوق والسياسة والعمل الجمعوي، ويحل مكانها حنين هادئ إلى صوت الأذان، ورائحة الخبز الساخن، وكأس الشاي، والجلسات العائلية.

وأنهى حديثه بحنين قائلا" أفكر أحيانا في العودة النهائية إلى المغرب، ليس لأن الغربة لم تمنحني أشياء جميلة، بل لأن الوطن يظل المكان الذي يشعر فيه الإنسان بالانتماء دون حاجة إلى شرح نفسه.

لكن العودة ليست قرارا عاطفيا فقط، ما يجعلها أكثر تعقيدا مما تبدو عليه.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك