فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

الوجود الدولي في جنوب لبنان...ما الخيارات المطروحة بعد اليونيفيل؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ 5 أيام
1

يعمل لبنان على البحث عن قوة دولية تتولى مهام قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة في جنوب البلاد منذ عقود، والتي ينتهي تفويضها خلال العام الجاري، وذلك في ظل ضغوط أميركية وإسرائيلية متزايدة و...

ملخص مرصد
يسعى لبنان إلى استبدال قوات اليونيفيل الدولية في جنوبه بعد انتهاء تفويضها نهاية 2024، وسط ضغوط أميركية وإسرائيلية. تبرز مخاوف من فراغ أمني في حال عدم إيجاد بديل، بينما تستعرض الأمم المتحدة سيناريوهات عدة تشمل خفض العدد أو توسيع مهام هيئة مراقبة الهدنة. ويأمل لبنان في الإبقاء على وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، رغم معارضة واشنطن لبعض الصيغ.
  • لبنان يبحث بديلاً عن اليونيفيل بعد انتهاء تفويضها في 31 كانون الأول/ديسمبر 2024
  • تخشى السلطات من فراغ أمني في حال انسحاب اليونيفيل من دون بديل (بحسب مسؤولين لبنانيين)
  • إسرائيل والولايات المتحدة عارضتا تمديد اليونيفيل، بينما تدعم الصين وجوداً أممياً (أفاد مسؤولون)
من: لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة، الصين، الأمم المتحدة أين: جنوب لبنان، الحدود مع إسرائيل

يعمل لبنان على البحث عن قوة دولية تتولى مهام قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة في جنوب البلاد منذ عقود، والتي ينتهي تفويضها خلال العام الجاري، وذلك في ظل ضغوط أميركية وإسرائيلية متزايدة واستمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.

وتبرز مخاوف متنامية من احتمال انسحاب قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) من دون إيجاد بديل لها، خصوصاً في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق حدودية جنوبية، بينما يجري الطرفان مفاوضات مباشرة تهدف إلى إنهاء عقود طويلة من العداء.

ومنذ عام 1978، تتمركز هذه القوة في جنوب لبنان بمحاذاة الحدود مع إسرائيل، إلا أن وجودها لم ينجح في الحيلولة دون اندلاع جولات متكررة من النزاعات المسلحة.

وبالتزامن مع انتظار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المرتقب إلى مجلس الأمن قبل الأول من حزيران/يونيو، تستعرض وكالة فرانس برس عدداً من السيناريوهات المحتملة بشأن مستقبل هذه القوة.

يبلغ عدد أفراد قوة اليونيفيل حالياً نحو 7500 جندي ينتمون إلى ما يقارب خمسين دولة، ويتمركزون في جنوب لبنان بمحاذاة الخط الأزرق، وهو خط الحدود الفعلي الممتد لمسافة 120 كيلومتراً بين لبنان وإسرائيل، ويشهد حالياً توترات ومواجهات مستمرة.

وأوضح مسؤول لبناني، فضّل عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس أن لبنان يفضّل الإبقاء على" وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة" بعد انتهاء تفويض اليونيفيل في 31 كانون الأول/ديسمبر.

وأشار مسؤول لبناني آخر إلى أن استمرار وجود قوة أممية بصيغة مشابهة لليونيفيل يُعد" أمراً بالغ الأهمية"، حتى لو رافق ذلك خفض في عدد العناصر أو إدخال تعديلات على طبيعة المهمة.

وأكد المسؤول نفسه، الذي طلب أيضاً عدم ذكر اسمه، قائلاً: " كيف يمكن أن نتحدث عن القرار 1701 من دون يونيفيل؟ ".

وكان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 قد وضع حداً للحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006، كما عزّز صلاحيات اليونيفيل وأسند إليها مهمة مراقبة وقف إطلاق النار.

وشكّل هذا القرار كذلك الأساس للهدنة التي أُبرمت عام 2024، والتي أنهت جولة سابقة من القتال بين إسرائيل وحزب الله، في وقت تواصل فيه الحكومة اللبنانية مساعيها لنزع سلاح الحزب المدعوم من إيران.

أفادت مصادر عدة إن النقاشات لا تزال جارية قبل صدور تقرير الأمم المتحدة، وإن من بين الخيارات المطروحة الإبقاء على قوة أممية ولكن بعدد أقل.

وضمن الخيارات أيضا، توسيع مهمة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، وهي مهمة حفظ سلام إقليمية أُنشئت عام 1948، ولديها وحدة صغيرة غير مسلحة في لبنان.

وأوضح المسؤولان اللبنانيان أن السلطات تنتظر الاطلاع على تقرير الأمم المتحدة قبل تقديم طلب رسمي للحصول على مساعدة دولية.

إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة، اللتين دفعتا العام الماضي في مجلس الأمن باتجاه إنهاء تفويض اليونيفيل، قد تسعيان إلى عرقلة أي مقترح أممي جديد.

وقال المسؤول اللبناني الثاني إنه حتى في حال عارضت واشنطن صيغة أممية جديدة، " نأمل في ألا تستخدم حق النقض على الأقل".

غير أن بعض أعضاء مجلس الأمن، من بينهم الصين، يؤيدون الإبقاء على قوة أممية على الأرض.

وقد يشكّل التمويل عقبة أخرى، إذ أضعفت أزمة التمويل عمليات حفظ السلام التي تقودها الأمم المتحدة، ودفعت يونيفيل أصلا إلى خفض عديدها خلال الأشهر الأخيرة.

خيارات من خارج الأمم المتحدة؟في حال عدم التوصل إلى ترتيب أممي جديد، قالت مصادر عدة إن المقترحات البديلة قد تشمل قوة تابعة للاتحاد الأوروبي أو ترتيبات عسكرية ثنائية بين لبنان ودول منفردة.

وأوضحت المصادر أن إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي دول تمتلك جميعها مساهمات كبيرة في عديد اليونيفيل، أبدت استعدادها للإبقاء على قوات في لبنان.

وفي شباط/فبراير، طلب الرئيس اللبناني جوزاف عون من ألمانيا، التي تقود القوة البحرية التابعة ليونيفيل، أن تؤدي" دورا أساسيا" بعد مغادرة القوة الأممية.

لكن تعدد الاتفاقات العسكرية الثنائية قد يجعل المهمة معقدة وصعبة الإدارة.

وقال مصدر دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف هويته" ما بات منطقيا أكثر بالنسبة إلى الجميع هو العودة إلى إطار أممي".

سيكون السيناريو الأسوأ بالنسبة إلى لبنان انسحاب يونيفيل من دون أي بديل.

وقال المصدر الدبلوماسي إن فراغا كهذا سيشكّل" وضعا خطيرا جدا على إسرائيل ولبنان".

وأضاف" لن يكون هناك أي شاهد دولي للتأكد من أن ما سيُتّفق عليه في نهاية المطاف" في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان" يُنفّذ جيدا على الأرض".

وأشار مصدر أممي إلى أنه في غياب أي وجود دولي، ستشتد أيضا" المنافسة على الرواية"، إذ سيسعى كل طرف إلى ترسيخ روايته لما يجري على الأرض.

وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته إن" اليونيفيل تراقب وترفع تقاريرها بحياد، ولا يوجد حاليا أي طرف أو منظمة أخرى على الأرض يمكنها القيام بذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك