الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

حكاية بطل.. قصة الشهيد محمد مصطفى حربي (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ 4 أيام
2

قصة الشهيد محمد مصطفى حربي وفي مسقط رأسه، عُرف الشهيد حربي بين أهله وجيرانه بطيب الخلق والتواضع الجَم، مما جعله شخصية محبوبة وتحظى باحترام الجميع. وبمجرد انتقاله لأداء واجبه الوطني في شمال سيناء، برزت...

ملخص مرصد
استشهد المساعد محمد مصطفى حربي في شمال سيناء أثناء مهمة تطهير عبوات ناسفة، بعد أن برز كفاءة عسكرية فائقة في مكافحة الإرهاب وتفكيك المتفجرات. (بحسب رفاق السلاح) كان حربي مرجعًا ميدانيًا لزملائه، حريصًا على نقل خبراته لحماية الوطن. استشهاده دفع زملائه لمواصلة مسيرته في مكافحة الإرهاب، وفق طلب رسمي تقدم به أحد رفاقه للقيادة العسكرية.
  • عُرف الشهيد حربي بطيب الخلق والتواضع بين أهله وجيرانه في مسقط رأسه.
  • استشهد أثناء مهمة لتطهير عبوات ناسفة في شمال سيناء بعد كمين غادر.
  • طلب أحد رفاقه استكمال مسيرته في نزع العبوات الناسفة بعد استشهاده.
من: محمد مصطفى حربي (مساعد) ورفاق السلاح أين: شمال سيناء

قصة الشهيد محمد مصطفى حربي وفي مسقط رأسه، عُرف الشهيد حربي بين أهله وجيرانه بطيب الخلق والتواضع الجَم، مما جعله شخصية محبوبة وتحظى باحترام الجميع.

وبمجرد انتقاله لأداء واجبه الوطني في شمال سيناء، برزت كفاءته العسكرية الفائقة ليتصدر قائمة أبرز المتخصصين في التعامل مع العبوات الناسفة وتفكيكها.

ووفقًا لشهادات رفاق السلاح، لم يكن حربي مجرد مقاتل ينفذ المهام، بل كان مرجعًا علميًا وميدانيًا لزملائه في مجال كشف الألغام والمتفجرات، حريصًا على نقل خبراته للجميع إيمانًا منه بأن حماية الوطن مسؤولية جماعية.

وقد أسهمت نجاحاته المتتالية في المداهمات وتطهير البؤر الإرهابية في إحباط عشرات العمليات الخسيسة، مما جعله "كابوسًا حقيقيًا" للعناصر التكفيرية.

ونظراً لإتقانه الاستثنائي وإفشاله المستمر لمخططاتهم، وضعت التنظيمات الإرهابية المساعد محمد حربي على رأس قائمة المستهدفين.

ومع توالي خسائر الإرهابيين، تلقى الشهيد تهديدات مباشرة وصريحة من عناصر تكفيرية.

ورغم خطورة التهديدات، أظهر الشهيد ثباتًا عقائديًا ولم يتراجع خطوة واحدة للوراء، واضعًا أمن المصريين وسلامة زملائه فوق أي اعتبار شخصي.

الكمين الغادر واللحظات الأخيرة وفي يوم الاستشهاد، انطلق حربي برفقة مجموعته في مهمة لتطهير إحدى المناطق من العبوات الناسفة.

وبعد أن نجح بالفعل في إبطال مفعول عدد منها، تبيّن أن العناصر التكفيرية قد أعدت كمينًا غادرًا ومُحكمًا لاستهدافه شخصيًا؛ فأثناء تقدمه للتعامل مع العبوة الرئيسية، قام أحد العناصر الإرهابية بتفجير عبوة أخرى مخفية ومربوطة بدائرة تفجير عن بُعد، مما أسفر عن استشهاده مرتقيًا إلى جوار ربه.

رحيل الجسد وبقاء الأثر لم تنهِ رصاصات الغدر والغدر مسيرة البطل؛ بل شكّل استشهاده دافعًا جديدًا لزملائه.

وفي لفتة تعكس عقيدة الجيش المصري، تقدم أحد رفاقه بطلب رسمي إلى قيادته يطلب فيه استكمال مسيرة البطل الراحل وتولي مهامه في نزع العبوات الناسفة، ثأرًا لدمائه الطاهرة وحماية لأمن الوطن.

رحل المساعد محمد حربي تاركًا خلفه إرثًا من البطولات، وتأكيدًا من رفاقه بأن الحزن على فراقه لن يزيدهم إلا إصرارًا على اقتلاع جذور الإرهاب وتطهير سيناء بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك