فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

توقعات صادمة لـ«سوق الصرف».. خبير اقتصادي يتحدث عن هبوط حادّ

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 4 أيام
2

أعاد الخبير الاقتصادي ناظم الطياري التأكيد على توقعاته السابقة بشأن مسار الدولار في السوق الليبية، مشيرًا إلى أن التحذيرات التي أطلقها عندما كان سعر الدولار يقترب من 11 دينارًا أثبتت صحتها مع الهبوط ا...

ملخص مرصد
أكد الخبير الاقتصادي ناظم الطياري صحة توقعاته السابقة بشأن هبوط سعر الدولار في السوق الليبية من 11 دينارًا إلى 7.70 دينارًا، مشيرًا إلى أن هذه التوقعات ساهمت في تجنيب خسائر كبيرة للمواطنين. وقال الطياري إن المصرف المركزي الليبي يتوقع ضخ أكثر من 3.5 مليارات دولار خلال يونيو و4 مليارات خلال يوليو لزيادة المعروض من النقد الأجنبي. وأوضح أن سعر الدولار قد يتراجع إلى 7.50 دينارًا أو أقل خلال الشهرين المقبلين إذا لم تتوسع عمليات شراء العملة عبر الصكوك.
  • سعر الدولار تراجع من 11 دينارًا إلى 7.70 دينارًا بحسب توقعات خبير اقتصادي
  • المصرف المركزي الليبي يتوقع ضخ 3.5 مليار دولار في يونيو و4 مليارات في يوليو
  • سعر الدولار قد يصل إلى 7.50 دينارًا أو أقل خلال الشهرين المقبلين بحسب الطياري
من: ناظم الطياري (خبير اقتصادي) أين: السوق الليبية

أعاد الخبير الاقتصادي ناظم الطياري التأكيد على توقعاته السابقة بشأن مسار الدولار في السوق الليبية، مشيرًا إلى أن التحذيرات التي أطلقها عندما كان سعر الدولار يقترب من 11 دينارًا أثبتت صحتها مع الهبوط اللاحق الذي شهده السوق.

وقال الطياري، في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، إنه نصح المواطنين وحذرهم عندما كان الدولار عند مستويات مرتفعة، قبل أن يتراجع لاحقًا إلى حدود 7.

70 دينارًا، موضحًا أن هذه التوقعات ساهمت في تجنيب كثيرين خسائر وصفها بالفادحة، خاصة من فئة الشباب وأصحاب رؤوس الأموال الصغيرة الذين انجرفوا وراء موجة الارتفاعات والمكاسب السريعة.

وأضاف أن عودة الدولار للارتفاع إلى حدود 8.

25 دينارًا تُعد حركة طبيعية في سوق تحكمه عوامل العرض والطلب وحالة المد والجزر المعتادة، داعيًا إلى النظر إلى حجم التراجع الذي سبق هذا الارتفاع بدلاً من التركيز على التحركات قصيرة الأجل.

وأكد الطياري أن معظم المعلومات التي ينشرها تستند إلى مصادر موثوقة، وأن الهدف من طرحها يتمثل في تنوير الرأي العام ومساعدة المواطنين على فهم التطورات الاقتصادية، لافتًا إلى أن بعض الأطراف المتضررة من انخفاض الدولار تحاول التشكيك في هذه المعلومات أو التقليل من مصداقيتها بسبب تأثير الهبوط على مصالحها وأرباحها المرتبطة بتجارة العملة.

وكشف الخبير الاقتصادي عن توقعاته للفترة المقبلة، موضحًا أن مصرف ليبيا المركزي سيتجه خلال شهري يونيو ويوليو إلى زيادة المعروض من النقد الأجنبي وتغطية الطلب المتزايد في السوق.

وأشار إلى أن المصرف المركزي يُتوقع أن يضخ خلال يونيو أكثر من 3.

5 مليارات دولار لتغطية الأغراض الشخصية النقدية، والبطاقات المصرفية، والاعتمادات المستندية، والحوالات المالية الخاصة بصغار التجار، فيما يُنتظر أن ترتفع القيمة خلال يوليو إلى نحو 4 مليارات دولار.

كما أوضح أن منظومة الأغراض الشخصية مرشحة لاستئناف عملها خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يسهم في زيادة المعروض من العملة الأجنبية داخل السوق.

ورجّح الطياري أن يشهد الدولار مزيدًا من التراجع خلال الشهرين المقبلين إذا لم تتوسع عمليات شراء العملة عبر الصكوك بمبالغ كبيرة، وإذا نجح المصرف المركزي في التوصل إلى تفاهمات مع مختلف الأطراف للحد من هذه الظاهرة أو إيقافها ولو بصورة جزئية.

وأوضح أن الوصول إلى مستوى 7.

50 دينارًا للدولار يبدو سيناريو متوقعًا كمرحلة أولى، بينما لا يمكن استبعاد هبوطه إلى حدود 7 دنانير أو حتى 6.

90 دينارًا، مؤكدًا أن مسار السوق سيظل مرتبطًا بالتطورات الاقتصادية والنقدية خلال الفترة المقبلة.

وختم الطياري حديثه بالتأكيد على أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد اتجاهات السوق وما ستؤول إليه الأوضاع النقدية في ليبيا.

هذا وتشهد سوق الصرف في ليبيا خلال الأشهر الأخيرة تقلبات ملحوظة بين الارتفاع والانخفاض، وسط ترقب للإجراءات التي يتخذها مصرف ليبيا المركزي لزيادة المعروض من النقد الأجنبي وتلبية الطلب المتنامي على الدولار.

ويُنظر إلى سياسات بيع العملة الأجنبية وتوسيع قنوات الحصول عليها باعتبارها من أبرز الأدوات المستخدمة للحد من المضاربات ودعم استقرار سوق الصرف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك