زراعة تراغن تشرع في دراسة ميدانية لرصد الأكياس المائية التي ظهرت خلال ذبح الأضاحيليبيا – شرع قطاع الزراعة ببلدية تراغن في تنفيذ دراسة ميدانية لرصد حالات الأكياس المائية التي تم اكتشافها داخل الأضاحي خلال عمليات الذبح التي جرت في عيد الأضحى المبارك.
التعاون مع الفرق البيطريةوقال منسق القطاع، أحمد حسين، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية “وال”، إن القطاع وجّه المواطنين إلى ضرورة التعاون مع الفرق البيطرية في حال العثور على أكياس مائية داخل الكبد أو الكلى بعد ذبح الأضاحي، من خلال حفظ العينة داخل محلول ملحي والتواصل مع القطاع لاستلامها واستكمال البيانات الخاصة بها.
جمع العينات وتوثيق البياناتوأضاف حسين أن الفرق البيطرية باشرت فعليًا جمع العينات ودراسة الحالات المسجلة، إلى جانب توثيق المعلومات المتعلقة بالأضحية، سواء كانت محلية أو مستوردة، وما إذا كانت مُرباة لدى المواطن أو تم شراؤها من السوق، إضافة إلى تحديد جنس الأضحية وعمرها التقريبي.
وأشار إلى أن الدراسة تهدف إلى معرفة ما إذا كانت هذه الحالات مرتبطة بإصابات محلية أو بأمراض قد تكون انتقلت عبر الأضاحي المستوردة، لافتًا إلى أن عيد الأضحى مثّل فرصة مهمة لرصد هذه الحالات ميدانيًا، بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من الأضاحي التي تم ذبحها خلال هذه الفترة.
وأوضح حسين أن قطاع الزراعة يعمل من خلال هذه الخطوة على دعم أعمال البحث والتقصي البيطري، وتعزيز إجراءات حماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية والمشكلات الصحية التي قد تؤثر على سلامة القطيع المحلي.
وأكد أن نتائج الدراسة ستساعد الأطباء البيطريين والجهات المختصة في تتبع مصادر الإصابة بالأكياس المائية وتحديد طبيعتها، بما يدعم جهود الحد من انتشارها والحفاظ على الثروة الحيوانية بالمنطقة.
وتُعرف الأكياس المائية بأنها حويصلات قد تظهر في بعض أعضاء الأضحية، خصوصًا الكبد والرئتين وأحيانًا الكلى، نتيجة الإصابة بطفيليات تنتقل غالبًا ضمن دورة مرتبطة بالكلاب والماشية والبيئة الملوثة.
وتمثل هذه الأكياس مؤشرًا صحيًا يستوجب التعامل معها بحذر وعدم استهلاك الأعضاء المصابة، مع التخلص منها بطريقة آمنة حتى لا تصل إلى الحيوانات أو الكلاب وتُسهم في استمرار دورة العدوى.
كما تكمن خطورتها في احتمال انتقال المرض إلى الإنسان عبر ابتلاع بويضات الطفيلي من مصادر ملوثة، لذلك تؤكد الجهات البيطرية أهمية الفحص الجيد للأضاحي، والتبليغ عن الحالات، والالتزام بإرشادات السلامة الصحية عند الذبح والتعامل مع اللحوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك