وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

70 بالمائة من مساحة الشواطئ مجانية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 4 أيام
2

صدر في العدد 36 من الجريدة الرسمية، الصادر في 17 ماي 2026، المرسوم التنفيذي رقم 26-198، الذي يأتي ليعدل ويتمم أحكام المرسوم التنفيذي رقم 04-274 الصادر في سبتمبر 2004، المحدد لشروط الاستغلال السياحي لل...

ملخص مرصد
أصدرت الجزائر مرسومًا تنفيذيًا جديدًا (رقم 26-198) في الجريدة الرسمية لتعديل شروط استغلال الشواطئ، يهدف إلى تنظيمها سياحيًا وحماية 70% من مساحاتها مجانًا للمواطنين. يركز المرسوم على وضع مخططات تهيئة سياحية دقيقة وتحديد مساحات الامتياز بما لا يتجاوز 30% من المساحة الكلية، مع ضمان حق التنقل الحر للجميع. كما شدد على مكافحة التسييج العشوائي للشواطئ عبر عقوبات صارمة.
  • صدور مرسوم 26-198 في الجريدة الرسمية (17 ماي 2026) لتعديل شروط استغلال الشواطئ
  • ضمان 70% من مساحة الشواطئ مجانًا للمصطافين مع تحديد 30% كحد أقصى للامتياز
  • مكافحة التسييج العشوائي للشواطئ عبر عقوبات صارمة وضمان حق التنقل الحر
من: الإدارة الولائية المكلفة بالسياحة، المؤسسات الفندقية، البلديات أين: الشريط الساحلي الوطني (الجزائر)

صدر في العدد 36 من الجريدة الرسمية، الصادر في 17 ماي 2026، المرسوم التنفيذي رقم 26-198، الذي يأتي ليعدل ويتمم أحكام المرسوم التنفيذي رقم 04-274 الصادر في سبتمبر 2004، المحدد لشروط الاستغلال السياحي للشواطئ المفتوحة للسباحة وكيفيات ذلك، ويهدف هذا التعديل التشريعي الجديد إلى إرساء قواعد تنظيمية مرنة وعصرية تضمن تسييرا عقلانيا للشريط الساحلي الوطني، مع الموازنة بين تشجيع الاستثمار السياحي وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين.

ومن أبرز ما جاء في هذا المرسوم، استبدال عبارة “مخطط تهيئة الشاطئ” بعبارة “مخطط التهيئة السياحية للشاطئ” في جميع الأحكام السابقة، وهو ما يعكس توجها إستراتيجيا نحو إضفاء طابع سياحي تنموي متكامل يراعي الأبعاد الاقتصادية والبيئية، ووفقا للأحكام المعدلة، فإن تسيير الشواطئ واستغلالها سيعتمد بشكل أساسي على هذا المخطط الذي تتولى إعداده الإدارة الولائية المكلفة بالسياحة، ويشمل تحديد طبيعة الشاطئ وحدوده بدقة، والأجزاء الخاضعة للامتياز، بالإضافة إلى المساحات المجانية.

وفي خطوة حاسمة لحماية مصالح المواطنين وتكريس مبدأ الحفاظ على الفضاء العام، شدّد المرسوم على ضمان شريط التنقل الحر للمصطافين على طول الشاطئ، حتى في الأجزاء الممنوحة بموجب الامتياز، كما ألزم النص القانوني الجديد بضرورة تهيئة ممرات الشاطئ وتبيينها بشكل يراعي سهولة ولوج الأشخاص، لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن تخصيص فضاءات مستقلة للأنشطة الرياضية والترفيهية، وأخرى لركين الآليات العائمة والقوارب المستعملة للنزهة.

وفي ما يتعلق بآليات منح الامتياز، فقد حدد المرسوم طرقا واضحة تعتمد على المزايدة المفتوحة لكل شخص طبيعي أو معنوي يحوز مؤهلات في مجال السياحة، مع منح الأولوية للمؤسسات الفندقية المصنفة لاستغلال الشواطئ التي تشكل امتدادا طبيعيا لها، كما أتاح اللجوء إلى إجراء التفاوض المباشر مع البلديات المعنية أو المؤسسات العمومية في حال عدم جدوى المزايدة الثانية، واشترط المرسوم ألا تتجاوز المساحة الإجمالية الممنوحة للامتياز 30 بالمائة من المساحة الكلية للشاطئ، ليبقى الجزء الأكبر، والذي يمثل 70 بالمائة، ملكا عاما ومجانيا للمصطافين، مع إلزامية وضع لوحة توجيهية عند مدخل كل شاطئ تتضمن تفاصيل مخطط التهيئة السياحية المعتمد.

وأثارت ظاهرة التسييج والاحتلال العشوائي التي غزت الشواطئ خلال المواسم الفارطة، موجة عارمة من الاستياء والغيظ بين المُصطافين، بعدما تحوّلت فضاءات الاستجمام العامة إلى ملكيات خاصة تفرض منطقها المالي بقوة الأمر الواقع، وتحرم العائلات من حقها الدستوري في التمتع المجاني بالبحر، وأمام هذا التعدي الصارخ على الفضاء العام، باتت محاربة هذه الممارسات وبسط سلطة القانون ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل، وهو ما يفسر الصرامة الكبيرة التي حملتها النصوص التنظيمية الأخيرة، التي جاءت لتقطع الطريق أمام “مافيا الشواطئ” من خلال إقرار عقوبات وتدابير ميدانية صارمة تضمن بقاء الشواطئ ملكا مشاعا لكل الجزائريين دون قيد أو شرط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك