Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

الصين تهدد بالرد على قيود أوروبية جديدة وسط تصاعد التوترات التجارية

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 4 أيام
2

تتجه العلاقات الاقتصادية بين الصين والاتحاد الأوروبي نحو مرحلة أكثر حساسية، بعدما حذرت بكين من اتخاذ “إجراءات مضادة حازمة” إذا مضى الاتحاد الأوروبي في فرض قيود تجارية جديدة على الواردات الصينية، في وق...

ملخص مرصد
هددت الصين بردود فعل حازمة إذا فرض الاتحاد الأوروبي قيوداً تجارية جديدة على وارداتها، وسط تحذيرات أوروبية من فائض الطاقة الإنتاجية الصينية. وأكدت وزارة التجارة الصينية أن الحوار مفتوح، لكنها أشارت إلى بحث آليات للتشاور. وبلغ العجز التجاري الأوروبي مع الصين 360 مليار يورو في 2025، وفق بيانات المفوضية الأوروبية.
  • الصين تحذر من إجراءات مضادة إذا فرض الاتحاد الأوروبي قيوداً تجارية جديدة
  • العجز التجاري الأوروبي مع الصين ارتفع إلى 360 مليار يورو في 2025
  • بروكسل تدرس أدوات لمواجهة فائض الطاقة الإنتاجية الصينية
من: الصين، الاتحاد الأوروبي، وزارة التجارة الصينية، المفوضية الأوروبية أين: أوروبا، الصين

تتجه العلاقات الاقتصادية بين الصين والاتحاد الأوروبي نحو مرحلة أكثر حساسية، بعدما حذرت بكين من اتخاذ “إجراءات مضادة حازمة” إذا مضى الاتحاد الأوروبي في فرض قيود تجارية جديدة على الواردات الصينية، في وقت تدرس فيه بروكسل أدوات إضافية لمواجهة ما تعتبره فائضا في الطاقة الإنتاجية الصينية يهدد قطاعات صناعية أوروبية رئيسية، بحسب وكالة بلومبيرغ.

و أفادت وزارة التجارة الصينية السبت إن بكين “ستتخذ إجراءات مضادة حازمة وتدابير فعالة لحماية مصالحها” إذا أصر الاتحاد الأوروبي على تطبيق أدوات تجارية جديدة أو فرض قيود وصفتها بأنها تمييزية ضد المنتجات الصينية.

و جاء التحذير الصيني عقب مناقشات أجرتها المفوضية الأوروبية في 29 ماي بشأن السياسة الاقتصادية والتجارية تجاه الصين، في ظل تزايد القلق الأوروبي من تدفق المنتجات الصينية إلى الأسواق الأوروبية بأسعار منخفضة تضغط على الشركات المحلية و تفاقم الاختلالات التجارية، وفقا لبلومبيرغ.

و رغم لهجة التحذير، أكدت وزارة التجارة الصينية أن قنوات التواصل مع الاتحاد الأوروبي ما تزال مفتوحة، مشيرة إلى أن الجانبين يبحثان إنشاء آلية للتشاور بشأن التجارة والاستثمار بهدف معالجة الخلافات الاقتصادية المتزايدة.

تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من اتساع الفجوة التجارية مع الصين.

ووفقا لبيانات المفوضية الأوروبية التي نقلتها بوليتيكو، ارتفع العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين إلى نحو 360 مليار يورو خلال العام الماضي، مقارنة مع 312 مليار يورو في عام 2024، بينما أظهرت البيانات استمرار اتساع الفجوة خلال الربع الأول من عام 2026.

و ترى بروكسل أن جزءا كبيرا من هذا الاختلال يرتبط بتدفق كميات متزايدة من المنتجات الصينية إلى السوق الأوروبية، تشمل السيارات والألواح الشمسية والملابس ومجموعة واسعة من السلع الصناعية والاستهلاكية، بحسب بوليتيكو.

و قالت المفوضية الأوروبية، في بيان أعقب المناقشات الأخيرة ونقلته بوليتيكو، إن “الوضع الحالي للعلاقة التجارية والاستثمارية مع الصين غير قابل للاستدامة”، مضيفة أن تشابك المصالح الاقتصادية والأمنية يتطلب استجابة أوروبية “أكثر قوة واتساقا”.

ووفقا لبوليتيكو، يتمحور الجدل الأوروبي حول ما تصفه بروكسل بفائض الطاقة الإنتاجية في الصين، والذي يدفع الشركات الصينية إلى تصدير كميات كبيرة من السلع بأسعار منخفضة إلى الأسواق الخارجية.

ويقول مسؤولون أوروبيون إن هذا التدفق المتزايد للمنتجات الصينية يضع ضغوطا متصاعدة على الصناعات الأوروبية، فيما أشارت المفوضية الأوروبية، وفق ما نقلته بوليتيكو، إلى أن بعض القطاعات الصناعية تواجه منافسة متزايدة تهدد المصانع والوظائف الأوروبية.

ولهذا الغرض، عقدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اجتماعا مع أعضاء المفوضية لبحث مجموعة من الأدوات والسياسات المحتملة التي يمكن استخدامها لمعالجة الاختلالات التجارية المتنامية مع الصين وحماية الصناعات الأوروبية من المنافسة التي تعتبرها غير متكافئة، بحسب بوليتيكو.

و رغم تزايد الدعوات لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الصين، لا يزال الاتحاد الأوروبي يواجه انقساما داخليا بشأن كيفية إدارة العلاقة الاقتصادية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتدفع فرنسا وعدد من الدول الأعضاء باتجاه إجراءات أكثر قوة لحماية الصناعات الأوروبية، بينما ظلت ألمانيا لسنوات من أبرز الأصوات المحذرة من خطوات قد تؤدي إلى ردود فعل انتقامية من بكين وتضر بالصادرات الأوروبية إلى السوق الصينية.

لكن بوليتيكو أشارت إلى أن برلين أظهرت في الأيام الأخيرة استعدادا أكبر لدعم إجراءات أوروبية أكثر تشددا، في تحول لافت مقارنة بموقفها التقليدي الحذر تجاه الصين.

و قال مفوض الاتحاد الأوروبي للاستراتيجية الصناعية ستيفان سيجورنيه، في تصريحات نقلتها بوليتيكو، إن أوروبا “لا يمكن أن تبقى ضحية لاستراتيجية تضر بصناعتها”، معتبرا أن المرحلة الحالية تتطلب “أدوات جديدة وإجراءات جديدة وإرادة سياسية جديدة” للتعامل مع التحديات المتزايدة.

و تعكس المواجهة الحالية تعقيدا متزايدا في العلاقة الاقتصادية بين الصين وأوروبا، إذ تسعى بروكسل إلى حماية صناعاتها وتقليص العجز التجاري المتنامي، في حين ترفض بكين ما تعتبره إجراءات حمائية أو تمييزية تستهدف منتجاتها و شركاتها.

و في الوقت الذي يواصل فيه الطرفان الحديث عن آليات جديدة للحوار والتشاور، تبدو العلاقة التجارية بين الجانبين أمام اختبار جديد قد يحدد ملامح التعاون الاقتصادي بينهما خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تصاعد المنافسة العالمية على الصناعات الإستراتيجية و التكنولوجيا و الطاقة النظيفة.

و تشير بلومبيرغ إلى أن الاتحاد الأوروبي يجد نفسه أمام معادلة معقدة تجمع بين رغبته في إعادة صياغة علاقته الاقتصادية مع الصين والحد من الاختلالات التجارية من جهة، وحاجته إلى تجنب مواجهة تجارية واسعة مع أحد أكبر شركائه التجاريين من جهة أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك