قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

قراءة تكتيكية.. كيف حرم تحفظ أرتيتا أرسنال من لقب دوري أبطال أوروبا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام
2

فور ورود تشكيلة كل من باريس سان جيرمان وأرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا، بدا بوضوح ما يريده ميكيل أرتيتا من المباراة، استمرار سياسة" من خاف سلم" في كل تفاصيل الملعب كان خيار المدرب الباسكي في هذا ال...

ملخص مرصد
أرسنال خسر نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان 2-1 بركلات الترجيح بعد تعادل 1-1 في 120 دقيقة. اعتمد أرتيتا على تكتيك دفاعي متحفظ، بينما اختار إنريكي تشكيلًا هجوميًا تقليديًا. هدف أرسنال جاء مبكرًا عبر هافيرتز، بينما عادل باريس عبر ركلة جزاء في الشوط الثاني.
  • أرسنال خسر بركلات الترجيح بعد تعادل 1-1 في 120 دقيقة
  • هدف أرسنال جاء عبر هافيرتز في الدقيقة السادسة
  • باريس سان جيرمان تعادل عبر ركلة جزاء في الشوط الثاني
من: أرسنال، باريس سان جيرمان، ميكيل أرتيتا، لويس إنريكي، كاي هافيرتز

فور ورود تشكيلة كل من باريس سان جيرمان وأرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا، بدا بوضوح ما يريده ميكيل أرتيتا من المباراة، استمرار سياسة" من خاف سلم" في كل تفاصيل الملعب كان خيار المدرب الباسكي في هذا المعترك الكروي الأبرز على الساحة الأوروبية.

ميكيل أرتيتا" المتحفظ كالعادة"اتضح ذلك جليًا في عدم المراهنة على يوريين تيمبر كخيار أساسي رغم جاهزيته للمباراة، والتعويل على كريستيان موسكيرا الأكثر جاهزية والمائل أكثر للنزعة الدفاعية، والذي يستطيع أيضًا أن يمنح أرسنال تفوقا هجوميا في الكرات الثابتة.

list 1 of 2رغم السقوط أمام سان جيرمان.

هافرتز يحقق إنجازا تاريخيا في دوري الأبطالlist 2 of 2إنريكي يعادل غوارديولا وزيدان ويقترب من رقم أنشيلوتي التاريخيكذلك اتضح في الاعتماد على بييرو هينكابي القوي دفاعيًا في الأمتار الأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي ثم عدم التعويل على أي من غابرييل مارتينيلي أو إيبيريشي إيزي لمباراة يدرك أرتيتا جيدًا أن 11 لاعبا مقاتلا في الدفاع والهجوم هي السيناريو الوحيد الذي يستطيع أن يجاري به قدرات باريس سان جيرمان الهجومية الفتاكة.

لويس إنريكي بدوره لم يتحل بنفس التحفظ، تشكيلته الهجومية المعتادة بخيار 4-3-3 الكلاسيكي وبنفس الأفراد الذين خاضوا نهائي العام الماضي باستثناء الحارس جيانلويجي دوناروما الذي غادر إلى مانشستر سيتي.

لكن قرار إشراك أشرف حكيمي الذي ساورت الشكوك حول جاهزيته البدنية قبل المباراة بدا أنه لم يكن الخيار الأكثر ترجيحًا مع 45 دقيقة أولى كاملة كان فيها حكيمي خارج الخدمة تماما.

" رجل النهائيات" يمنح أرتيتا ما أرادكل ما أراده أرتيتا من المباراة التي بدأها بتشكيلته المعتادة 4-2-3-1 هو أن تخدمه التفاصيل بهدف واحد فقط، ويستحسن أن يكون مبكرا كي يجر باريس سان جيرمان للمباراة التي يريدها، المباراة التي كسب بها مباريات عدة وكانت السيناريو الأبرز له في العودة للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي بعد 22 عاما.

وكان له ما أراد.

عن طريق رجل النهائيات كاي هافيرتز.

فإثر تدرج رائع بالكرة انتهى بخطأ كارثي من البرازيلي ماركينيوس، وصل هافيرتز إلى مرمى ماتفي سافونوف بعد أكثر من 40 مترا ركض فيها بلا أي مقاومة تذكر ليسكن الكرة بأروع شكل ممكن في سقف الشباك.

من الدقيقة السادسة أدرك أرتيتا ما يعنيه انتظار هجوم باريس سان جيرمان لأكثر من 40 دقيقة هي الفترة ما بين هدف هافيرتز وانتهاء الشوط الأول، ولذلك فقد عوّل على خيارات أخرى كي يبرز أنيابا هجومية بين الحين والآخر هددت مرمى سافونوف في أكثر من مناسبة كان أخطرها كرة هافيرتز نفسه في نهاية الشوط الأول.

المساحات الشاسعة التي تركها حكيمي ونونو مينديش في ظهر دفاع باريس سان جيرمان كانت خيار أرسنال الأكثر فتكًا، بينما عرف أرتيتا كيف يحد نسبيا من خطورة الثلاثي عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دويه من خلال غلق أي مساحات تصبح قدراتهم فيها غير قابلة للإيقاف لكنه لم يوقفهم.

وبينما حرم لويس إنريكي نظيره أرتيتا من استغلال واحدة من أهم مزاياه الهجومية هذا الموسم والمتمثلة في الكرات الثابتة، إذ لم يحصل لاعبو أرسنال على أي ركنية خلال أول 45 دقيقة، فقد سيّر أرتيتا الشوط الأول بنجاح وقاد سفينة أرسنال إلى الوصول لبر الأمان.

تقدم أرسنال في الشوط الأول كان يعني حافزا رقميا مذهلا للغانرز، فخلال آخر 115 مباراة قبل هذا النهائي تقدم فيها أرسنال في الشوط الأول، خسر واحدة فقط، بينما على الصعيد ذاته فشل باريس سان جيرمان في تحقيق الفوز بأي مباراة تأخر فيها بالشوط الأول هذا الموسم (8 مباريات).

لكن خوفًا أكثر من الداعي أمام فريق بحجم باريس سان جيرمان لا يمكن أن يمر دون أخطاء، وهذا ما حدث مطلع الشوط الثاني حين توغل كفاراتسخيليا في الرواق محدثًا وضعية لم يستطع موسكيرا التعاطي معها، ليرتكب مخالفة ركلة جزاء انبرى لها عثمان ديمبيلي بنجاح ليعادل الكفة ويكتب سطر البداية لـ25 دقيقة مختلفة تمامًا حتى نهاية موعد المباراة.

بين كرّ وفرّ.

باركولا يضيع فرصة قتل المباراةالدقائق الـ 25 الأخيرة استخدم فيها كل فريق ما لديه من أسلحة لقتل المباراة، دفع إنريكي ببرادلي باركولا في ظل تخفف أرتيتا من المجهود الدفاعي على الرواق، فكانت النتيجة العديد من الفرص السانحة التي وقف لها دافيد رايا بالمرصاد تارة، والقائم بالمرصاد تارة، ورعونة باركولا تارة ثالثة.

أما أرسنال فقد كان قريبًا من هز الشباك عبر رأسية اعتيادية من مدافعه غابرييل الذي ارتقى فوق الدفاع ولولا استبسال نونو مينديش لسكنت الكرة شباك سافونوف.

كما آثر أرتيتا الدفع بالثلاثي إيزي ونوني مادويكي وغابرييل مارتينيلي لمحاولة استغلال المساحات في ظهر باريس سان جيرمان، إلا أن ذلك كان متأخرًا للغاية مع لملمة لويس إنريكي أوراقه عقب إدراك التعادل.

انتهى الشوط الثاني وانتهى معه عمر التوقيت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، تعادل مثّل نقطة توازن بين مدرستي إنريكي وأرتيتا، التي مهما ادعيا في المؤتمرين الصحفيين قبل المباراة أنهما ليستا متضادتين، إلا أن الواقع التكتيكي والفني للنهائي أثبت عكس ذلك.

شوطان إضافيان متوازنان بين كلا الفريقين، حاول فيهما باريس سان جيرمان قتل كل شيء في الشوط الإضافي الثاني تحديدًا في مقدمته، بينما حاول أرسنال استغلال الركنيات في نهاية الشوطين الإضافيين لوضع كلمة الختام، وبعد 120 دقيقة كان التباين الرقمي واضحًا بين الفريقين، معبرًا عن فكرة" المدرستين المتضادتين".

باريس سان جيرمان حاول في 20 مناسبة مصوبًا 5 تصويبات بين العارضة والقائمين، بينما حاول أرسنال في 5 مناسبات فقط مصوبا كرة واحدة بين العارضة والقائمين هي كرة هدف كاي هافيرتز، ومع استحواذ تخطى 70% في نهاية الشوط الإضافي الثاني، بدا أن كل المباراة تسير كما خطط لها أرتيتا إلى نقطة الجزاء، حيث تتلاشى الفوارق الفنية تماما ويبقى المجال مفتوحا للتركيز والتوفيق فقط.

إلا أن العنصرين الأخيرين لم يكونا في صف" الغانرز".

انتهى الحلم الأرسنالي تحت وطأة براعة الباريسيين من علامة الجزاء، وتوتر لاعبي أرتيتا من علامة الجزاء، ليتوج باريس سان جيرمان بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي وعبر التاريخ ويؤكد لويس إنريكي أنه كان الخيار الأكثر مثالية لمشروع باريس سان جيرمان، الذي عرف بعد سنوات طويلة أن" المدرب النجم" أهم من جلب عشرات النجوم دون إدارة جيدة!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك