فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

هل تؤثر حرب إيران على أولويات واشنطن في آسيا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام
3

تحدث وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث عن أهداف الولايات المتحدة الجيوسياسية وناقش عددا من أبرز قضايا السياسة الخارجية لبلاده خلال قمة دفاعية في سنغافورة، كما أورد تقرير بموقع الجزيرة الإنجليزية.وخلال ...

ملخص مرصد
ناقش وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قضايا جيوسياسية خلال قمة دفاعية في سنغافورة، مشدداً على قلق واشنطن من التوسع العسكري الصيني في آسيا. وأكد هيغسيث أن العلاقات مع الصين أفضل من السابق لكنه حذر من هيمنتها الإقليمية. كما تناول ملف إيران وتايوان، مؤكداً التزام واشنطن تجاه الأخيرة دون تغيير في موقفها.
  • وزير الحرب الأمريكي يحذر من التوسع العسكري الصيني في آسيا والمحيط الهادئ
  • واشنطن وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب بحسب تصريحات نائب الرئيس الأمريكي
  • هيغسيث يعلن أن قرار صفقة أسلحة لتايوان يعود للرئيس ترمب دون تغيير في الموقف الأمريكي
من: وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الصين، إيران، تايوان أين: سنغافورة

تحدث وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث عن أهداف الولايات المتحدة الجيوسياسية وناقش عددا من أبرز قضايا السياسة الخارجية لبلاده خلال قمة دفاعية في سنغافورة، كما أورد تقرير بموقع الجزيرة الإنجليزية.

وخلال مشاركته في حوار شانغريلا، علق هيغسيث -حسب تقرير دانيال خليلي طاري بالموقع- على المنافس الرئيسي للولايات المتحدة وهو الصين، إضافة إلى قضايا تتعلق بإيران، وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتايوان التي تُعد نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وبكين.

list 1 of 2رواندا بين موسكو والغرب.

لماذا تتجه أفريقيا إلى تنويع شراكاتها النووية؟list 2 of 2إسرائيل ووهم النصر المؤجل.

لماذا تعجز القوة عن الحسم؟وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربهما على إيران في أواخر فبراير/شباط، مما تسبب في اضطرابات بالأسواق العالمية، وأشعل أزمة طاقة، وأدى إلى نقص في بعض الذخائر الأمريكية الحيوية، بما في ذلك صواريخ اعتراض منظومة" ثاد" التي تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد منها نحو 12 مليون دولار.

وفي تقرير نُشر يوم الأربعاء، ذكر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن تعويض أربعة أنواع من الذخائر الحيوية التي استُخدمت بكثافة خلال الحرب سيستغرق ما بين عامين إلى أكثر من ثلاثة أعوام.

فيما يلي أبرز تصريحات هيغسيث:" التوسع العسكري التاريخي" للصينتُعتبر بكين على نطاق واسع التحدي الجيوسياسي الأكبر لواشنطن، وقد أعرب هيغسيث عن قلقه من تنامي الحضور العسكري الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقال هيغسيث إن" هناك قلقا مشروعا بشأن التوسع العسكري التاريخي للصين وتوسع أنشطتها العسكرية في المنطقة وخارجها".

وتصف أحدث إستراتيجية دفاعية وطنية أمريكية الصين بأنها ثاني أقوى دولة في العالم بعد الولايات المتحدة.

واستغل هيغسيث خطابه لدعوة حلفاء أمريكا في المنطقة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بهدف موازنة تنامي القوة الصينية.

وأضاف أن العلاقات مع بكين أصبحت" أفضل" مما كانت عليه منذ سنوات عديدة، لكنه حذر من أن الصين قد تتحول إلى القوة المهيمنة إقليميا إذا لم تتخذ إجراءات مناسبة.

وقال الوزير" إن هيمنة أي قوة منفردة على المحيط الهادئ ستؤدي إلى تفكك توازن القوى في المنطقة"، وأضاف أنه" لا يمكن لأي دولة، بما في ذلك الصين، أن تفرض هيمنتها أو تجعل أمن وازدهار بلادنا وحلفائنا موضع شك".

عملت تايوان خلال السنوات الأخيرة على تعزيز قدراتها الدفاعية بسبب المخاوف من احتمال تعرضها لغزو صيني.

ورغم أن تايوان لم تعلن استقلالها رسميا عن الصين قط، فإنها تعمل بالفعل كدولة منفصلة منذ عام 1949، مع أن بكين تعتبرها جزءا من أراضيها.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، سافر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الصين لإجراء محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، الذي يرى أن قضية تايوان هي الأهم في العلاقات الصينية الأمريكية.

وخلال اللقاء، أبلغ شي ترمب أن" الصدامات وحتى النزاعات" قد تنشب بين البلدين إذا أُسيء التعامل مع ملف تايوان.

ومنذ ذلك الحين، حذر ترمب تايبيه من إعلان الاستقلال رسميا، مما دفع الجزيرة إلى إصدار بيان أكدت فيه أنها" ذات سيادة ومستقلة"، لكنها تعتزم الحفاظ على الوضع القائم.

وعقب الاجتماع، قال ترمب إنه غير متأكد من الموافقة على صفقة أسلحة لتايوان تصل قيمتها إلى 14 مليار دولار.

أما هيغسيث فأشار يوم السبت إلى أن التزام واشنطن تجاه تايوان ما زال قائما، لكنه أوضح أن القرار النهائي بشأن الصفقة يعود إلى ترمب، وقال" ستعتمد هذه القرارات على الرئيس وطبيعة تلك العلاقة.

لم يطرأ أي تغيير على موقفنا".

ظل ترمب يضغط دائما على حلفاء الولايات المتحدة من أجل زيادة ميزانياتهم العسكرية وتقليل اعتمادهم على القوة العسكرية الأمريكية، انسجاما مع مبدأ" أمريكا أولا".

وأثار ترمب مؤخرا ارتباكا لدى الحلفاء الأوروبيين بعد إعلانه إرسال خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا، رغم تعهده سابقا بتقليص عدد القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا.

ولم يتضح بعد هل هذه القوات هي نفسها التي قالت وزارة الحرب الأمريكية إنها ستسحبها من ألمانيا، وقال هيغسيث" لقد انتهى عصر تحمل الولايات المتحدة تكاليف الدفاع عن الدول الغنية".

وأضاف" نحن بحاجة إلى شركاء لا إلى دول تعتمد علينا للحماية.

لا يمكن أن يكون لدينا تحالف قوي ما لم يتحمل الجميع نصيبهم من المسؤولية.

لا مكان للاستفادة المجانية".

ترمب يسعى إلى" اتفاق قوي"كما تناول هيغسيث ملف إيران، الذي يعد قضية محورية بالنسبة للولايات المتحدة ولعدد كبير من دول العالم، وذلك في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن طهران وواشنطن تقتربان من توقيع مذكرة تفاهم من شأنها إنهاء الحرب بشكل دائم.

وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد صرح بأن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا" تقدما كبيرا" نحو التوصل إلى اتفاق.

غير أن هيغسيث، الذي لعب دورا رئيسيا في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بصفته وزيرا للحرب، حذر من أن الولايات المتحدة قد تستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مرضٍ.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه واشنطن إلى طمأنة حلفائها بأن مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران مع بداية الحرب في محاولة لردع الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، سيُعاد فتحه قريبا، مما قد يسهم في خفض أسعار الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك