القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

وهم الإدارة الحديثة

البلاد
البلاد منذ 4 أيام
1

في العقود الأخيرة، تحولت الإدارة الحديثة من وظيفة تنظيمية تهدف إلى تحسين العمل إلى ما يشبه العقيدة الجديدة التي تُباع للناس بوصفها علما دقيقا لا يقبل التشكيك. امتلأت المؤسسات بالمصطلحات اللامعة، والنم...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة حديثة ظاهرة الإدارة الحديثة بوصفها عقيدة جامدة تركز على المصطلحات والطقوس الإدارية بدلاً من جوهر العمل الفعلي. أشارت إلى وجود فجوة واسعة بين الخطاب الإداري (التميز، الابتكار) والواقع الداخلي (بيروقراطية، خوف، هروب الكفاءات). تساءلت عما إذا كانت هذه الممارسات تضيف قيمة حقيقية أم أنها مجرد شعارات لإضفاء صبغة احترافية على المؤسسات دون تحسين الأداء الفعلي.
  • الإدارة الحديثة تحولت من وظيفة تنظيمية إلى عقيدة جامدة تركز على الطقوس الإدارية
  • فجوة بين الخطاب الإداري (التميز، الابتكار) والواقع الداخلي (بيروقراطية، خوف)
  • تساؤلات حول جدوى برامج التحول الإداري في تحسين العمل الفعلي للمؤسسات

في العقود الأخيرة، تحولت الإدارة الحديثة من وظيفة تنظيمية تهدف إلى تحسين العمل إلى ما يشبه العقيدة الجديدة التي تُباع للناس بوصفها علما دقيقا لا يقبل التشكيك.

امتلأت المؤسسات بالمصطلحات اللامعة، والنماذج الإدارية، والعروض التقديمية، وورش “التحول”، حتى أصبح الموظف يشعر أحيانا أنه يعمل داخل مسرح لغوي أكثر من كونه يعمل داخل مؤسسة حقيقية.

المفارقة أن كثيرا من المؤسسات التي تتحدث يوميا عن “التميّز”، و “الابتكار”، و “القيادة التحويلية”، و “تمكين الموظفين”، تعاني في الداخل الخوف، والبيروقراطية، وضعف القرار، وهروب الكفاءات، وثقافة الصمت.

هناك فجوة ضخمة بين اللغة التي تستخدمها المؤسسات وبين الواقع الذي يعيشه الناس داخلها.

الإدارة الحديثة تدّعي أنها أصبحت أكثر إنسانية، لكنها في كثير من الأحيان أصبحت أكثر هوسا بالقياس والمراقبة والتقارير.

الموظف اليوم قد يخضع لعشرات مؤشرات الأداء، والتقييمات، والاستبانات، والاجتماعات، ومع ذلك لا أحد يسأل السؤال البسيط: هل هذا النظام كله يجعل العمل أفضل فعلا؟ أم أنه فقط يجعل المؤسسة تشعر بأنها “تدير” العمل؟كثير من الممارسات الإدارية الحديثة لا تستمر لأنها ناجحة، بل لأنها تمنح انطباعا بالاحتراف والسيطرة.

المدير الذي يملأ الجداول ويعقد الاجتماعات يبدو أكثر “إدارية” من المدير الذي يفهم الناس ويحل المشكلات بهدوء.

والمؤسسة التي تنتج تقارير ملوّنة ومؤشرات معقدة تبدو أكثر تطورا من مؤسسة بسيطة لكنها فعّالة.

المشكلة أن الإدارة الحديثة أصبحت أحيانا تهتم بصورة الإدارة أكثر من جوهر الإدارة.

أصبح التركيز على الطقوس الإدارية نفسها: تقييمات الأداء، ورش الاستراتيجية، برامج “الثقافة المؤسسية”، والاجتماعات الممتدة، حتى لو لم تُنتج قيمة حقيقية.

ولهذا؛ فإن السؤال الذي يجب أن يُطرح ليس “ما مدى نجاعة برامج التحول الحديثة؟ ” بل “هل كان هذا التحول ضروريا أساسا؟ أم أنه أصبح مجرد متلازمة ملازمة للإدارة الحديثة التي لا تستطيع البقاء دون إعلان مستمر عن مشروع تغيير جديد؟ ”.

لأن المؤسسة التي تنسى الإنسان، وتنشغل فقط بإدارة المؤشرات، قد تنجح في إنتاج التقارير لكنها تفشل في إنتاج العمل الحقيقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك