ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 3713 قتيلاً، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات تبقى الخيار الأنسب لحماية البلاد.
ودعا رئيس الوزراء اللبناني إلى حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، مؤكداً أن المفاوضات الجارية تُخاض باسم جميع اللبنانيين، وأنه من الضروري أن تلتف مختلف القوى السياسية حول مؤسسات الدولة في هذه المرحلة.
وطالب سلام بحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام بـ" الرجوع عن التفرد والتوقف عن المكابرة"، كما أكد أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى قراراً وطنياً لبنانياً لا يملكه أي طرف بمفرده ولا يُتخذ خارج إطار الدولة.
وأضاف أن لبنان يمر بإحدى أصعب المحن في تاريخه الحديث، لكنه قادر على تجاوزها عندما يجتمع اللبنانيون تحت راية الدولة الواحدة صاحبة القرار الواحد والجيش الواحد.
كما انتقد سلام العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، معتبراً أن سياسة" الأرض المحروقة والعقاب الجماعي وتجريف القرى والبلدات" لن تحقق الأمن أو الاستقرار لإسرائيل، بل ستؤدي إلى تعميق الفجوة مع اللبنانيين وترك جروح جديدة وعميقة في ذاكرتهم الجماعية.
ارتفاع حصيلة القتلى اللبنانيينأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، مقتل 16 شخصاً خلال 24 ساعة، ما رفع حصيلة القتلى من جراء الهجمات الإسرائيلية إلى 3371 شخصاً، إضافة إلى 10129 جريحاً، منذ الثاني من آذار/مارس الماضي.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات داخل الأراضي اللبنانية في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، والذي تم تمديده حتى مطلع تموز/يوليو المقبل، وسط تحذيرات لبنانية من تداعيات استمرار التصعيد على الاستقرار والأوضاع الإنسانية في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك