استضاف برنامج" نون القمة" المذاع على قناة إكسترا نيوز الدكتورة هبة يحيى، طبيبة الأسنان والمدرس بكلية طب الأسنان جامعة السويس، كنموذج نسائي ملهم أثبت أن النجاح لا يقتصر على طريق واحد.
استطاعت د.
هبة الجمع بين التفوق العلمي الأكاديمي والبطولات الرياضية الدولية والمسؤوليات العائلية، حيث حصدت أكثر من 100 ميدالية محلية ودولية، كان آخرها ثلاث ميداليات (ذهبية وفضية وبرونزية) في بطولة العالم للماسترز بشرم الشيخ.
بداية المشوار الرياضي والتفوق الأكاديميبدأت د.
هبة رحلتها مع السباحة في سن السادسة، وجربت رياضات أخرى مثل التنس والاسكواش، لكنها قررت التركيز على السباحة في سن الحادية عشرة لشعورها بالتميز فيها.
وبالتوازي مع شغفها الرياضي، تفوقت دراسياً والتحقت بكلية طب الأسنان جامعة عين شمس، وتخرجت بتقدير متميز، ثم واصلت مسيرتها الأكاديمية بالحصول على الماجستير والدكتوراه في تقويم الأسنان، مؤكدة أن الرياضة لم تكن يوماً عائقاً بل كانت عاملاً في تنظيم أسلوب حياتها.
تحديات التحكيم الدولي ومسؤولياتهأوضحت د.
هبة، وهي حكمة دولية في سباحة الزعانف، أن التحكيم أصعب بكثير من المنافسة كرياضية؛ فبينما يكون السباح مسؤولاً عن سباقه فقط، يقع على عاتق الحكم مسؤولية البطولة بالكامل، بدءاً من دخول السباحين حتى خروجهم بأمان، مع مراعاة كافة الجوانب الفنية والبيئية المحيطة، وهو ما يتطلب تركيزاً ودقة عالية.
الأمومة والقدوة.
تنظيم الوقت هو كلمة السرتحدثت د.
هبة عن دورها كأم لابنتين بطلتين في الجمباز والسباحة، مشيرة إلى أن رؤية الأبناء للأم وهي تنافس وتنجح تخلق لديهم حافزاً كبيراً وروحاً تنافسية إيجابية.
وأكدت أن" تنظيم الوقت" هو السر وراء قدرتها على التوفيق بين التدريس الجامعي والتدريبات الرياضية والمنزل، معتبرة السباحة" أسلوب حياة" لا يتوقف عند سن معينة، حيث يمكن تعلمها والاحتراف فيها حتى في سن الستين والسبعين.
نشر ثقافة سباحة الزعانف ودعم السيداتأشارت البطلة المصرية إلى سعيها لكسر الحاجز النفسي لدى السيدات تجاه السباحة في الأعمار المتقدمة، خاصة من خلال" سباحة الزعانف" التي بدأت تأخذ مكانة مميزة في مصر لفئة الأساتذة (الماسترز).
وأشادت بجهود الاتحاد المصري في دعم الرياضيين وتنظيم بطولات عالمية على أرض مصر، مثل بطولة شرم الشيخ التي شهدت تنظيماً احترافياً ومشاركة دولية واسعة تحت إشراف الاتحاد الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك