قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

الإذاعة المصرية، بدأت بـ"آية قرآنية وهنا القاهرة" وخذلت السادات في بيان الثورة وأغضبت المشايخ من إحسان عبد القدوس

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 4 أيام
2

هنا القاهرة. . الإذاعة المصرية، كلمات كان لها ما بعدها. تاريخ مجيد ودور مؤثر، ففي مثل هذا اليوم 31 مايو 1934، افتتحت الإذاعة المصرية بأن أطلق الفنان أحمد سالم عبارة “هنا القاهرة” فى الساعة الخامسة وال...

ملخص مرصد
افتتحت الإذاعة المصرية رسمياً في 31 مايو 1934 بعبارة "هنا القاهرة" تلاها آيات قرآنية بصوت الشيخ محمد رفعت. بدأت الإذاعة كإذاعة حكومية بعد إلغاء المحطات الأهلية بسبب تجاوزاتها الأخلاقية. شهدت الإذاعة أحداثاً تاريخية مثل بث بيان ثورة يوليو 1952 بصوت السادات، رغم العقبات التقنية واللوجستية التي رافقت ذلك.
  • افتتحت الإذاعة المصرية في 31 مايو 1934 بعبارة "هنا القاهرة" وآيات قرآنية
  • بدأت كإذاعة حكومية بعد إلغاء محطات أهلية بسبب تجاوزات أخلاقية
  • بثت الإذاعة بيان ثورة يوليو 1952 رغم العقبات التقنية واللوجستية
من: الإذاعة المصرية، أحمد سالم، الشيخ محمد رفعت، محمد أنور السادات، فهمي عمر، صلاح زكي، جلال معوض، إحسان عبد القدوس، الشيخ محمد رفعت أين: مصر، شارع علوي، مبنى الشريفين، ماسبيرو

هنا القاهرة.

الإذاعة المصرية، كلمات كان لها ما بعدها.

تاريخ مجيد ودور مؤثر، ففي مثل هذا اليوم 31 مايو 1934، افتتحت الإذاعة المصرية بأن أطلق الفنان أحمد سالم عبارة “هنا القاهرة” فى الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم، ليبدأ بعده إرسال الإذاعة المصرية الذى استمر 92 عاما حتى الآن.

جاء ذلك تأسيسا لــ الاذاعة المصرية تطلق تحت مظلة الحكومة بعد فترة من انتشار الإذاعات الأهلية التى كانت تبث إرسالها باللغة العربية وتذيع برامجها للاجانب باللغة الفرنسية والإيطالية والإنجليزية، وكان معظم اصحاب تلك المحطات الاذاعية من التجار، وتجار اجهزة الراديو بصفة خاصة، من الذين اقاموا المحطات للترويج لتجارتهم وتحقيق مكاسب كبيرة من وراء الاعلانات التجارية التى تبثها ومنها محطة راديو فاروق، راديو الأميرة فوزية وغيرها.

تجاوزات اخلاقية بالمحطات الاهليةالا انه عاب بعض المحطات الأهلية تجاوزات اخلاقية فى ظل غياب الرقابة بمغازلة الفتيات وفى ترويج المخدرات وتبادل رسائل العشق والغرام اضافة الى وصلات الردح والشتائم ووصل الامر الى استخدام المحطة الأهلية إذاعة أغنية عبد الوهاب (الجو رايق وصافي) في أوقات تهريب المخدرات بمعنى أن الشرطة غير موجودة.

بدأ التفكير في إنشاء الاذاعة المصرية الرسمية عام 1932 تنبهت الدولة آنذاك إلى خطورة هذه المحطات الأهلية على المجتمع ولتقرر إيقافها جميعا والعمل على إنشاء محطة مصرية تتولى الحكومة إدارتها حيث أقنع إسماعيل صدقي ـ رئيس الوزراء ـ الملك فؤاد بإنشاء محطة رسمية حكومية ورفض المندوب السامي البريطاني، إلا أنه عاد ووافق بشرط أن تتولى شركة ماركوني الأجنبية الأمر على أن تبتعد الإذاعة عن السياسة والمصالح الدولية، ووقعت الحكومة المصرية اتفاقًا مع شركة ماركوني الإنجليزية لتتولى إدارة الإذاعة المصرية حكومية لمدة عشر سنوات، وصدر قرار بإلغاء المحطات الأهلية، ثم انتهى عقد ماركونى عام 1944 وفى عام 1947 تم تمصير الاذاعة المصرية.

وفى الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم 31 مايو عام 1934 تم افتتاح الاذاعة الرسمية بعبارة هنا القاهرة.

هنا القاهرة، ثم بآيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد رفعت.

ذكريات عديدة يتناقلها الإذاعيون جيلا بعد جيل عن إطلاق شارة البث الأولى ولعل أهمها أن مقر الإذاعة الأصلي عكس ماهو شائع لدى الكثيرين انه في مبنى الشريفين بوسط البلد بل الحقيقة الغائبة عن الملايين أن الإذاعة انطلق بثها بعبارة" هنا القاهرة" من داخل شارع علوي بوسط البلد، حيث كانت هناك شقة يتم البث منها، ظل البث للمحطة الجديدة من شارع علوي حتى خمسينيات القرن الماضي والذي شهد انتقال الإذاعة بمقرها في شارع الشريفين والذي لا يزال موجودا حتى اليوم وبه عدد من الاستديوهات يتم من خلالها بث إذاعة القاهرة الكبرى حاليا قبل أن تنتقل الإذاعة المصرية بمحطات عديدة فيها إلى مبنى ماسبيرو اعتبارا من عام 1960.

ولاتزال تلك شقة علوى واحدة من أملاك الإذاعة المصرية وتم منذ سنوات عديدة تخصيصها ناديا اجتماعيا للإذاعة يتردد عليها بعض الإذاعيون الكبار والحاليين لتبادل الأحاديث والاستمتاع بالجلوس فيهاللقاء والنقاش.

من أشهرالأحداث التي شهدتها الإذاعة المصرية في شارع علوي هو بث بيان ثورة يوليو بصوت الرئيس الأسبق محمد أنور السادات أحد الضباط الأحرار ــ وقت إذاعة البيان ــ وكان مذيع الاستديو الإذاعي القدير فهمي عمر والذي حكي فى أوراقه قائلا: كنت مسئولا عن إذاعة الأخبار وتقديم البرامج فى ذلك اليوم أبلغنى السادات أن هناك بعض التعديلات فى برامج الإذاعة وهناك بيان مطلوب إذاعته، ومع الحراسة العسكرية المشددة تقبلت الأمر، وبعد المارش العسكرى تمهيدا لإذاعة البيان توقف الإرسال فى محطة أبى زعبل وأبلغ السادات القيادة بما حدث من القيادات الموالية للملك.

إلا أنه بعد ثلثى ساعة عاد الإرسال فى السابعة و13 دقيقة صباحا، ثم قطع الإرسال ثانية وهذه المرة من مصلحة التليفونات، وثار السادات وبعد عشر دقائق عاد الإرسال من جديد وفى السابعة والنصف تمكن السادات من إلقاء البيان بدون أن يذكر اسمه واكتفى باسم مندوب القيادة واستمر البيان دقيقتين ونصف وبتوقيع اللواء محمد نجيب.

عقبات فى طريق تسجيل البيانلم يتم تسجيل البيان فى الإذاعة عند إلقائه بصوت السادات الذى ترك الإذاعة عائدا إلى مبنى رئاسة الجيش، وكان محيى الدين عبد الرحمن قائد سرية المشاة قد احتل دار الإذاعة ومعه مجموعة من الضباط.

وصل مهندس التسجيل أحمد عواد إلى مبنى الإذاعة، وانهالت الطلبات لإعادة إذاعة البيان الذى ألقاه ثانية الصاغ محيى الدين عبد الرحمن على الهواء مباشرة وتم تسجيله هذه المرة ونظرا للأخطاء اللُّغوية التى وقع فيها الصاغ عبد الرحمن أوقفت القيادة إذاعة البيان، وأوكلت القيادة المذيع صلاح زكى لإلقاء البيان بصوته، ثم أذاعه المذيع جلال معوض فى نشرة الثامنة والنصف مساء، وأعيد تسجيل البيان بصوت السادات فى العيد الأول للثورة.

احسان عبد القدوس يقدم حديث السهرةمن الذكريات الطريقة أيضا عن الإذاعة أنه في خمسينيات القرن الماضي كان هناك حديث يشبه السهرة اليومية للكاتب إحسان عبدالقدوس والذي كان يختم دائما حديثه للمستمعين بعبارة تصبحون على حب ما استدعى غضب العديد من المشايخ آنذاك واعتبروا في تلك الجملة تلميحات غير مهذبة حسب آرائهم آنذاك وهو ما جعل المسئولون في دار الإذاعة بذلك الوقت يطلبون من عبدالقدوس تغيير تلك الجملة ومنع إذاعتها نهائيا ليستبدل الكاتب ختام برنامجه بجملة تصبحون على خير انصياعا لحالة الاعتراض التي شهدها حديثه السابق.

الشيخ رفض تلاوة النساء للقرانأيضا وقعت ثورة كبيرة فى الاسبوع الاول من ارسال الاذاعة قادها الشيخ محمد رفعت ضد اعتماد أحد الاصوات النسائية لتلاوة القران فى البرنامج اليومى للاذاعة على اعتبار ان صوت المرأة عورة، وتم الاحتكام الى الأزهر الشريف الذى أجاز وقتها تلاوة المرأة للقران الكريم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك