العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

"هوامش" نحو فضاءات ثقافية بديلة في ليبيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أيام
1

في السنوات الأخيرة، بدأ المشهد الثقافي الليبي يشهد بروز مبادرات شبابية غير رسمية تحاول إعادة التفكير في معنى العمل الثقافي خارج الأطر التقليدية والمؤسسات الرسمية، بحثاً عن آفاق أرحب. ضمن هذا السياق ظه...

ملخص مرصد
برزت مبادرة "هوامش" الثقافية في ليبيا كفضاء شبابي مستقل، تقوده الكاتبة ريم الإدريسي، بهدف إعادة التفكير في العمل الثقافي خارج الأطر الرسمية. ركزت المبادرة على مشاريع مثل "دفاتر خارج الإطار" و"الجريدة" و"شمس"، التي جمعت بين التدريب والإبداع في مجالات الكتابة والفنون البصرية. وأكدت المبادرة على دور التنظيم الذاتي في مواجهة هشاشة المشهد الثقافي الليبي.
  • مبادرة "هوامش" أسسها ريم الإدريسي وشباب مهتمين بالكتابة والفنون
  • أطلقت مشاريع ثقافية مثل "دفاتر خارج الإطار" و"شمس" للنساء
  • تواجه المبادرة هشاشة المشهد الثقافي الليبي بالتنظيم الذاتي والعمل الجماعي
من: ريم الإدريسي أين: ليبيا

في السنوات الأخيرة، بدأ المشهد الثقافي الليبي يشهد بروز مبادرات شبابية غير رسمية تحاول إعادة التفكير في معنى العمل الثقافي خارج الأطر التقليدية والمؤسسات الرسمية، بحثاً عن آفاق أرحب.

ضمن هذا السياق ظهرت مبادرة" هوامش"، التي تواصل حضورها تجربةً ثقافية مستقلة، أسستها الكاتبة الليبية ريم الإدريسي برفقة مجموعة من الشباب المهتمين بالكتابة والفنون والتجارب البصرية.

بدأت المبادرة نشاطها، قبل حوالي عام، عبر سلسلة من الجلسات الحوارية واللقاءات المفتوحة مع مهتمين بالشأن الثقافي والفني، قبل أن تنتقل إلى أول مشاريعها بعنوان" دفاتر خارج الإطار"، وهو برنامج خصص للكتابة وتطوير النصوص بإشراف الكاتب والباحث حسام الدين الثني، امتد البرنامج على مدى أيام، توزعت بين اشتغال نظري وتطبيق عملي، أعقبه عمل فردي وجماعي على النصوص، وإعادة صياغتها في اتجاه تقديمها ضمن صيغة عرض عام.

المشروع استكمل بمعرض نصي حمل عنوان" الجريدة"، في تجربة سعت إلى إعادة التفكير في علاقة النص الأدبي بفضاء العرض، عبر نقل الكتابة من شكلها الورقي التقليدي إلى مساحة بصرية تفاعلية، حيث يتحول النص إلى عنصر ضمن تركيب فني متعدد الوسائط يفتح المجال أمام قراءة مختلفة وتلقي أكثر انفتاحاً على الصورة والمكان.

وفي سياق هذه التجربة، برزت مشاركة الكاتبة والشاعرة رحاب شنيب، التي تولّت الإشراف على جانب من التأطير والدعم داخل المشروع، وقدّمت مرافقة فكرية للمشاركين خلال مراحل الاشتغال.

وفي قراءة موازية لهذه الدينامية، تشير الشاعرة والقاصة الليبية رحاب شنيب إلى أن ما يظهر في هذه المبادرات لا يقتصر على الجانب الإبداعي فقط، بل" يعكس محاولة جيل جديد لتأسيس وعي ثقافي مستقل في ظل مؤسسات مرتبكة وغياب واضح للتراكم الثقافي".

وترى أن الإشكال يرتبط بانقطاع التواصل بين الأجيال، إذ يتشكل الفعل الثقافي في كثير من الأحيان دون جسور معرفية تسمح بنقل الخبرة أو تراكمها.

ضمن مشهد ثقافي ليبي يعاني هشاشة في بنيته وندرة في برامجهتقول ريم الإدريسي إن" هوامش" تقوم على فكرة تقليص المسافة بين التعلم والممارسة لدى الفنانين الشباب، عبر فضاء يدمج التدريب بالتجريب والإنتاج داخل مسار عملي مفتوح.

وبعد المبادرة الأولى، وسعت" هوامش" تجربتها عبر مشروع ثانٍ بعنوان" شمس"، وهو مشروع مخصص للنساء يشتغل على إعادة التدوير باعتباره مادة فنية، إلى جانب إعادة التفكير في العلاقة بين المادة والمعنى داخل العمل الإبداعي.

خضعت المشاركات لتدريب امتد لأيام شمل جوانب تقنية وبصرية متعددة، أعقبه مسار إرشادي لتطوير الأعمال، قبل تنظيم معرض ختامي عرضت فيه التجارب أمام الجمهور في صيغة جماعية.

تواصل مبادرة" هوامش" عملها ضمن مشهد ثقافي ليبي ما يزال يعاني هشاشة في بنيته المؤسسية وندرة في برامجه الداعمة، لكنها في المقابل تعكس تحولات تدريجية نحو مبادرات مستقلة تعتمد على التنظيم الذاتي والعمل الجماعي.

وفي هذا الإطار، تبدو التجربة أقرب إلى مختبر ثقافي صغير يعيد صياغة علاقة الجيل الشاب بالفعل الثقافي، عبر مساحات محدودة الإمكانات، لكنها قادرة على إنتاج أثر يتراكم ببطء خارج المركزيات التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك