اعتبر رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، جوزيبي كافو دراغوني، أن ما يعيشه الحلف في الوقت الراهن ليس تفتتاً، وإنما هو تحوّل طال انتظاره.
وأوضح دراغوني، في تصريحات أدلى بها على هامش منتدى شانغريلا للحوار الدولي للأمن، قائلاً، «ما نشهده داخل الحلف ليس تفتتاً، وإنما تحول، وهو تحول طال انتظاره وضروري ومفيد في نهاية المطاف».
وفي سياق حديثه عن طبيعة التغييرات الراهنة، أشار دراغوني إلى أن هذا التحول يتمثل في اتخاذ «موقف أكثر جدية تجاه زيادة المسؤولية» والوصول إلى «تقاسم عادل وواقعي للأعباء»، مؤكداً أن الأوروبيين يتحملون مسؤولية أكبر في مجال الدفاع، ويستثمرون في تطوير القدرات، ويقودون جهود ضمان أمننا.
تأتي هذه التصريحات المطمئنة في وقت أعرب فيه مراقبون غربيون، في وقت سابق، عن قلقهم إزاء موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من حلف «الناتو» وشركائه الأوروبيين، حيث انتقد ترمب بشدة الحلفاء الأوروبيين لرفضهم الانضمام إلى الحرب ضد إيران، واصفاً الحلف بأنه «نمر من ورق».
وكان ترمب قد أكد في حوار مع وكالة «رويترز» نُشر في أبريل/نيسان، أنه يشعر بالاشمئزاز من حلف «الناتو» وأنه يفكر في الانسحاب منه.
وفي ذات السياق الذي يحيط بمستقبل التحالف، استبعد الأمين العام السابق لحلف (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الشهر الماضي، استمرار الحلف إلى الأبد، مشككاً في إمكانية أن يظل قائماً بعد 10 سنوات من الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك