بحث وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي مع المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى ليبيا بول سولير التطورات الراهنة في البلاد، والفرص المتاحة لدفع المسار السياسي نحو مزيد من التوافق والاستقرار.
وجاء اللقاء الذي جرى بمقر السفارة الليبية في باريس ليتناول جملة من الأفكار والمقاربات المطروحة للتعامل مع استحقاقات المرحلة المقبلة، بما يعزز فرص التفاهم بين مختلف الأطراف الليبية، ويحافظ على وحدة المؤسسات الوطنية.
وأكد وليد اللافي خلال اللقاء أهمية استمرار التشاور مع الشركاء الدوليين الداعمين لاستقرار ليبيا، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به فرنسا في مواكبة الجهود السياسية الجارية.
من جانبه، شدد بول سولير على حرص بلاده على مواصلة التواصل والتشاور بشأن الملفات المرتبطة بالشأن الليبي، ودعم كل ما من شأنه تعزيز فرص الاستقرار والتوافق بين الليبيين.
كما اتفق الجانبان على أهمية مواصلة الحوار السياسي ودعم المسارات التي تسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة، بما يخدم استقرار البلاد ويعزز مؤسساتها.
تأتي هذه اللقاءات في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى دعم المسار السياسي في ليبيا، الذي يشهد منذ سنوات محاولات متواصلة للوصول إلى تسوية شاملة تنهي الانقسام السياسي وتوحّد المؤسسات.
وتلعب فرنسا دورًا ضمن مجموعة من الدول الأوروبية الداعمة للعملية السياسية في ليبيا، من خلال التشاور المستمر مع الأطراف الليبية والفاعلين الدوليين بهدف تعزيز الاستقرار ودفع الحلول التوافقية.
ويُعد التواصل بين المسؤولين الليبيين والشركاء الدوليين أحد المسارات الدبلوماسية الداعمة للجهود الأممية الهادفة إلى تحقيق تقدم في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية داخل البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك