الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

إبادة وخط إصفر (70%) وسادية بلا حياء!

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ 4 أيام
2

خط اسمنتي ومكهرب والكتروني حساس رفعه جيش منظومة الاحتلال والاستعمار العنصرية لفصل قطاع غزة بمساحته الكاملة 365 كم مربع عن الوطن ودولة فلسطين، أما اليوم فخط اصفر مميز بعلامات على الأرض تلتهم جنازير دبا...

ملخص مرصد
أكد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني أن هدف جيشه توسيع "الخط الأصفر" ليشمل 70% من مساحة قطاع غزة، بعد السيطرة على 60% منه. ويهدف الاحتلال إلى تهجير السكان عبر تجويعهم ومرضهم وزيادة الاكتظاظ السكاني. يعيش مليونا نازح في ظروف قاسية جنوب غرب خان يونس، دون مياه نظيفة أو رعاية صحية كافية.
  • احتلال يسيطر على 60% من قطاع غزة ويهدف إلى توسيع السيطرة إلى 70% بحسب رئيس الحكومة الصهيونية
  • مليون نازح يعيشون في خيام بجنوب غرب خان يونس دون مياه نظيفة أو رعاية صحية
  • تهدف إسرائيل إلى تهجير السكان عبر تجويعهم ومرضهم وزيادة الاكتظاظ السكاني
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني أين: قطاع غزة

خط اسمنتي ومكهرب والكتروني حساس رفعه جيش منظومة الاحتلال والاستعمار العنصرية لفصل قطاع غزة بمساحته الكاملة 365 كم مربع عن الوطن ودولة فلسطين، أما اليوم فخط اصفر مميز بعلامات على الأرض تلتهم جنازير دبابات جيش الاحتلال 60% من مساحة القطاع، وغدا كما حذر رئيس حكومة الصهيونية الدينية أن نسبة الـ 70% ما زال هدفا قائما، ما يعني أن خطة تهجير من تبقى على قيد الحياة من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة تنفذ.

ولكن دون استعجال، والإبادة الدموية بذريعة السابع من اكتوبر 2023 التي منحتها جماعة حماس الاخوانية القطبية لحكومة الصهيونية التلمودية كانت المرحلة الأولى، أما الثانية فهي الهجرة من حق الحياة، عبر نشر الموت جوعا ومرضا وتحت تأثير تقلبات الطبيعة، فيما المرحلة الثالثة التي يتم تطبيقها الآن، فهي قتل المواطنين الفلسطينيين خنقا بسلاح تشديد الاكتظاظ السكاني الذي سينتج عنه من حيث عدد الضحايا في ظل انعدام الحد الأدنى من مقومات البقاء على قيد الحياة، أو دفع اكثر من مليوني نازح الى مصير مجهول علامته الرئيسة الموت البطيء، لا منفذ له سوى الهجرة بأي اتجاه! ! حتى لو كان ثمنها الموت السريع!فهنا في قطاع غزة يعيش مليونا نازح (الأغلبية العظمى) بمنطقة المواصي جنوب غرب خان يونس، في خيام بالية ممزقة، دون الحد الأدنى من الغذاء ومياه الشرب النقية، والرعاية الصحية، اما في مدينة غزة والمنطقة الوسطى فقد تحولت المنشآت العامة ومدارس وكالة غوث اللاجئين الاونروا الى مراكز ايواء مكتظة وعشوائية بدون بنية تحتية كافية لتجنب الكوارث الصحية.

ولكل عاقل تخيل ما سيكون عليه حال المواطن الفلسطيني في القطاع حال استمر جيش الاحتلال الاسرائيلي بتضييق الخناق على مركز مدينة غزة، وما تبقى من تجمعات سكنية قائمة في مدينتي رفح وخانيونس، حيث سيتم دفع القاطنين في بيوتهم الآن، الى مراكز الايواء او معسكرات خيام النازحين مع كل تمدد للخط الأصفر من الشرق للغرب ومن الشمال باتجاه الجنوب.

ورغم كل ما حدث وما سيحدث فإن ساسة حماس الهاربين من جحيم الابادة قبل حدوثها – كانوا يعلمون - ما زالت نفوس أطفال ونساء فلسطين الأبرياء رخيصة مقارنة بمصالحهم الذاتية والفئوية، فهم يمنحون سلاحهم قداسة أوهمهم بها من يستخدمهم لصالح اجندته، ويعرضون عن قداسة النفس الانسانية التي قال فيها الحق آيته المقدسة، ويعلون مصالح دول وقوى اقليمية ومصالح الفرع المسلح لجماعتهم القطبية الاخوانية على المصالح العليا للشعب الفلسطيني، فهؤلاء نشأوا على مقولة مرشد جماعتهم" إن الوطن حفنة من تراب عفن" لا يدركون، ولن يعرفوا معنى بقاء وتجذر الشعب الفلسطيني في ارض الوطن، ذلك أنهم اتخذوا درب الموت والانتحار، والاستخفاف بقيمة النفس، بديلا عن دروب الحياة وثقافتها الانسانية، وقوانين الصمود ومواجهة الواقع بالحكمة والتعقل والواقعية السياسية، وبناء الانسان بسلاح العلم والمعرفة الايمان بالحق والحياة!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك