قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

لإنقاذ الثروة السمكية.. دول أوروبية تدعو لإجراءات صارمة لكبح أعداد طيور الغاق

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أيام
2

طالبت دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات صارمة ومثيرة للجدل للحد ممن الأعداد المتزايدة لطيور الغاق، التي تزعم أنها شرهة وتؤتي على مخزونها السمكي وتشكل ضغطا مستداماً على مواردها.طيور الغاق ...

ملخص مرصد
طالبت تسع دول أوروبية أعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات صارمة للحد من أعداد طيور الغاق، التي تتهمها باستهلاك 360 ألف طن من الأسماك سنوياً. دعت هذه الدول إلى إبادة الطائر أو الحد من انتشاره عبر تدابير مثل تعطيل مناطق التعشيش، في حين حذر نشطاء بيئة من أن هذه الخطوات قد تضر بالتوازن البيئي. يأتي ذلك في ظل اجتماع لوزراء الزراعة الأوروبيين هذا الأسبوع لمناقشة سبل حماية الثروة السمكية.
  • تسع دول أوروبية تطالب بإبادة طيور الغاق لحماية المخزون السمكي (بحسب فاينانشيال تايمز)
  • طيور الغاق تستهلك 360 ألف طن من الأسماك سنوياً في الاتحاد الأوروبي
  • وزير الزراعة التشيكي: الهدف التوازن بين المفترسات والأسماك وليس القضاء على الغاق
من: تسع دول أوروبية، وزير الزراعة التشيكي مارتن شيبستيان، منظمة بيرد لايف أين: الاتحاد الأوروبي

طالبت دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات صارمة ومثيرة للجدل للحد ممن الأعداد المتزايدة لطيور الغاق، التي تزعم أنها شرهة وتؤتي على مخزونها السمكي وتشكل ضغطا مستداماً على مواردها.

طيور الغاق هي مجموعة من الطيور المائية المعروفة بمهارتها الكبيرة في صيد الأسماك و الغوص تحت الماء، تنتشر في المناطق الساحلية والبحيرات والأنهار حول العالم، وتمتلك جسمًا انسيابيًا يساعدها على السباحة والغوص بفاعلية.

وقالت صحيفة" فاينانشيال تايمز" إن تسع دول أعضاء في التكتل الأوروبي دعت إلى ضرورة التدخل باتخاذ تدابير تمكنها من" إبادة طيور الغاق والحد من انتشارها" لحماية قطاع الصيد والمخزون السمكي.

وأشارت هذه الدول في بيان لها هذا الأسبوع إلى أن ما يقدر بحوالي مليوني من طيور الغاق في أوروبا يستهدف مزارع الأسماك ومواقع الصيد بشكل متكرر، مؤكدة أنها تستهلك 360 ألف طن من الأسماك سنوياً من دول الاتحاد الأوروبي، أي ما يعادل ثلث إجمالي إنتاج الاستزراع المائي الأوروبي.

تطالب دول البلطيق ودول شرق ووسط أوروبا، حيث ينتشر هذا الطائر بكثرة، الاتحاد الأوروبي بالسماح بصيد طيور الغاق الكبيرة الحجم، واتخاذ وسائل أخرى للحد من تزايد أعداده، مثل منعه من التكاثر عن طريق تعطيل مناطق التعشيش، أو وضع الزيت على بيضه.

وفي اجتماع لوزراء الزراعة والدبلوماسيين هذا الأسبوع، صرح وزير الزراعة التشيكي، مارتن شيبستيان، قائلاً: " الهدف ليس القضاء على الغاق أو إضعاف نظام الحماية.

نحن بحاجة إلى نظام يضمن التوازن بين المفترسات والأسماك؛ بما يسهم أيضاً في استدامة أعداد الغاق".

مع ذلك، يُخشى أن تُثير هذه الخطوة ردود فعل سلبية من دعاة حماية البيئة والتنوع البيولوجي، الذين يرون أن طيور الغاق تعامل كـ" كبش فداء" للتغطية على الضغط البشري على مخزون الأسماك.

وقالت رئيسة قسم السياسات في منظمة" بيرد لايف" البيئية، أنوك بويمارتن، إن الأضرار التي تلحق بمزارع الأسماك يمكن معالجتها من خلال تدابير وقائية كالشباك، وأن أية عمليات إعدام ستنطلق وتتكرر بلا نهاية؛ ما يجعلها مكلفة وغير مستدامة.

وأضافت: " نحن بحاجة إلى صون الطبيعة و الحفاظ عليها، فإعادة تأهيل الأنهار والمناطق الساحلية تساعد أعداد الأسماك على التعافي وزيادة قدرتها على مقاومة الافتراس.

هذا هو الحل طويل الأمد".

واسترجعت" فاينانشيال تايمز" تاريخ الأوروبيين مع طيور الغاق، مشيرة إلى أنهم لطالما كافحوا من أجل التعايش السلمي مع تلك الطيور.

ففي 12 أكتوبر 1377، أمر الإمبراطور الروماني كارل الرابع سكان مدينة فرتسواف، الحالية في بولندا، بـ" قتل وإبادة غراب الماء" - وهو اسم آخر يُطلق على الغاق- لأنه" يلحق ضرراً بالغاً بالأسماك في الماء".

كما أنه بالنسبة للكاتب البريطاني الشهير ويليام شكسبير، كان" الغاق الشره" رمزاً للجشع المدمر وغير المنضبط.

بينت الصحيفة أنه في الآونة الأخيرة، أدى الصيد والممارسات الضارة، مثل الاستخدام الواسع النطاق للمبيدات الحشرية، إلى انهيار أعداد الغاق بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي، إلا أن القوانين الأوروبية والوطنية منذ ذلك الحين مكنت هذه الطيور من التعافي.

يتمتع الغاق بوضع الحماية بموجب توجيهات الاتحاد الأوروبي بشأن الطيور، التي اعتمدت عام 1979 لوقف تراجع أعداد الطيور، ويخضع أي صيد لهذا الطائر لشروط صارمة، ويجب تبريره مع الأخذ في الاعتبار دراسة كل حالة على حدة.

وخلال اجتماع يوم الثلاثاء، برز وزير الدولة السويدي للشؤون الريفية، دانيال ليليبيرغ، من بين عدة مسؤولين صرّحوا بضرورة" إباحة صيد طيور الغاق بموجب توجيهات حماية الطيور"، كما أضاف أن" تسهيل صيد" الفقمات من شأنه أن يسهم في ضبط مخزون الأسماك في دول البلطيق.

وأفادت" فاينانشيال تايمز" أن لهذا الإجراء سوابق حديثة: ففي العام الماضي، خفض الاتحاد الأوروبي مستوى حماية" الذئب الرمادي" بموجب تشريعات أخرى، للسماح بعمليات إعدام منظمة في المناطق التي تتعرض فيها الماشية الأوروبية لتهديدات الذئاب، على الرغم من أن بعض الدول قررت الإبقاء على حماية أكثر صرامة.

وقال مسؤول في المفوضية الأوروبية إنها تتخذ خطوات" لاختبار" توجيهات حماية الطيور - وهي مرحلة تشاورية قبل اتخاذ قرار بشأن اتخاذ أي إجراء، وقد أصدرت المفوضية توجيهات في مارس حول كيفية تطبيق القانون، كما تدعم إجراء إحصاء أوروبي شامل لإحصاءات أعداد طيور الغاق.

ولفتت مسؤولة منظمة" بيرد لايف"، بويمارتن، إلى أن الدول الأعضاء لطالما دعت إلى الحد من انتشار هذا الطائر، لكن الضغط أصبح أكثر انتشاراً وازدياداً.

وقالت: " إن الضغط السياسي يتصاعد، وللأسف يستخدم طائر الغاق ضمن أجندة سياسية تسعى إلى تضخيم حالة استقطاب زائف بين البشر والطبيعة"، وحذرت من أن البعض يستغل هذه القضية لإعادة فتح" توجيه الطيور"، تشريع حماية الطيور، بهدف إجراء تغييرات أوسع نطاقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك