فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

1848 من أبناء ساليفان الأيرلندية يشكلون أكبر تجمّع عائلي في العالم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أيام
3

احتشد قرابة ألفي شخص يحملون لقبَي ساليفان (Sullivan) وأوساليفان (O'Sullivan)، السبت، في مقاطعة كورك الأيرلندية، لتحطيم الرقم القياسي العالمي لأكبر تجمع لأشخاص يحملون اسم العائلة نفسه في مكان واحد.وأ...

ملخص مرصد
احتشد نحو 1848 شخصاً يحملون لقبَي ساليفان وأوساليفان في مقاطعة كورك الأيرلندية، السبت، لتحطيم الرقم القياسي العالمي لأكبر تجمع لأشخاص يحملون اسم العائلة نفسه. وأكدت موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد مراجعة الوثائق، أن العائلة حطمت الرقم السابق البالغ 1488 شخصاً. وتهدف الفعالية إلى تعزيز الروابط العائلية والتراث الأيرلندي، بحسب المنظمين.
  • 1848 شخصاً من عائلتي ساليفان وأوساليفان في كورك، السبت
  • تحطيم الرقم القياسي السابق البالغ 1488 شخصاً (عام 2007)
  • المشاركون من دول مثل الولايات المتحدة وكندا ونيوزيلندا
من: عائلة ساليفان وأوساليفان أين: مقاطعة كورك، أيرلندا

احتشد قرابة ألفي شخص يحملون لقبَي ساليفان (Sullivan) وأوساليفان (O'Sullivan)، السبت، في مقاطعة كورك الأيرلندية، لتحطيم الرقم القياسي العالمي لأكبر تجمع لأشخاص يحملون اسم العائلة نفسه في مكان واحد.

وأعلن أحد المنظمين أمام حشد مبتهج، بعد مراجعة أوراق الهوية وعدّها واعتمادها من موسوعة غينيس للأرقام القياسية (Guinness World Records) في مدرسة ابتدائية في كاستلتاونبير: " بمجموع 1848 شخصاً، أصبحت عائلة أوساليفان حاملة الرقم القياسي العالمي الجديد، تهانينا! ".

وأطاحت عائلة أوساليفان بالرقم القياسي الذي كانت تحمله عائلة غالاغر (Gallagher)، وهي عائلة أيرلندية شائعة أخرى، بعدما سجل 1488 شخصاً يحملون هذا اللقب رقماً قياسياً عام 2007 في مقاطعة دونيغال شمال غربي البلاد.

ويُعدّ لقبا ساليفان وأوساليفان من أسماء العائلات الشائعة جنوب غربي أيرلندا وبين الجالية الأيرلندية في أميركا الشمالية.

ووفق قاعدة بيانات الأنساب البريطانية" فوربيرز" (Forebears)، التي تجمع بيانات من مصادر عامة متعددة، مثل التعدادات السكانية وقوائم الناخبين، فإن أكثر من 500 ألف شخص حول العالم يحملون لقبَي ساليفان وأوساليفان، ويعيش جزء كبير منهم في الولايات المتحدة.

وأوضح جيم أوساليفان، منظم" تجمع عشيرة أوساليفان" في كاستلتاونبير بغرب كورك، لصحيفة آيريش تايمز (The Irish Times)، أن فكرة محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي وُلدت خلال زيارة قام بها العام الماضي وفد من منطقة بيرا إلى مدينة بيوت في ولاية مونتانا الأميركية، حيث هاجر رجال كثيرون من بيرا، بينهم عدد كبير من أبناء عائلة أوساليفان، للعمل في مناجم النحاس بعد إغلاق مناجم أليهيز (Allihies).

وقال: " سافر عدد منا من بيرا مع أعضاء من مجلس مقاطعة كورك إلى بيوت.

فعندما تراجعت صناعة التعدين هنا في أواخر القرن التاسع عشر، هاجر الآلاف إلى بيوت لمواصلة العمل في المناجم، وكان كثير منهم من عائلة أوساليفان.

وخلال وجودنا هناك طُرحت فكرة تنظيم تجمع لأبناء عائلة أوساليفان".

وتوجه إلى غرب كورك أبناء عائلتي أوساليفان وساليفان من أماكن بعيدة مثل نيوزيلندا وأستراليا، إضافة إلى مشاركين من السلفادور وكندا والولايات المتحدة.

ومن بينهم الزعيمة الفخرية الحالية لعشيرة أوساليفان، كيلي ساليفان من ولاية آيوا، التي ألهمت قصة عائلتها فيلم" إنقاذ الجندي رايان" (Saving Private Ryan).

وأوضح أوساليفان: " تنحدر كيلي من عائلة أوساليفان هاجرت من أدريغول خلال سنوات المجاعة.

واستقرت العائلة في آيوا، حيث كان جدها ألبرت ساليفان واحداً من الإخوة ساليفان الخمسة، إلى جانب جورج وفرانسيس وجوزيف وماديسون، الذين التحقوا جميعاً بالبحرية الأميركية عند اندلاع الحرب العالمية الثانية".

وأضاف: " قُتل الإخوة الخمسة جميعاً عندما تعرضت الطراد يو إس إس جونيو (USS Juneau) لنسف وإغراق خلال معركة غوادالكانال (Guadalcanal) عام 1942، وهو ما دفع الولايات المتحدة لاحقاً إلى اعتماد سياسة تمنع الأشقاء من الخدمة معاً.

وقد شكلت هذه القصة مصدر إلهام للمخرج ستيفن سبيلبرغ في فيلم إنقاذ الجندي رايان".

وسيحظى زوار بيرا هذا الأسبوع، إلى جانب الجولات في قلاع أوساليفان مثل قلعة دانبوي (Dunboy Castle)، بفرصة مشاهدة قطعة أثرية نادرة مرتبطة بدونال كام أوساليفان بيرا (Donal Cam O’Sullivan Beare).

وقال أوساليفان: " عندما هُزم الأيرلنديون في معركة كينسيل (Kinsale) عام 1601، كانت قوات التاج البريطاني في طريقها لإقصاء أوساليفان بيرا.

وعندما غادر بيرا في شتاء عام 1602 مع آخر أتباعه قاطعاً مسافة 500 كيلومتر نحو مقاطعة ليتريم، فُقد كأس عائلة أوساليفان المعروف باسم كأس بيرهافن (Berehaven Chalice)".

وأضاف: " عُثر على الكأس بعد أكثر من 250 عاماً عندما اكتشفه أحد السكان المحليين في مستنقع عام 1854، ثم اشتراه صائغ فضة في كورك قبل أن ينتهي به المطاف في المتحف الوطني الأيرلندي".

وتابع: " نستعيره الآن من المتحف، ولذلك سيعود إلى بيرا للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام خلال هذا الأسبوع".

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك