الجزيرة نت - "الأموال المجمدة".. راية حمراء إيرانية جديدة بوجه ترمب العربي الجديد - محرز في مواجهة الانتقادات ونجم جزائري سابق يكشف وصفة تألقه قناة العالم الإيرانية - مخطط إستيطاني إسرائيلي جديد لتفتيت جغرافيا الضفة المحتلة! القدس العربي - توثيق اعتداء جندي إسرائيلي على فلسطيني يصرخ ألما شمالي الضفة- (فيديو) قناة التليفزيون العربي - الخارجية الإيرانية تتهم وكالة الطاقة الذرية بتسييس ملفها النووي وإثارة الغموض الجزيرة نت - تحذير أمريكي جديد لأوروبا بذكرى إنزال النورماندي قناه الحدث - تعزيز انتشار الناتو شمال أوروبا لمواجهة روسيا والصين قناة الشرق للأخبار - زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي.. ما الرسائل؟ قناة الشرق للأخبار - البحرين تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من المسيّرات قناة التليفزيون العربي - من السياسة إلى الرياضة.. التوتر بين واشنطن وطهران يصل إلى كأس العالم
عامة

نتنياهو يهرب إلى الانتخابات قبل ذكرى 7 أكتوبر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

بعد مصادقة الكنيست الإسرائيلي في 20 مايو/أيار الماضي، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حل نفسه بأغلبية ساحقة بلغت 110 أصوات، ومع تحديد 1 يونيو/حزيران موعدا للتصويت بالقراءة الأولى، بدا واضحا أن إسرا...

ملخص مرصد
أقر الكنيست الإسرائيلي في 20 مايو مشروع قانون حل نفسه بأغلبية 110 أصوات، مع تحديد 1 يونيو للتصويت بالقراءة الأولى، ما يدفع إسرائيل لانتخابات مبكرة. يسعى بنيامين نتنياهو، الذي عارض الانتخابات سابقًا، إلى تقديم موعدها قبل ذكرى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خوفًا من تأثيرها السلبي على صورته السياسية. تواجه هذه الخطوة تحديات استطلاعات الرأي وصعوبة تحقيق نصر عسكري واضح في غزة ولبنان.
  • أقر الكنيست حل نفسه بأغلبية 110 أصوات في 20 مايو
  • نتنياهو يسعى لانتخابات مبكرة قبل ذكرى 7 أكتوبر
  • استطلاعات الرأي لا تمنح نتنياهو طريقًا مريحًا لحكومة مستقرة
من: بنيامين نتنياهو أين: إسرائيل

بعد مصادقة الكنيست الإسرائيلي في 20 مايو/أيار الماضي، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حل نفسه بأغلبية ساحقة بلغت 110 أصوات، ومع تحديد 1 يونيو/حزيران موعدا للتصويت بالقراءة الأولى، بدا واضحا أن إسرائيل تتجه فعليا نحو انتخابات مبكرة.

والمثير أن بنيامين نتنياهو، الذي طالما عرقل هذا السيناريو في السابق، أصبح اليوم من أبرز الدافعين إليه.

لكن ما يحدث في إسرائيل لا يبدو مجرد خلافات سياسية عادية، بل هو سباق مع الوقت يخوضه نتنياهو شخصيا، في محاولة لإعادة ترتيب المشهد السياسي قبل أن تتراكم عليه استحقاقات الحرب وذاكرة 7 أكتوبر/تشرين الأول.

يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى تقديم موعد الانتخابات قبل عودة تلك الذكرى إلى الواجهة، حتى لا يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع تحت وقع صور الفشل والانقسام والغضب التي ما تزال حاضرة في الذاكرة الجماعيةأكتوبر/تشرين الأول كعبء سياسي على نتنياهوفالرجل يدرك جيدا أن أكتوبر/تشرين الأول لم يعد مجرد محطة في التقويم الإسرائيلي، بل تحول منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى ذكرى ثقيلة تطارده سياسيا.

فذلك اليوم لم يكن مجرد إخفاق أمني عابر، بل لحظة هزت صورة إسرائيل الأمنية والعسكرية، ووضعت نتنياهو في قلب الاتهام الشعبي والسياسي، ما جعل كل اقتراب من هذا التاريخ يحمل معه عبئا إضافيا على موقعه.

ولهذا يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى تقديم موعد الانتخابات قبل عودة تلك الذكرى إلى الواجهة، حتى لا يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع تحت وقع صور الفشل والانقسام والغضب التي ما تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية.

حرب مفتوحة وحسابات انتخابية معقدةلكن هذا الرهان يصطدم بواقع سياسي وأمني معقد، إذ إن استطلاعات الرأي الحالية لا تمنح نتنياهو طريقا مريحا نحو حكومة مستقرة، في ظل استمرار الحرب دون حسم واضح، سواء في غزة أو على الجبهة اللبنانية.

فبعد أشهر طويلة من التصعيد، ما تزال إسرائيل عاجزة عن تقديم صورة" النصر الكامل" الذي وعد به منذ بداية الحرب.

التصعيد العسكري كأداة سياسيةوفي هذا السياق, يبدو التصعيد العسكري بالنسبة إليه أكثر من مجرد خيار أمني، بل جزءا من الحسابات السياسية أيضا.

ففي جنوب لبنان تتوسع العمليات العسكرية تدريجيا، وفي غزة تتواصل عمليات استهداف قادة كتائب القسام، بينما لا يخفي نتنياهو رغبته في دفع واشنطن نحو موقف أكثر تشددا مع إيران.

وهي تحركات توحي بأنه ما يزال يراهن على إمكانية تغيير المزاج الداخلي عبر الميدان، أو على الأقل كسب وقت سياسي إضافي يؤجل لحظة المحاسبة.

تبدو الانتخابات القادمة أخطر من مجرد استحقاق سياسي عادي، إذ قد تتحول إلى استفتاء شعبي على مستقبل نتنياهو نفسه، وعلى المرحلة التي ارتبطت باسمه طوال السنوات الماضيةلكن هذه المقاربة تقوم على أرضية غير مستقرة، فالإسرائيلي الذي التف حول حكومته في بداية الحرب بدأ اليوم يطرح أسئلة مختلفة: أين النصر؟ ولماذا تستمر الحرب دون نهاية واضحة؟ وهل تحولت المعركة إلى وسيلة للهروب إلى الأمام سياسيا؟انتخابات مصيرية ومستقبل مفتوحمن هنا، تبدو الانتخابات القادمة أخطر من مجرد استحقاق سياسي عادي، إذ قد تتحول إلى استفتاء شعبي على مستقبل نتنياهو نفسه، وعلى المرحلة التي ارتبطت باسمه طوال السنوات الماضية.

ويبقى السؤال مفتوحا: هل ينجح" الملك بيبي" مرة أخرى في تحويل أجواء الحرب إلى فرصة جديدة للبقاء السياسي؟ أم أن لعنة أكتوبر/تشرين الأول تقترب هذه المرة من كتابة الفصل الأخير في مسيرته؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك