روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

أزمة مضيق هرمز تعزز جاذبية النفط الليبي أمام الشركات الكبرى

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أيام
2

ليبيا – أكد تقرير اقتصادي نشره موقع “رؤية لأعمال الخليج العربي” الإخباري الخليجي الناطق بالإنجليزية تسبب الأزمة في مضيق هرمز في انتعاشة نفطية ليبية.التقرير الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من مضامي...

ملخص مرصد
أكد تقرير اقتصادي أن أزمة مضيق هرمز عززت جاذبية النفط الليبي لشركات النفط الكبرى، حيث عادت هذه الشركات إلى ليبيا بعد توقف دام عقدين بسبب الاضطرابات في المضيق. وجاءت عودة الشركات مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وزيادة الطلب العالمي، رغم التحديات الأمنية والسياسية الداخلية. وأشار التقرير إلى أن ليبيا تتمتع بموقع استراتيجي وجودة نفط عالية، مما يجعلها وجهة مفضلة للشركات الدولية.
  • أزمة مضيق هرمز دفعت شركات النفط الكبرى للعودة إلى ليبيا بعد توقف 20 عاماً
  • ليبيا تتمتع بموقع استراتيجي وجودة نفط عالية، حسب خبيرة إدارة المخاطر دينا فايد
  • شركات النفط تسعى للاستفادة من ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب الأوكرانية
من: شركات النفط الكبرى، خبير الطاقة كريستوف روهل، خبيرة إدارة المخاطر دينا فايد أين: ليبيا

ليبيا – أكد تقرير اقتصادي نشره موقع “رؤية لأعمال الخليج العربي” الإخباري الخليجي الناطق بالإنجليزية تسبب الأزمة في مضيق هرمز في انتعاشة نفطية ليبية.

التقرير الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من مضامين اقتصادية صحيفة المرصد أوضح أن عودة شركات النفط الكبرى إلى ليبيا بعد قرابة عقدين من توقف عمليات التنقيب النفطية جاءت مع تزايد جاذبية المنتج النفطي في شمال إفريقيا بسبب الاضطرابات في المضيق.

ووفقًا للتقرير، وجدت السلطات في شرق ليبيا وغربها هدفًا مشتركًا تمثل في السعي إلى تعظيم عائدات الطاقة، رغم توتر العلاقات السائد بينهما في كثير من الأحيان، مبينًا أن هذا الهدف قد يصبح أكثر قابلية للتحقق بسبب الجمود في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

ليبيا والاستفادة من اضطرابات الخليجونقل التقرير عن خبير الطاقة كريستوف روهل قوله إنه قبل الحرب الإيرانية واجهت ليبيا صعوبة في إبرام عقود التنقيب والإنتاج، نظرًا لتجاوز المعروض العالمي من النفط الخام الطلب، ما أدى إلى محدودية الرغبة في الاستثمار في دول تعاني من عدم استقرار سياسي وصعوبات اقتصادية مثل ليبيا.

وأضاف روهل أنه كلما طال أمد عودة إنتاج النفط في الخليج إلى وضعه الطبيعي، زادت الفائدة التي تعود على ليبيا.

وقالت خبيرة إدارة المخاطر دينا فايد إن موقع ليبيا بعيدًا عن المضيق وقربها من أوروبا وقصر طرق الشحن إلى أميركا الشمالية، إلى جانب جودة نفطها الخام العالية، يجعلها وجهة جذابة لشركات النفط العالمية.

وتابعت فايد أن المشكلة لا تقتصر على انقسام ليبيا بين حكومتين، بل إن هاتين الحكومتين تعانيان أيضًا من انقسامات داخلية عديدة، إلا أن النظام الحالي فعال، ولذلك تسعى الشركات الدولية للعودة إليه.

وأضافت فايد أن الأمر صعب نظرًا لكثرة الإجراءات الورقية التي يجب مضاعفتها للعمل في كل من الشرق والغرب، فضلًا عن المخاطر الأمنية، إذ يمكن للميليشيات المسلحة التي تحرس حقول النفط أن توقف الإنتاج في أي وقت إذا أرادت المزيد من الأموال أو إذا نشبت نزاعات أخرى.

وبحسب فايد، تسيطر حكومة الدبيبة على مؤسسة النفط في طرابلس والمصرف المركزي، في وقت يأتي فيه نحو 4 أخماس إنتاج ليبيا النفطي من حقول شرق البلاد، مشيرة إلى أن الجانبين توصلا إلى اتفاق لأن أسعار النفط كانت ترتفع بشكل حاد بسبب الحرب الأوكرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك