أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع إلى 72 ألف و939 شهيدا، و172 ألف و927 مصابا، منذ 7 أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة في بيان: إن مستشفيات القطاع سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وصول شهيد فلسطيني واحد وثماني إصابات، في ظل ظروف ميدانية معقدة تعيق عمليات الإنقاذ والوصول إلى الضحايا.
وأضافت أن" عددا من الضحايا لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة أو في الطرقات، مع استمرار عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".
وأوضح البيان استشهاد 930 فلسطينيا وإصابة 2819 منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، إلى جانب تسجيل 781 حالة انتشال.
كما شهدت أيام عيد الأضحى ارتفاعا ملحوظا في أعداد الضحايا، حيث استقبلت المستشفيات 33 شهيدا وأكثر من 130 إصابة خلال تلك الفترة، بحسب البيان.
استمرار الخروقات الإسرائيليةوأمس السبت، قال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل: إن الفلسطينيين يعيشون فصولا جديدة من الألم والفقد خلال أيام كان يفترض أن تسودها أجواء الطمأنينة والاحتفال بالعيد؛ حيث تعكس المشاهد الميدانية حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها المدنيون في القطاع.
وأوضح بصل أن طواقم الدفاع المدني واصلت أداء مهامها رغم النقص الحاد في الإمكانات والمعدات والموارد التشغيلية، مشيرا إلى أنها تعاملت مع تسعة استهدافات متفرقة، وعملت على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وإنقاذ المصابين، وإخلاء المواطنين من مناطق الخطر.
وقال بصل: إن الطواقم تبذل جهودا استثنائية في ظروف وصفها بالقاسية، في ظل اتساع الفجوة بين الاحتياجات الميدانية والقدرات المتاحة للمنظومة الإنسانية والخدماتية.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة، مجددا دعوته إلى الأمم المتحدة والوسطاء والأطراف المعنية للتحرك الفوري من أجل حماية المدنيين ووقف استهدافهم.
كما دعا إلى توفير الاحتياجات والمستلزمات الأساسية للمنظومة الخدماتية والإنسانية، بما يمكنها من أداء مهامها في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات والتخفيف من معاناة السكان.
وفي تقرير سابق، أكدت جريدة" هآرتس" الإسرائيلية، في افتتاحيتها بتاريخ 29 مايو، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل حروبه العبثية في غزة ولبنان وإيران لأجل خدمة أهدافه السياسية والشخصية.
وقالت الجريدة: إراقة الدماء تستهدف خدمة أهداف رئيس الوزراء السياسية والشخصية؛ والحرب التي لا تستهدف سوى إحصاء جثث الطرف الآخر هي حرب لن تشبع أبدا.
وكلما أسرعنا في إنهائها في غزة ولبنان قلت الأضرار التي ستلحقها.
وأضافت: تحت ستار وقف إطلاق النار في لبنان وغزة، والذي لم يلتزم به الجيش ولو للحظة، يوسع الجيش رقعة القتال في المنطقتين؛ وذريعة ذلك في لبنان هي وقف هجمات الطائرات المسيرة، بينما الهدف في غزة هو تقويض نفوذ حماس المتزايد.
وتتابع: " بدلا من الاعتراف بحدود القوة، تأمر الحكومة الجيش بتكثيف الضربات وتعميق الاحتلال، مجسدة بذلك المقولة الإسرائيلية: ما لا يأت بالقوة، يأت بمزيد منها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك