روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

هل يغيّر كيفن وارش قواعد اللعبة داخل الفيدرالي الأمريكي؟

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أيام
2

​وذكرت وزارة التجارة الأمريكية يوم الخميس الماضي أن مؤشر تضخم أسعار المستهلكين" الأساسي" - وهو معيار يحظى بمتابعة واسعة ويستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة- سجل 3. 3% على أساس سنوي. وفي المقابل، أظه...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية تسجيل مؤشر التضخم الأساسي 3.3%، بينما سجل مؤشر متوسط التضخم المعدل 2.3% فقط. وحث رئيس الفيدرالي كيفن وارش البنك على اعتماد مؤشرات بديلة مثل متوسط التضخم المعدل، مشيراً إلى أنها تقدم صورة أكثر دقة للتضخم الحقيقي. ويهدف وارش إلى تجنب تأثير الصدمات المؤقتة مثل الرسوم الجمركية أو تقلبات الغذاء والطاقة على قرارات السياسة النقدية.
  • مؤشر التضخم الأساسي 3.3% مقابل 2.3% لمؤشر متوسط التضخم المعدل
  • حث وارش الفيدرالي على اعتماد مؤشرات تضخم بديلة لتجاوز الصدمات المؤقتة
  • أهمية مؤشرات التضخم في تحديد توجهات السياسة النقدية للفيدرالي
من: كيفن وارش (رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي) أين: الولايات المتحدة

​وذكرت وزارة التجارة الأمريكية يوم الخميس الماضي أن مؤشر تضخم أسعار المستهلكين" الأساسي" - وهو معيار يحظى بمتابعة واسعة ويستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة- سجل 3.

3% على أساس سنوي.

وفي المقابل، أظهر مؤشر آخر أقل شهرة يُعرف باسم" مؤشر متوسط التضخم المعدّل لنفقات الاستهلاك الشخصي"، والذي يستبعد تحركات الأسعار الأكثر حدة - تضخماً بنسبة 2.

3% فقط.

و​في الأوقات العادية، لا يحظى هذا الرقم الأكثر طمأنينة بوزن كبير في توقعات الفيدرالي والأسواق لاتجاهات أسعار الفائدة، لكن هذا الوضع يبدو في طريقه للتغيير.

وكشفت صحيفة" وول ستريت جورنال" أنه خلال جلسة اعتماده في أبريل(نيسان) الماضي، حث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، البنك المركزي على إيلاء مزيد من الاهتمام لمؤشرات مثل" مؤشر متوسط التضخم المعدل" إلى جانب مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي.

​ويكمن جوهر القضية في تحديد ما إذا كانت هذه المؤشرات البديلة تفلح حقاً في استبعاد تأثيرات الرسوم الجمركية، واستثمارات الذكاء الاصطناعي، والصدمات الجيوسياسية، لتقديم صورة أكثر دقة (وأكثر اعتدالاً في الوقت الحالي) للمسار الذي يتجه إليه التضخم الأساسي.

وقد ألمح وارش إلى انحيازه للاعتماد على مؤشر متوسط التضخم المعدل، حيث صرح للمشرعين قائلاً: " ما يهمني في المقام الأول هو معدل التضخم الأساسي الحقيقي، وليس التغير المؤقت في الأسعار الناتج عن تحولات جيوسياسية أو تقلبات في أسعار لحوم الأبقار".

ما الذي يركز عليه الفيدرالي عادة؟​وأوضحت الصحيفة أن مسؤولي الفيدرالي يمنحون اهتماماً أكبر لـ مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الصادر عن وزارة التجارة، والذي يعتمده البنك المركزي لتحديد مستهدفه للتضخم، حيث يشمل هذا المؤشر نطاقاً أوسع من الإنفاق، ويأخذ في الحسبان كيفية تحول المستهلكين بين السلع والخدمات مع تغير الأسعار.

وقد سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الإجمالي 3.

8% في أبريل (نيسان) الماضي.

​وتظل الأسعار" الأساسية" هي الأكثر متابعة لأن تقلبات الغذاء والطاقة قد تحجب الاتجاه الحقيقي للتضخم.

ووصف وارش هذا المعيار التقليدي بأنه" تقدير تقريبي" أو غير دقيق لأنه يبقي على الكثير من التشوهات المؤقتة الأخرى.

​ويستعين مسؤولو الفيدرالي بالفعل بمجموعة من المؤشرات التي تستبعد القيم الشاذة، مثل الهبوط الحاد في أسعار الهواتف اللاسلكية أو القفزة المؤقتة الناتجة عن الرسوم الجمركية، لكن مؤشر" متوسط التضخم" يجعل عملية التصفية هذه أكثر منهجية.

​ولم يحدد وارش أي نسخة من المؤشرات يفضلها، لكن النسخة الأكثر تداولاً هي الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، والتي تستبعد شهرياً الفئات التي تشكل أكثر من نصف إنفاق المستهلكين.

و​أظهرت أبحاث فيدرالي دالاس أن مؤشر متوسط التضخم يمتلك قدرة أفضل من التضخم الأساسي على التنبؤ بنمو الأسعار المستقبلي عبر الفترات الطويلة.

ومع ذلك، فقد أخفق هذا المؤشر في عام 2021، وهو الإخفاق الذي يلقي بظلاله على مدى جدواه اليوم.

وعندما بدأ التضخم في الارتفاع الحاد عقب جائحة كورونا عام 2021، اعتقد معظم صناع السياسات والمحللين في البداية أنه سيكون" مؤقتاً"، واستند بعضهم في ذلك إلى مؤشر متوسط التضخم الذي كان يظهر ارتفاعاً أبطأ بكثير للتضخم.

وتبين لاحقاً أن هذا التباين يعود جزئياً إلى طريقة تصميم المؤشر، ففي الفترة من 1977 إلى 2009، كانت وتيرة انخفاض الأسعار تميل إلى أن تكون أشد من وتيرة ارتفاعها.

وبناءً عليه، فإن استبعاد الطرفين بالتساوي كان سيؤدي إلى انحراف تصاعدي في اتجاه التضخم.

ولتجنب هذا الانحياز، صمم فيدرالي دالاس مؤشره ليتخلص من أكبر 31% من الزيادات السعرية في أي شهر، مقابل استبعاد أكبر 24% فقط من الانخفاضات.

​ولكن هذا النمط التاريخي انقلب تماماً خلال الجائحة، حيث أصبحت زيادات الأسعار أكثر حدة من تراجعاتها.

وبسبب استبعاد حصة أكبر من الزيادات، قلل مؤشر فيدرالي دالاس دون قصد من تقدير الاتجاه التصاعدي الفعلي للتضخم.

هل تتكرر ديناميكيات 2021 اليوم؟​من المبكر الحسم في ذلك.

فالرسوم الجمركية دفعت بأسعار مجموعة واسعة من السلع نحو الارتفاع، كما يفعل الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي الشيء نفسه في قطاعي البرمجيات والحوسبة.

​وأوضح باحثو فيدرالي دالاس أن تضخم متوسط التضخم كان أقل بمقدار 0.

7% عن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في أبريل(نيسان) الماضي، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تخفيض الوزن النسبي للسلع (باستثناء الغذاء والطاقة)، وهي السلع الأكثر تأثراً بالرسوم الجمركية بشكل مباشر.

​ويرى ريكاردو تريزي، الاقتصادي السابق في الفيدرالي ومدير إحدى شركات أبحاث التضخم، أن الدليل الأقوى على عدم تحسن التضخم يظهر عند النظر إلى التوزيع الكامل للأسعار، إذ لم يتوافق هذا التوزيع مع مستهدف الفيدرالي البالغ 2% منذ عام 2021، بل مال إلى الارتفاع في الأشهر الأخيرة.

وأوضح أن موقف وارش يحمل أهمية كبرى، لأن الأمر لا يتعلق بمجرد رقم إحصائي، بل بكيفية تعامل الفيدرالي مع صدمات الأسعار التي قد يستمر عصر الرسوم الجمركية والاضطرابات الجيوسياسية في إنتاجها.

ويطلق مسؤولو البنوك المركزية على هذا السلوك" التغاضي" عن تحرك الأسعار، أي اتخاذ قرار بأن ضغط الأسعار لا يستدعي رداً عبر السياسة النقدية بناءً على توقعات بتلاشيه تلقائياً.

​ويعلق تريزي على ذلك بالقول: " السؤال المطروح هو ما إذا كان" التغاضي" سيتحول إلى إطار عمل مبني على مبادئ واضحة، أم سيصبح مجرد وسيلة للتقليل من أهمية قراءات التضخم المزعجة عند الحاجة".

وختم التقرير قائلاً: " إذا كانت هذه الصدمات عابرة بالفعل، فإن مؤشر متوسط التضخم يمنح الفيدرالي قراءة أكثر نقاءً للاتجاه العام، ويعطيه مبرراً أقل للنظر في تشديد السياسة النقدية.

أما إذا كانت هذه المؤشرات تحجب ضغوطاً أوسع نطاقاً في الطلب، فإنها تقدم طمأنينة زائفة، قد تجعل الفيدرالي يتخلف عن مواكبة التقدم الاقتصادي مجدداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك