سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

30 مليار مشاهدة تحوّل صورة على الإنترنت لفيلم سينمائي مرعب

موقع 24
موقع 24 منذ 5 أيام
2

تحوّلت صورة غامضة انتشرت على الإنترنت إلى واحد من أكثر أفلام الرعب شهرة في هوليوود، بعدما أصبح ما يُعرف بـ" الممرات الخلفية" (Backrooms) ظاهرة رقمية حققت أكثر من 30 مليار مشاهدة على منصات مثل تيك توك،...

ملخص مرصد
انتشرت ظاهرة رعب رقمية تعرف بـ"الممرات الخلفية" (Backrooms) عبر الإنترنت، تجاوزت مشاهداتها 30 مليار على منصات مثل تيك توك. أنتج استوديو A24 فيلمًا سينمائيًا مستوحى منها، أُطلق الجمعة، ليصبح المخرج كاني بارسونز (20 عامًا) أصغر مخرج مرتبط بهوليوود. اعتمد الفيلم على ديكورات ضخمة لمحاكاة العالم الأصفر اللانهائي، مستندًا إلى مفهوم "تأثير الباب" في إثارة القلق النفسي.
  • 30 مليار مشاهدة لـ"الممرات الخلفية" على منصات رقمية مثل تيك توك
  • استوديو A24 يحوّل الظاهرة إلى فيلم سينمائي أُطلق الجمعة
  • الفيلم يعتمد على ديكورات ضخمة لمحاكاة عالم الممرات الصفراء
من: كاي بارسونز، استوديو A24 أين: هوليوود، منصات رقمية (تيك توك)

تحوّلت صورة غامضة انتشرت على الإنترنت إلى واحد من أكثر أفلام الرعب شهرة في هوليوود، بعدما أصبح ما يُعرف بـ" الممرات الخلفية" (Backrooms) ظاهرة رقمية حققت أكثر من 30 مليار مشاهدة على منصات مثل تيك توك، لتنتقل الآن من مقاطع قصيرة مرعبة على الإنترنت إلى شاشة السينما العالمية عبر إنتاج استوديو A24.

وتقوم فكرة" الممرات الخلفية" على فضاءات صفراء لا نهائية تبدو كأنها مكاتب مهجورة أو ممرات متكررة بلا نهاية، ما يخلق إحساساً بالقلق والاغتراب.

تعود الجذور الأولى لهذا الكابوس الرقمي إلى عام 2019 عندما نُشر على موقع 4chan صورة لمكتب مهجور بإضاءة فلورية وورق حائط أصفر باهت، مرفقة بوصف تخيّلي لعالم يختبئ فيه الإنسان إذا خرج عن الواقع بطريقة خاطئة، ليولد مفهوم رعب جديد قائم على الفراغ واللايقين بدلاً من الوحوش التقليدية.

وسرعان ما تحوّل هذا التصور إلى سلسلة فيديوهات ناجحة على يوتيوب، من توقيع المخرج الشاب كاني بارسونز الذي بدأ المشروع في سن المراهقة باستخدام برامج تصميم ثلاثي الأبعاد، محققاً أكثر من 200 مليون مشاهدة.

ومع تزايد الانتشار، تبنت شركة A24 الفكرة وحوّلتها إلى فيلم سينمائي أُطلق أمس الجمعة في دور العرض، ليصبح بارسونز، البالغ من العمر 20 عاماً، أحد أصغر المخرجين المرتبطين بإنتاج هوليوودي ضخم.

ويشارك في الفيلم عدد من الأسماء البارزة، من بينهم الممثل شيواتال إيجيوفور في دور موظف مضطرب نفسياً، إلى جانب الممثلة رينايت رينسف، حيث يدور العمل حول شخصية رئيسية تكتشف بوابة تقود إلى" الممرات الخلفية"، لتبدأ مواجهة رمزية مع الصدمات النفسية والذكريات المبعثرة.

واعتمد الفيلم على بناء ديكورات ضخمة تجاوزت 30 ألف قدم مربع لمحاكاة العالم الأصفر اللانهائي، في محاولة لإضفاء واقعية أكبر على الرعب الذي كان يُقدَّم سابقاً عبر الرسوم الرقمية فقط.

ويرى فريق الإنتاج أن هذه الخطوة تهدف إلى تحويل التجربة من مجرد محتوى رقمي إلى عالم ملموس يمكن للمشاهد التفاعل معه بصرياً ونفسياً.

تشير دراسات في علم الأعصاب والعمارة إلى أن ما يُعرف بـ" المساحات الانتقالية" مثل الممرات والأبواب قد يثير شعوراً بالقلق لدى بعض الأشخاص، وهو ما يُعرف بـ" تأثير الباب" الذي يربك الذاكرة والإدراك، وهو ما اعتمد عليه الفيلم في بناء رعبه النفسي العميق.

ويحظى مفهوم" الممرات الخلفية" بانتشار واسع على منصات الإنترنت، خاصة على Reddit حيث يضم المنتدى مئات الآلاف من المهتمين بهذا النوع من الرعب الوجودي، إلى جانب ألعاب وتجارب تفاعلية على منصات مثل روبلوكس، إضافة إلى ألعاب بقاء متاحة عبر متجر الألعاب Steam.

ويرى محللون أن صعود هذا النوع من الرعب يعكس تحولاً ثقافياً لدى جيل الشباب، حيث تمتزج مشاعر الحنين إلى الماضي مع القلق من الواقع الرقمي المعاصر، خصوصاً في ظل الاعتماد المتزايد على الشاشات وتراجع الإحساس بالواقع الملموس.

ومع تصاعد الاهتمام العالمي بالفيلم، تشير التوقعات الأوّلية إلى أنه قد يتجاوز ميزانيته الإنتاجية بسهولة، ليصبح واحداً من أبرز أمثلة انتقال المحتوى من الإنترنت إلى السينما، في وقت تبحث فيه هوليوود عن أفكار جديدة تستند إلى ثقافة رقمية نشأت خارج الاستوديوهات التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك