سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

جو 24 : استباقاً لاتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.. إسرائيل تواصل تدمير جنوب لبنان وتعميق الاحتلال

جو 24
جو 24 منذ 4 أيام
2

كتب أ. د أحمد القطامين * في الوقت الذي تتزايد فيه المؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهمات أو اتفاقات تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، سواء بصورة مباشرة أو عبر وسطاء إقليميين ودوليين، تبدو إسرائيل وك...

ملخص مرصد
تسعى إسرائيل لتعزيز وجودها العسكري في جنوب لبنان عبر تدمير واسع للمناطق الحدودية، في ظل مؤشرات على اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران. تعرضت عشرات القرى اللبنانية لدمار شامل طال البنية التحتية والمنازل، ما أدى لتهجير السكان. يخشى اللبنانيون أن يكون هذا جزءاً من استراتيجية إسرائيلية لفرض واقع ديموغرافي وأمني جديد.
  • إسرائيل تواصل تدمير جنوب لبنان وتعزيز وجودها العسكري الحدودي منذ اندلاع المواجهات الأخيرة
  • دمار شامل طال قرى لبنانية، ما أدى لتهجير أعداد كبيرة من السكان بحسب التقرير
  • إسرائيل تخشى من اتفاق واشنطن-طهران، وتسعى لفرض معادلات ميدانية جديدة قبل التفاهمات الإقليمية
من: إسرائيل، حزب الله، الولايات المتحدة، إيران أين: جنوب لبنان

كتب أ.

د أحمد القطامين * في الوقت الذي تتزايد فيه المؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهمات أو اتفاقات تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، سواء بصورة مباشرة أو عبر وسطاء إقليميين ودوليين، تبدو إسرائيل وكأنها تسابق الزمن لفرض وقائع ميدانية جديدة على الحدود الشمالية مع لبنان.

فبينما تنشغل العواصم الكبرى بمسارات التفاوض والحسابات السياسية المرتبطة بمستقبل الصراع في المنطقة، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات التدمير الواسعة في جنوب لبنان، بالتوازي مع تعزيز وجوده العسكري في مناطق حدودية وتحويلها إلى نطاقات أمنية شبه معزولة.

منذ اندلاع المواجهات الأخيرة على الجبهة اللبنانية، تعرضت عشرات البلدات والقرى الجنوبية لدمار كبير طال البنية التحتية والمنازل والأراضي الزراعية.

ولم تقتصر العمليات العسكرية على استهداف مواقع عسكرية أو نقاط اشتباك، بل امتدت لتشمل مقومات الحياة المدنية، الأمر الذي أدى إلى تهجير أعداد كبيرة من السكان وإفراغ مساحات واسعة من القرى الحدودية.

ويخشى اللبنانيون من أن يكون هذا الدمار جزءاً من استراتيجية تهدف إلى خلق واقع ديموغرافي وأمني جديد يصعب تغييره في أي تسوية مستقبلية.

وتأتي هذه التطورات في لحظة إقليمية حساسة.

فإسرائيل تدرك أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد ينعكس على مجمل ملفات المنطقة، من العراق وسوريا إلى لبنان واليمن.

لذلك يبدو أن المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية تسعى إلى تعزيز أوراقها التفاوضية من خلال فرض معادلات ميدانية جديدة قبل أن تتبلور أي تفاهمات إقليمية قد تحد من حرية حركتها العسكرية أو تفرض عليها ترتيبات أمنية مختلفة.

غير أن هذه السياسة تحمل في طياتها مخاطر كبيرة.

فاستمرار عمليات التدمير والاحتلال المحدود أو التوسع العسكري داخل الأراضي اللبنانية قد يؤدي إلى تعقيد أي جهود دبلوماسية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار أو إعادة الاستقرار إلى المنطقة.

كما أن خلق وقائع جديدة بالقوة قد يدفع حزب الله إلى التمسك بخيارات المواجهة، ما يجعل فرص التهدئة أكثر هشاشة في المستقبل.

في المقابل، يواجه المجتمع الدولي اختباراً حقيقياً في التعامل مع ما يجري في جنوب لبنان.

فالدعوات المتكررة لاحترام القانون الدولي وحماية المدنيين تبقى بلا قيمة عملية إذا لم تقترن بإجراءات واضحة تمنع استمرار التدمير وتضمن انسحاب القوات من الأراضي المحتلة.

كما أن إعادة إعمار الجنوب وعودة السكان إلى قراهم ستظل رهينة بمدى قدرة القوى الدولية على فرض حلول عادلة ومستدامة.

في المحصلة، يبدو أن جنوب لبنان يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم.

فبينما تتجه الأنظار نحو احتمالات التهدئة بين واشنطن وطهران، تستمر إسرائيل في ترسيخ واقع ميداني جديد قد يترك آثاراً عميقة على مستقبل المنطقة.

وبين منطق التسويات السياسية ومنطق فرض الوقائع بالقوة، تظل اسرائيل مصدرا عميقا للتأزم في المنطقة ولعنة كبرى على حياة البشرية ومستقبل السلم والامن العالمي.

|.

* اكاديمي اردني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك