قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

كأس العالم 2026 تحت تهديد الحرارة والرطوبة والتلوث

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أيام
2

قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء والقدرة على التحمل لدى لاعبي كرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، بحسب ما يؤكد لوكالة الصحافة الفرنسية الباحث في معهد" إنسيرم"...

ملخص مرصد
هددت موجات الحر الشديدة والتلوث والرطوبة أداء لاعبي كرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، بحسب باحث فرنسي. وأشار إلى أن الظروف المناخية القاسية ستقلل من حدة اللعب والمسافة المقطوعة، خصوصاً في المباريات المسائية. كما حذر من مخاطر الإجهاد الحراري وحرائق الغابات في الملاعب المستضيفة.
  • موجات حر وتلوث ورطوبة تهدد أداء لاعبي كأس العالم 2026
  • تراجع حدة اللعب والمسافة المقطوعة بسبب الظروف المناخية القاسية
  • خطر الإجهاد الحراري وحرائق الغابات في الملاعب المستضيفة
من: باحث في معهد 'إنسيرم' باكيتو برنار أين: أميركا والمكسيك وكندا

قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء والقدرة على التحمل لدى لاعبي كرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، بحسب ما يؤكد لوكالة الصحافة الفرنسية الباحث في معهد" إنسيرم" باكيتو برنار الذي توقع" لعباً أقل إثارة وأقل حدة".

دراسات وإحصاءات ترصد تراجع المردود البدنيتظهر مراجعة لدراسات حديثة، إضافة إلى تحليل جمع إحصاءات على مدى 30 عاماً أُنجز بالتعاون مع فريقه، أنه كلما ارتفع مؤشر الحرارة (الذي يدمج الرطوبة والإشعاع الشمسي)، ازداد تأثير ذلك في المسافة التي يقطعها اللاعبون وعدد الالتحامات وجودة التمريرات.

وتكون هذه الملاحظات أكثر وضوحاً عندما تقام المباريات بعد الظهر.

تفاصيل الاستضافة وتحديات الطقس القاسيوتقام هذه النسخة من كأس العالم بين الـ11 من يونيو (حزيران) والـ19 من يوليو (تموز) المقبلين في أميركا والمكسيك وكندا.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأشار برنار إلى أن مونديال البرازيل في 2014 كان مماثلاً إلى حد ما للبطولة المقبلة في أميركا الشمالية في ما يخص الحرارة والرطوبة، لكن بدرجة أقل على صعيد التلوث.

وأن هذه المرة، ستكون تحديات موجات الحر أكثر حضوراً مقارنة بكؤوس عالم أخرى شهدت طقساً حاراً.

لذا ستكون هناك مجموعة من الأخطار تتمثل في الحرارة الشديدة والتلوث والرطوبة بل وحتى، بالنسبة إلى بعض الملاعب، خطر حرائق الغابات.

الارتفاع وجودة الهواء يضاعفان الأخطاروأضاف" في أميركا، نتحدث عن حرائق غابات عملاقة، أي مع أعمدة دخان يمكن أن تمتد لعشرات، بل مئات الكيلومترات.

وهناك أيضاً عامل الارتفاع بالنسبة إلى ملاعب مثل مكسيكو (سيتي) وغوادالاخارا.

وسيكون ذلك مشكلة خصوصاً للمنتخبات التي لن يتسنى لها الوقت الكافي للتأقلم.

على سبيل المثال، سيكون من الصعب بذل مجهود إذا كان عليك الانتقال من ميامي، على مستوى سطح البحر، إلى مكسيكو، على ارتفاع يزيد على ألفي متر.

ومكسيكو هي أيضاً المدينة التي تسجل تاريخياً أسوأ أخطار تدهور جودة الهواء بين المدن المستضيفة لكأس العالم".

تراجع الحدة الفنية والإثارة داخل المبارياتوفي ما يخص الآثار المحتملة في تحركات اللاعبين وفي مجريات اللعب عموماً، قال" بصورة عامة، من المرجح أن يكون اللعب أقل حدّة وأقل إثارة بكثير.

المدافعون ولاعبو الوسط والمهاجمون.

جميع المراكز تتأثر من حيث المسافة المقطوعة على مدار المباراة".

وأضاف" لا يقتصر الأمر بالضرورة على مجهودات التحمل أو على نسبة الجري الطويل إلى الجري السريع، بل يتعلق أيضاً، بسبب تحديات جودة الهواء، بتدهور القدرة على تنفيذ الحركات الفنية وتلقي المعلومات من المحيط (أي توقع تحركات اللاعب الزميل وحتى الخصم)".

الإجهاد الحراري وتأثيره في يقظة اللاعبينوأردف" سيصل اللاعبون وهم مرهقون جداً في نهاية موسمهم مع أنديتهم، وليسوا بالضرورة جاهزين للعب في ظروف شديدة الحرارة أو الرطوبة.

فإذا اضطر لاعب كرة القدم، على سبيل المثال، إلى بذل مجهود في مباراة أولى شديدة الحرارة وعالية الحدية، على رغم فترات التوقف الخاصة للترطيب التي أقرها (فيفا)، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض الإجهاد الحراري، مثل الدوار أو الإغماء.

وحتى من دون الوصول إلى هذه المرحلة، سيكون اللاعب أقل يقظة وأقل حذراً في جمع المعلومات أو في الإدارة الفنية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك