CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

ما الذي يجب أن يغيره أرسنال بعد خسارة نهائي دوري الأبطال؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 4 أيام
2

بعدما فشل فريقه في إيصال الرسالة التي كان يحتاج إلى توصيلها، بدا أن ميكيل أرتيتا كان يفكر في أكثر من رسالة مختلفة. وكان عليه أولاً أن يجد الكلمات المناسبة للاعبيه.وبحلول وقت عاد فيه لاعبو أرسنال إلى...

ملخص مرصد
أعرب ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال عن أسفه بعد خسارة فريقه نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان، مشدداً على ضرورة تطوير الفريق الهجومي لتحقيق اللقب الأوروبي. وأكد أرتيتا أن الفريق يحتاج إلى مهاجمين أفضل لتحقيق الهوامش اللازمة للفوز، مقارنة بنموذج باريس سان جيرمان الذي يمتلك قدرات فردية فائقة. كما أشار إلى أن الفريق مقيد بنهج دفاعي متزايد، مما يتطلب تحولاً فكرياً وضم لاعبين نوعيين لخط الهجوم.
  • أرسنال خسر نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان (بحسب أرتيتا)
  • أرتيتا يطالب بتطوير الهجوم لزيادة المرونة وتحقيق النتائج
  • أرسنال يحتاج إلى مهاجمين بمستوى أعلى من خطه الحالي (مادويكي، مارتينيلي)
من: ميكيل أرتيتا (مدرب أرسنال) أين: بودابست (موقع النهائي)

بعدما فشل فريقه في إيصال الرسالة التي كان يحتاج إلى توصيلها، بدا أن ميكيل أرتيتا كان يفكر في أكثر من رسالة مختلفة.

وكان عليه أولاً أن يجد الكلمات المناسبة للاعبيه.

وبحلول وقت عاد فيه لاعبو أرسنال إلى عائلاتهم في بودابست، كانت الدموع حاضرة بكثرة.

واتضح أن هذه المباراة لم يكن من الممكن اعتبارها مجرد" فرصة بلا ضغوط"، حتى وإن كنت قد توجت للتو بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

فالمناسبة أكبر من ذلك بكثير وتحمل قدراً هائلاً من المعاني.

فقد اقترب أرسنال أكثر مما ينبغي من إنجاز حلم به جميع هؤلاء اللاعبين، أن يصبحوا أبطال أوروبا.

لكنهم لم يقتربوا بالقدر الكافي.

كان هناك شعور بالفخر امتزج بـ" ألم" حقيقي، على حد تعبير أرتيتا.

وبطبيعة الحال تحدث عن استخدام ذلك كـ" وقود"، كما فعل أرسنال مراراً مع خيبات الأمل خلال فترة توليه تدريب الفريق.

فقد رد على احتلال المركز الخامس المخيب بعد الهزيمة القاسية أمام توتنهام هوتسبير في موسم (2021 - 2022) بالمنافسة على اللقب.

ثم رد على ثلاثة مواسم متتالية أنهاها في المركز الثاني بالتتويج أخيراً بالبطولة.

وفي دوري أبطال أوروبا، واصل الفريق التقدم عاماً بعد عام، من ربع النهائي إلى نصف النهائي ثم النهائي.

فماذا بعد؟أرتيتا وخطة تطوير القدرات الهجوميةولكي يخطو تلك الخطوة الأخيرة ويصبح بطلاً لأوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، يدرك أرتيتا أن أرسنال يحتاج إلى مزيد، وبخاصة على الصعيد الهجومي.

فمؤتمره الصحافي بعد المباراة لم يكن مجرد دعوة عاطفية للتعلم من الهزيمة، بل كان أيضاً رسالة، ولا سيما إلى ملاك النادي.

كان حجم الإشادة بباريس سان جيرمان لافتاً.

وقال أرتيتا" إنهم، في رأيي، أفضل فريق في العالم.

ما يستطيعون فعله بالكرة، وما يملكونه من قدرات فردية، لم أشاهد مثله.

وليس من خطتنا أن نلعب في مناطق معينة عندما لا نمتلك الكرة، لكنهم يجبرونك على ذلك".

والأكثر دلالة أن الحديث تكرر كثيراً عن حاجة أرسنال إلى" التطور والوصول إلى مستوى مختلف"، وإلى" إيجاد هوامش مختلفة لتحقيق النتيجة التي نريدها".

وبعبارة أخرى، فإن الفريق مقيد أكثر مما ينبغي، والهوامش التي يتحرك ضمنها ضيقة للغاية، وأنه يحتاج إلى مهاجمين أفضل.

ومن المؤكد أن أرتيتا يعلم أن باريس سان جيرمان نفسه تقدم بالفعل بعرض قوي للغاية للتعاقد مع هدف أرسنال خوليان ألفاريز.

مقارنة مشروع أرسنال بنموذج باريس سان جيرمانوداخل أروقة أرسنال، هناك شعور واضح بأن أرتيتا يتمنى لو كان قادراً على فعل ما يفعله باريس سان جيرمان.

مع الأخذ في الاعتبار أنه مشروع رياضي تدعمه دولة لأهداف ترويجية ودعائية.

وعند هذه النقطة يمكن طرح أكثر من حجة مختلفة، كما يمكن أن تكون عدة أمور صحيحة في الوقت نفسه.

فجزء كبير من هذا النهج يعود إلى أرتيتا نفسه، إذ إن القلق المتزايد في شأن الفوز أخيراً باللقب دفعه إلى أن يصبح أكثر ميلاً للسيطرة والتحكم، وليس دائماً بما يصب في مصلحة الفريق.

وأرسنال اليوم فريق مختلف تماماً عما كان عليه في موسم (2022 - 2023).

وعلى رغم كل الانتقادات التي طاولت النهج الدفاعي في هذا النهائي، فإن الحقيقة أن المباراة لم تكن عادية.

فلا يوجد فريق آخر اقترب بهذه الصورة من إيقاف باريس سان جيرمان في المباريات الكبرى بدوري أبطال أوروبا.

ففي نهاية المطاف، اجتاح الفريق الفرنسي جميع منافسيه الآخرين في اللعب المفتوح.

فقد سجل ثمانية أهداف في مرمى تشيلسي، وستة في بايرن ميونيخ، وأربعة في ليفربول.

أما هنا فقد بدا فريق لويس إنريكي عاجزاً عن إيجاد الحلول، ولم يظهر أنه قادر على صناعة كثير من الفرص عبر اللعب المفتوح، واحتاج إلى خطأ متهور من كريستيان موسكيرا، الذي كان مميزاً قبل ذلك.

خطة النهائي والافتقار إلى اللمسة الحاسمةلقد نجحت خطة أرسنال بصورة جيدة باستثناء ركلة الجزاء.

ومع ذلك فإن تلك اللقطة نفسها تظهر الخطر الدائم الذي يمثله هذا الهجوم، وكيف أن لاعباً مثل خفيتشا كفاراتسخيليا يحتاج إلى جزء من الثانية فحسب.

ولا يملك أرسنال أي مهاجم يقترب من هذا المستوى.

ومع ذلك كانت خطة المباراة قريبة جداً من الكمال، وكانت الخيار الأكثر منطقية.

ففي النهاية خسر السير أليكس فيرغسون نهائيين لدوري أبطال أوروبا لأنه سمح للعاطفة وذكريات 1960 بأن تسيطر عليه عندما واجه برشلونة بمستوى مماثل في نهائيي 2009 و2011.

فقد اختار الهجوم المباشر، على رغم تحفظ كثير من لاعبيه، وتعرض لهزيمتين قاسيتين.

وهذا هو المستوى الذي نتحدث عنه عندما يتعلق الأمر بباريس سان جيرمان الحالي.

ومع ذلك قد يبقى هناك شعور بالندم حول ما إذا كان بإمكان أرسنال نفسه أن يرتقي بمستواه خطوة إضافية ويضيف قدراً أكبر من التنوع والمرونة، فقد كان متقدماً في النتيجة، وكان باريس سان جيرمان في حال ارتباك.

وعندما خرج كفاراتسخيليا وعثمان ديمبيلي، لم يعد الفريق الفرنسي بالقدر نفسه من الهيبة والخطورة.

وكان بإمكان أرسنال بناء الهجمات عبر مراحل اللعب بصورة أكبر مع الحفاظ في الوقت نفسه على التنظيم.

وهذا يرتبط بصورة مباشرة بطريقة التفكير التي ترسخت على المدى المتوسط.

ومن الإنصاف القول إن كثرة التبديلات جعلت المباراة فوضوية إلى حد ما، لكن التنفيذ الفني، باستثناء إنهاء كاي هافيرتز الصحيح للفرصة التي سجل منها، لم يكن بالمستوى المطلوب.

فقد ارتكب بوكايو ساكا بعض اللمسات السيئة قرب منطقة جزاء باريس سان جيرمان، كما أن غابرييل مارتينيلي وإيبيريتشي إيزي ونوني مادويكي بالغوا في قوة تمريرات بسيطة عندما سنحت فرص واعدة.

ومرة أخرى افتقد الفريق تلك اللمسة الحاسمة القاتلة، وهو أمر يصبح أكثر وضوحاً في مباريات تكون فيها الفوارق ضئيلة للغاية.

الحاجة إلى تحول فكري وصفقات نوعيةومن المحتمل أن يكون جزء من ذلك مرتبطاً بالحال الذهنية.

فعندما تنغمس طويلاً في نهج شديد التقييد، يصبح من الصعب للغاية الخروج منه.

وينطبق ذلك على ضغط هذه المناسبة، كما ينطبق على الموسمين الماضيين.

هناك كثير من التحفظات التي يمكن ذكرها، لكن هكذا جرى إعداد أرسنال.

ويحتاج أرتيتا الآن إلى تغيير الإيقاع، خصوصاً بعد الفوز باللقب.

ولا يمكن للفريق أن يقضي موسماً آخر بالطريقة نفسها.

لكن في المقابل، ربما لا يمكنك الفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا أمام فريق مثل باريس سان جيرمان بينما يتكون خطك الهجومي الأخير من مادويكي ومارتينيلي وفيكتور غيوكيريس.

فهذا ببساطة ليس المستوى المطلوب.

وعلى رغم أن ذلك لن يكون عزاءً لفريق أرسنال الذي كان على بعد بضع لمسات فقط من أن يصبح بطلاً لأوروبا، فثمة من قد يرى أن عدم تحقيق ذلك بعد يحمل شيئاً من المنطق، مع وضع التحفظات المتعلقة بهيكل الملكية جانباً.

فأرسنال فريق قوي للغاية، ويستحق لقب الدوري المحلي، لكن ذلك تحقق أيضاً من خلال تعظيم نقاط قوته كافة بصورة مدروسة ودقيقة.

أما إذا كنت من أنصار الرومانسية والأساطير التي تحيط بهذه البطولة، فإنك تريد أن يكون بطل أوروبا أكثر اكتمالاً بقليل.

وهذا تحديداً ما يريد أرتيتا الوصول إليه في المرحلة المقبلة.

فهو يريد هجوماً بمستوى أعلى، وما زالت هناك إمكانية للتعاقد مع لاعبين جديدين.

والسؤال الآن هو ما إذا كانت هذه اللحظة ستدفع النادي نحو البحث عن جودة أكبر، وعن مهاجمين قادرين فعلاً على الارتقاء بالفريق.

كفاراتسخيليا حالة فريدة، لكن يمكن التعاقد مع لاعب يقترب من مستواه.

وربما أهمل أرتيتا هذا الجانب من الفريق أكثر مما ينبغي، إذ إن تركيز إنفاقه على العمق الدفاعي والخط الخلفي عكس أيضاً طبيعة أسلوب لعبه.

كما أنه هو نفسه قد يحتاج إلى إضافة مزيد من التطور إلى منظومته الهجومية ورفع مستوى الفريق.

فالسعي وراء اللقب حبسه في نمط معين من التفكير، تماماً كما حدث مع الفريق.

ولهذا السبب كان الحديث داخل النادي هذا الموسم يدور حول أن الفوز قد" يفتح شيئاً ما" داخل الفريق.

ويجب أن يكون ذلك صحيحاً إذا أراد أرسنال أن يخطو تلك الخطوة الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك