تواصل القوات الأوكرانية شن هجمات على البنية التحتية للوقود في عدد من المناطق الروسية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإصابة مدنيين.
وقالت السلطات الروسية والأوكرانية، اليوم الأحد، إن طائرات مسيّرة أطلقتها كييف استهدفت عدة مناطق روسية خلال الليل، شملت محطة ضخ لخط أنابيب نفط، ومصفاة نفط، ومستودع وقود، في إطار تصعيد الضربات ضد البنية التحتية.
وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية شن هجوم على مصفاة ساراتوف الواقعة على نهر الفولغا، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير.
من جهته، قال حاكم منطقة ساراتوف، رومان بوسارجين، عبر تليغرام، إن أضرارًا لحقت بـ«البنية التحتية المدنية»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية بإسقاط 216 طائرة مسيّرة خلال الليل.
كما أعلنت كييف تنفيذ هجوم على محطة ضخ «لازاريفو» في منطقة كيروف شمال شرقي موسكو، والتي تخدم خط أنابيب ينقل النفط من سيبيريا إلى بيلاروس.
وقال حاكم كيروف، ألكسندر سوكولوف، إن طائرات مسيّرة استهدفت منشأة في المنطقة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي منطقة روستوف المحاذية لدونباس، اندلع حريق كبير في مستودع وقود ببلدة ماتفييف كورغان، عقب هجوم بطائرات مسيّرة، وفق السلطات المحلية، بينما أكدت أوكرانيا تنفيذ الضربة.
كما أبلغ حكام مناطق روستوف وفارونيج وبيلغورود عن غارات جوية، أسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين في بيلغورود.
وفي شبه جزيرة القرم، أعلن الحاكم سيرغي أكسيونوف فرض قيود على مبيعات البنزين، دون توضيح الأسباب، في ظل استمرار استهداف البنية التحتية للوقود في المنطقة.
في المقابل، قال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 229 طائرة مسيّرة خلال الليل، تم إسقاط 212 منها في شمال وشرق أوكرانيا.
وفي تطور مقلق، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تلقت بلاغًا عن إصابة مبنى التوربينات في محطة زابوريجيا النووية بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى حدوث ثقب في جداره.
وأعرب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، عن قلقه الشديد، محذرًا من أن مثل هذه الهجمات تهدد مبادئ السلامة النووية.
وقال غروسي: «الهجوم على مواقع نووية يشبه اللعب بالنار».
وأوضحت الوكالة أن فريقها طلب الوصول إلى الموقع لفحص الأضرار، مشيرة إلى أن هذا أول هجوم بطائرة مسيّرة داخل محيط المحطة منذ أبريل/نيسان 2024.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك