قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة من إعداد وتقديم الزميل أحمد العدل، سلط خلالها الضوء على مدينة العلمين الجديدة باعتبارها واحدة من أبرز مدن الجيل الرابع في مصر، ونموذجًا متكاملًا للتنمية العمرانية والاستثمارية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت التغطية، أن الدولة المصرية بذلت جهودًا ضخمة لتحويل منطقة العلمين الجديدة إلى مدينة عالمية متكاملة، استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة أن تخطف الأنظار محليًا ودوليًا، وأن تتحول إلى وجهة جاذبة للاستثمار والسياحة والسكن على مدار العام.
وتقع مدينة العلمين الجديدة على مساحة تقترب من 48 ألف فدان، ما جعلها أحد أكبر المشروعات العمرانية على الساحل الشمالي، وأسهم في تغيير خريطة المنطقة بالكامل، حيث لم تعد مجرد مقصد صيفي موسمي، بل أصبحت مدينة متكاملة تستقطب السكان والاستثمارات طوال العام.
**أبراج العلمين.
أيقونة عمرانية على ساحل المتوسط**وتعد أبراج العلمين الجديدة من أبرز معالم المدينة، إذ تضم المنطقة 33 برجًا سكنيًا وسياحيًا وإداريًا شكلت واجهة حضارية مميزة على ساحل البحر المتوسط، وحظيت باهتمام واسع من وسائل الإعلام العربية والدولية باعتبارها أحد أبرز مشروعات التنمية العمرانية الحديثة في مصر.
وتخدم الأبراج قطاعات متعددة تشمل السياحة والتعليم والرعاية الصحية، كما تسهم في إنشاء مجتمع عمراني متكامل.
وتضم المنطقة كذلك مراكز تجارية عالمية وناطحات سحاب سكنية وسياحية، إلى جانب تنفيذ 15 برجًا سكنيًا بارتفاع يصل إلى 40 طابقًا، يحتوي كل منها على نحو 230 وحدة سكنية.
**ممشى سياحي بطول 14 كيلومترًا**ومن أبرز المشروعات داخل المدينة أيضًا الممشى السياحي الممتد بطول 14 كيلومترًا على شاطئ البحر المتوسط، وهو طول يوازي تقريبًا كورنيش محافظة الإسكندرية، ليشكل متنفسًا حضاريًا وسياحيًا يعزز من مكانة المدينة كوجهة جاذبة للزوار والمقيمين.
**داون تاون العلمين.
مركز تجاري وترفيهي متكامل**كما تناولت التغطية مشروع" داون تاون العلمين الجديدة"، الذي يعد أحد أبرز المشروعات الخدمية والتجارية بالمدينة، حيث يقع في موقع استراتيجي متميز على ساحل البحر المتوسط، على بعد نحو 107 كيلومترات من مدينة الإسكندرية، وبمسافة لا تتجاوز 400 متر من الطريق الدولي الساحلي.
ويمتد المشروع على مساحة تبلغ نحو 31 فدانًا، ويضم وحدات سكنية ومناطق ترفيهية وحدائق ومساحات خضراء واسعة، فضلًا عن المراكز التجارية والخدمية والمطاعم العالمية التي تقدم تجارب متنوعة للزوار والمقيمين.
**المدينة التراثية.
إحياء الهوية المصرية**وتُعد المدينة التراثية أحد أهم المشروعات الثقافية والسياحية داخل العلمين الجديدة، حيث تمتد على مساحة 260 فدانًا وتضم نحو 70 منشأة متنوعة، تشمل البحيرة الرئيسية، والحديقة المركزية، والمسجد، والكنيسة، والمسرح الروماني، والأوبرا، والمجمعات التجارية والفندقية، ومجمع السينمات والمعارض، فضلًا عن حديقة الأطفال ومركز تنمية المهارات والحي الاستثماري.
**وجهة واعدة للاستثمارات العربية والأجنبية**وأشار التقرير إلى أن تكامل المقومات العمرانية والسياحية والخدمية جعل من العلمين الجديدة وجهة استثمارية واعدة للمستثمرين العرب والأجانب، في ظل ما تتمتع به مصر من استقرار أمني وموقع جغرافي متميز وعلاقات استراتيجية قوية مع شركائها الإقليميين والدوليين.
وأوضح أن هذه العوامل عززت من قدرة مصر على جذب رؤوس الأموال الأجنبية رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، لترسخ مكانتها كواحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في الشرق الأوسط.
**رأس الحكمة.
أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخ مصر**وتطرق التقرير إلى مشروع رأس الحكمة بالساحل الشمالي، والذي يمثل أكبر صفقة استثمار أجنبي مباشر في تاريخ مصر، حيث أطلق المشروع الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر 2024، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وعدد من كبار المستثمرين المصريين والإماراتيين.
ويمثل المشروع رسالة قوية تعكس الثقة الدولية في الاقتصاد المصري، ويعزز من مكانة الساحل الشمالي كواحد من أهم مراكز التنمية والاستثمار في المنطقة.
**استثمارات قطرية ضخمة في الساحل الشمالي**كما استعرضت التغطية مشروع" علم الروم" شرق مدينة مرسى مطروح، والذي يُعد أكبر مشروع عمراني سياحي تنفذه قطر في مصر، بإجمالي استثمارات تتجاوز 29.
7 مليار دولار.
وجرى الإعلان عن المشروع في نوفمبر الماضي ضمن إطار الشراكة الاقتصادية بين القاهرة والدوحة، ليحمل دلالات اقتصادية وسياسية مهمة تؤكد عمق العلاقات بين البلدين، وتعكس ثقة المستثمرين القطريين في الاقتصاد المصري وقدرته على استيعاب مشروعات تنموية كبرى.
وأكدت المؤسسات الإعلامية والاقتصادية القطرية أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الساحل الشمالي كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة، كما سيسهم في توفير آلاف فرص العمل، وزيادة الناتج المحلي، ودعم قطاعات التشييد والخدمات، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر كمركز سياحي واستثماري رئيسي على البحر المتوسط.
واختتمت التغطية بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا ناجحًا للتنمية الشاملة في مصر، وواحدة من أبرز المدن الحديثة التي تجمع بين العمران المتطور والاستثمار والسياحة والثقافة، بما يعكس رؤية الدولة لبناء مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على قيادة المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك