روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

ماذا تعرف عن قلعة الشقيف التي سيطرت عليها إسرائيل

قناة الغد
قناة الغد منذ 5 أيام
3

عبر تاريخه الطويل كان لبنان منشأ ومستقرا للحضارات، وهو ما جعله بالضرورة غنيا بعدد كبير من المعالم التاريخية من شماله إلى جنوبه ومنها آثار بعلبك، قلعة جبيل، قلاع صيدا وطرابلس، وقلعة الشقيف التي أعلن ال...

ملخص مرصد
أعلنت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، التي شُيّدت في العصر الروماني وتم توسيعها في القرن الثاني عشر خلال الحملات الصليبية. تُعرف القلعة بموقعها الاستراتيجي الذي يطل على طرق رئيسية، وكانت مسرحاً لمعارك دامية عام 1982 خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان. تعرضت القلعة للتخريب والتدمير من قبل القوات الإسرائيلية خلال فترة احتلالها لجنوب لبنان حتى انسحابها عام 2000.
  • قلعة الشقيف في قضاء النبطية جنوب لبنان، شُيّدت في العصر الروماني
  • كانت هدفاً للحملات الصليبية والمقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل
  • تعرضت للتخريب من قبل الجيش الإسرائيلي خلال احتلال جنوب لبنان
من: إسرائيل، الأمير فخر الدين المعني الثاني، المقاومة الفلسطينية أين: جنوب لبنان، قضاء النبطية، محيط أرنون

عبر تاريخه الطويل كان لبنان منشأ ومستقرا للحضارات، وهو ما جعله بالضرورة غنيا بعدد كبير من المعالم التاريخية من شماله إلى جنوبه ومنها آثار بعلبك، قلعة جبيل، قلاع صيدا وطرابلس، وقلعة الشقيف التي أعلن الاحتلال الإسرائيلي السيطرة عليها.

شُيّدت القلعة في محيط أرنون بقضاء النبطية على ارتفاع 700 متر فوق سطح البحر يعود تاريخها إلى العصر الروماني، ولكن لا تذكر المصادر تاريخًا محددًا لإنشائها، ويمنحها موقعها الجغرافي المرتفع مميزات استراتيجية لمن يسيطر على الموقع المحيط بها، كما تحمل اسمًا آخر هو قلعة بوفور أي الحصن الجميل.

وفي زمن الحملات الصليبية، وسّع الصليبيون في القرن الثاني عشر من بنائها، وتميز موقعها بقدرتها على مراقبة الطرق المؤدية إلى فلسطين والجليل، الأمر الذي جعلها هدفاً للجيوش الإسلامية التي سعت لاستعادة السيطرة على المنطقة من سيطرة الصليبيين.

ثم أعاد الأمير فخر الدين المعني الثاني « 1572 - 1635 م » وهو أحد أمراء لبنان من آل معن الدروز ترميمها.

وكانت تُعّد وقتها من أمنع القلاع، ولذلك جعلها الأمير المعني مركزا لتموين لبنان الجنوبي في سنوات الجدب.

وخبأ فيها خزانة أمواله.

وتم ترميم وتحصين القلعة عدة مرات في عصور المماليك والعثمانيين، قبل أن تتراجع أهميتها العسكرية في العصور الأحدث بفعل التطور في صناعات الأسلحة.

في الذاكرة الحديثة ارتبط اسمها بواحدة من أشرس معارك المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي حين كانت المقاومة الفلسطينية تقود العمل المسلح ضد إسرائيل من لبنان، فوقعت مواجهة كبرى في عام 1982 خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار العاصمة بيروت.

وفي معركة الشقيف عام 1982 خسرت إسرائيل عددا كبيرا من ضباطها وجنودها، وباتت القلعة ومحيطها خلال سنوات احتلال إسرائيل لجنوب لبنان ذكرى مؤلمة للاحتلال بسبب العدد الكبير من القتلى الذي سقط في عمليات مختلفة للمقاومة اللبنانية حتى انسحبت إسرائيل عام 2000 من لبنان.

وتعرضت القلعة للتخريب من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

إذ قُصِفت عدة مرات قبل اجتياح عام 1982.

ثم استخدمها الجيش الإسرائيلي كمركز عسكري.

عملت قوات الجيش الإسرائيلي بجهد على تدمير معالمها حيث تداعت وتشققت جدرانها بسبب تحرّك الآليات العسكرية داخل حرم القلعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك