العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

بعد فورة الذكاء الاصطناعي... الشركات تتراجع تحت وطأة الفاتورة الباهظة

Independent عربية
Independent عربية منذ 4 أيام
2

أدى ظهور" وكلاء" الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع حاد في الكلفة على كثير من الشركات التي بدأت تعيد النظر في اعتمادها هذه التكنولوجيا الثورية وتتجه إلى نماذج أقل كلفة.ويعلن هذا نهاية عهد" الذكاء المدعوم"،...

ملخص مرصد
أدى انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع حاد في التكاليف على الشركات، مما دفعها إلى مراجعة اعتمادها لهذه التكنولوجيا والبحث عن بدائل أقل كلفة. وأعلن كيفن سيمباك من ديلفي لابز نهاية عهد الذكاء المدعوم، مشيراً إلى أن الشركات الكبرى رفعت أسعارها لتناسب الاستخدام الفعلي. وبدأت شركات مثل تارغت وستارباكس وأوبر بإعادة تقييم نشر الذكاء الاصطناعي بشكل مفرط.
  • ارتفاع تكاليف وكلاء الذكاء الاصطناعي دفع الشركات لمراجعة اعتمادها لهذه التكنولوجيا
  • رفعت شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى أسعارها لتناسب الاستخدام الفعلي بحسب كيفن سيمباك
  • بدأت شركات مثل تارغت وستارباكس وأوبر بإعادة تقييم نشر الذكاء الاصطناعي بشكل مفرط
من: كيفن سيمباك (ديلفي لابز)، مارك بارتون (أومنيوكس)، جاك غولد (جي غولد أسوشيتس)، أندرو بوسوورث (ميتا)، جون بيلتون (غابيلي فاندز)

أدى ظهور" وكلاء" الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع حاد في الكلفة على كثير من الشركات التي بدأت تعيد النظر في اعتمادها هذه التكنولوجيا الثورية وتتجه إلى نماذج أقل كلفة.

ويعلن هذا نهاية عهد" الذكاء المدعوم"، بحسب عبارة أطلقها كيفن سيمباك من حاضنة الشركات الناشئة" ديلفي لابز" عند انتشار موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وبهدف التشجيع على اعتماد هذه التكنولوجيا الجديدة، قدمت الشركات الكبرى في القطاع، وعلى رأسها" أوبن أي آي"، أسعاراً جاذبة للغاية في البداية، إلى حد جعلها تسجل خسائر مالية في أنشطتها.

وحذر سيمباك بهذا الصدد من أن" اتجاه الرياح بدأ يتغير"، والواقع أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى راجعت أخيراً أسعارها فرفعتها بما يتناسب مع الاستخدام الفعلي للقدرات المعلوماتية اللازمة من أجل تشغيل النماذج.

وسُجلت زيادة هائلة في الاستعانة بالبنى التحتية المعلوماتية مع ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي برامج قادرة على إنجاز مهمات فعلية، وليس مجرد الرد على أسئلة، فمن أجل إنجاز مهمة واحدة، يمكن للواجهة البرمجية أن تتفرع إلى وكلاء عدة، لكل منهم خطة عمله الخاصة، ليقوم وكلاء آخرون بعد ذلك بجمع النتائج كلها والتثبت منها.

وفي نهاية المطاف، قد يكون عدد" الرموز"، وهي الوحدة المرجعية لقياس النتيجة النهائية التي يصدرها الذكاء الاصطناعي، أعلى بعشرات المرات مما يتطلبه الحصول على جواب بسيط عبر برنامج" تشات جي بي تي".

ويندرج كل ذلك خلال فترة تشهد اختلالاً في التوازن، مع عجز مراكز البيانات ومصنعي الرقاقات الإلكترونية عن مواكبة تسارع الطلب على الذكاء الاصطناعي، مما يرفع بدوره كلفة الوصول إلى هذه البنى التحتية.

وأوضح مارك بارتون من شركة" أومنيوكس" للمرافقة الرقمية أن" المطورين بصورة خاصة يشهدون ارتفاعاً متسارعاً في كلفة استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض البرمجة"،مضيفاً أنه على وقع ذلك، " بدأت الأسعار بالازدياد بصورة حادة لجميع النماذج المرجعية في السوق".

وإزاء كل ذلك، بدأت بعض الشركات الكبرى مثل متاجر" تارغت" ومقاهي" ستارباكس" وشركة" أوبر"، تعيد النظر في مسألة النشر العشوائي والمفرط للذكاء الاصطناعي.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال رئيس شركة" جي غولد أسوشيتس" للاستشارات جاك غولد إنه" في بعض الحالات، تتجاوز الكلفة راتب الموظف بعد شهر أو شهرين لأنه يستخدمه بصورة مفرطة".

لا ذكاء اصطناعياً" بلا سبب"حتى" ميتا"، الشركة الأم لتطبيقات مثل" إنستغرام" و" فيسبوك" التي تُوجت في بداية العام بطلة لظاهرة الـ" توكن ماكسينغ" Tokenmaxxing، أو الاستخدام الأقصى للرموز كمقياس لإنتاجية الموظفين، كبحت أخيراً هذه النزعة.

ووجه مسؤول التكنولوجيا في الشركة أندرو بوسوورث ضمن مذكرة داخلية نقلتها صحيفة" وول ستريت جورنال" بأنه" لا يجدر بأي كان استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بلا سبب".

وإن كان الاحتكام إلى العقل والمنطق بات السائد الآن، فإن معظم الشركات تركز مساعيها للحصول على ذكاء اصطناعي أقل كلفة، من خلال استخدام نماذج ذات فاعلية أدنى من البرمجيات الأكثر تطوراً في هذا القطاع.

وفي هذا السياق، تلقى النماذج" المفتوحة المصدر" التي يمكن تحميلها مجاناً شعبية متنامية، وهي ليست بقوة" تشات جي بي تي" أو" جيميناي" على سبيل المثال، إلا أنها قادرة على إنجاز كثير من المهمات.

وتنتقل بعض الشركات إلى نماذج أصغر حجماً وأكثر تخصصاً، جرى تطويرها لتلبية حاجات قطاعات محددة كالقطاع العقاري أو المالي، بدلاً من استخدام النماذج العملاقة المعدة للاستخدامات كافة.

ويمكن لهذه النماذج التي تعرف بـ" نماذج اللغات الصغيرة" SLM العمل أحياناً على الخوادم المحلية للشركة أو حتى مباشرة على جهاز الكمبيوتر، وهو خيار أقل كلفة لأنه يجنبها دفع رسوم لمزودي خدمات الحوسبة السحابية.

وأوضح أدريان بلفور من شركة" إنفرسو" للاستشارات الرقمية، أنه من الممكن أيضاً تقسيم المهمات الموكلة إلى الذكاء الاصطناعي إلى خطوات صغيرة عدة وتفويض كل منها إلى النموذج الأقل كلفة القادر على إتمامها، مما سيولد فرقاً هائلاً في الكلفة.

وقال بلفور إن" النموذج الضخم والمتكامل يكلف 15 دولاراً لكل مليون رمز، لكن من الممكن خفض ذلك إلى نحو خمسة سنتات عند استخدام النموذج الصغير".

ويرى كثر في هذه التغييرات الخطوة الأولى نحو تحول النماذج إلى سلع شائعة يمكن استبدالها مع الحفاظ على النتيجة المطلوبة.

وبناءً على ذلك، رأى جون بيلتون من شركة" غابيلي فاندز" للاستثمارات أن المنصات المتخصصة في اختيار وتنسيق النماذج والوكلاء هي التي تبرز وتكتسب أهمية اليوم.

وفي هذا المجال، تخوض شركات ناشئة معركة حقيقية لترسيخ وجودها في مواجهة عمالقة الحوسبة مثل" أمازون" التي باتت تتيح لعملائها باقة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي عبر منصتها" بيدروك"، فضلاً عن المنافسة الشديدة من مطوري ومبتكري الذكاء الاصطناعي أنفسهم.

وعلى سبيل المثال، تقدم شركة" أنثروبيك" سلسلة كاملة من النماذج بما فيها نموذج" هايكو"، الخيار الأدنى كلفة، على غرار ما تفعله شركتا" أوبن أي آي" و" غوغل".

وعلى رغم كل التطورات الجارية، لا يتوقع جون بيلتون أن تفقد هذه الشركات الكبرى حصتها السوقية لمجرد أن العملاء باتوا يبحثون عن كفاءة الإنفاق بدلاً من قوة الأداء.

وأكد أن" المستخدمين الأكثر تقدماً سيكونون على استعداد دوماً للدفع مقابل الحصول على أفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك