قال الطالب زياد محمد، المتأهل لتمثيل مصر ضمن منتخب قارة إفريقيا في التصفيات النهائية لمسابقة تحديات الأمن السيبراني 2026، إنه يدرس في الفرقة الثالثة بكلية الهندسة بجامعة المنصورة، بقسم هندسة الاتصالات، موضحاً أن مجال الاتصالات يعتمد على البرمجة بشكل عام، وأن الأمن السيبراني يُعد جزءاً من البرمجة، لكنه يحتاج إلى تعمق ودراسة ذاتية لفهم تفاصيله بشكل أكبر.
وأضاف في مداخلة هاتفية خلال برنامج «الحياة اليوم»الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر قناة «الحياة»، أنه بدأ اهتمامه بالمجال منذ نحو عامين من خلال مجتمع طلابي في المنصورة يشجع على الدخول إلى هذا المجال.
وأشار إلى أنه بدأ المشاركة في مسابقات الأمن السيبراني حتى وصل إلى آخر مسابقة كانت مؤهلة إلى أستراليا، لافتًا إلى أنه تم اختياره مع زميله محمد لتمثيل قارة أفريقيا ضمن فريق يضم نحو 17 متسابقاً.
وأضاف أن المسابقة انتهت منذ نحو خمسة أيام، موضحاً أن الفرق المشاركة كانت قوية، وأن الأداء كان جيداً لكنه لم يكن الأفضل، مع التأكيد على الاستفادة من التجربة، والطموح لتقديم أداء أقوى في العام المقبل.
وأوضح أن تخصصه في هندسة الاتصالات يعتمد على البرمجة بشكل عام، وأن الأمن السيبراني جزء من هذا المجال، لكنه يتطلب جهداً ذاتياً للتعمق في تفاصيله وفهمه بشكل أدق.
وأكد على أن المسابقة استمرت لمدة يومين، حيث اعتمد اليوم الأول على أن يقوم كل فريق بمهاجمة الفرق الأخرى واكتشاف الثغرات وإصلاحها داخل أنظمته، مع محاولة استغلال ثغرات الفرق المنافسة.
وأضاف أن اليوم الثاني كان بنظام «جيباردي» متعدد المسارات، في إطار محاكاة لحرب سيبرانية تشمل الهجوم والدفاع وإدارة الحماية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك