روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة العربية نت - "وان بلس" تخطط لإطلاق هاتف بدقة 2K روسيا اليوم - سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 قناه الحدث - محكمة الأسرة تحكم لصالح طليقة بيومي فؤاد في 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - مقتل جندي وإصابة اثنين بقذائف هاون أصابت موقعا لليونيفيل في لبنان وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة
عامة

أُهديت لروح أحمد قعبور.. فوز مسرحية "يا قمر ضوي عالناس" بجائزة دولية

التلفزيون العربي
1

تُوِّجَ مسرح الدُّمى اللبناني بجائزتين في مهرجان" أرلكين" الدولي لمسرح الدمى في مدينة أومسك - عاصمة الثقافة الروسية لعام 2026.وحصد المسرح جائزة النقاد، والجائزة الخاصة بلجنة التحكيم عن التجسيد الفني...

ملخص مرصد
فاز مسرح الدُّمى اللبناني بجائزتين في مهرجان أرلكين الدولي لمسرح الدمى بمدينة أومسك الروسية لعام 2026، عن مسرحية "يا قمر ضوي عالناس"، التي أهداها الفريق إلى الفنان الراحل أحمد قعبور. المسرحية، من تأليف وإخراج كريم دكروب، ناقشت قضايا العنف الإنساني عبر التراث الشعبي. واعتبر دكروب التكريم بمثابة اعتراف بمسيرة فنية امتدت لأكثر من 30 عامًا، رغم غياب شريكه الفني قعبور.
  • فوز مسرحية "يا قمر ضوي عالناس" بجائزتين في مهرجان أرلكين الدولي بروسيا
  • المسرحية من تأليف وإخراج كريم دكروب وتألقت موسيقى أحمد قعبور
  • أهدى الفريق الجائزة إلى روح الفنان اللبناني الراحل أحمد قعبور
من: مسرح الدُّمى اللبناني، كريم دكروب، أحمد قعبور أين: مدينة أومسك - روسيا

تُوِّجَ مسرح الدُّمى اللبناني بجائزتين في مهرجان" أرلكين" الدولي لمسرح الدمى في مدينة أومسك - عاصمة الثقافة الروسية لعام 2026.

وحصد المسرح جائزة النقاد، والجائزة الخاصة بلجنة التحكيم عن التجسيد الفني للرؤية الإنسانية للعالم بفضل العمل المسرحي" يا قمر ضوي عالناس".

وقد أهدى فريق العمل التكريم إلى الفنان اللبناني الراحل أحمد قعبور، الذي وضع الموسيقى المميزة لهذه المسرحية.

ومسرحية" يا قمر ضوي عالناس" من تأليف وإخراج المخرج المسرحي والأستاذ في الجامعة اللبنانية كريم دكروب، وقُدّمت لأول مرة قبل عشر سنوات، وشاركت في مهرجانات عدة داخل لبنان وخارجها.

دكروب، هو مؤسس مسرح الدُّمى اللبناني ورئيس جمعية خيال للدُّمى، وقد درس الإخراج في روسيا وعاد ليؤسس المسرح في لبنان عام 1993 بمسرحية شهيرة بعنوان: " شو صار بكفر منخار" التي ما زالت تعرض حتى اليوم.

وفي حديثه عن هذا التتويج لبرنامج" ضفاف" -الذي يبث على شاشة العربي 2- عبّر دكروب عن مشاعره الممزوجة بالفخر والحزن معًا.

ووصف التكريم بأنه" نجاح بغصة"، نظرًا لفقدان الشريك الفني الراحل أحمد قعبور، الذي وضع موسيقى المسرحية ورافقه طوال سنوات صياغة هوية مسرح الدمى، مؤكدًا أن روح قعبور وألحانه ستبقى حية في ذاكرة الجميع.

واستذكر المخرج اللبناني بدايات هذه الشراكة التاريخية التي بدأت منذ طفولته كمعجب بفرقة" السنابل"، لتتحول بعد تخرجه من روسيا إلى تعاون عضوي وثيق تجاوز العلاقة التقليدية بين المخرج والموسيقي، وأثمر عن مسرحية" شو صار بكفر منخار" المستمرة في العرض منذ 33 عامًا.

وعن دلالة الجائزة، أكد دكروب أن التكريم في روسيا يحمل رمزية استثنائية وشخصية له ولأخيه وشريكه وليد دكروب، لكونهما تخرجا من المدرسة الروسية قبل أكثر من 30 عامًا، معتبرًا أن الجائزة بمثابة صك اعتراف وتأكيد من الحاضنة الثقافية الأولى على سلامة مسيرتهما الفنية التي طافت مسارح العالم.

مغزى مسرحية" يا قمر ضوي عالناس"كما تحدث لبرنامج" ضفاف" عن المضمون الفكري لمسرحية" يا قمر ضوي عالناس"، موضحًا أن العمل يناقش قضية العنف الإنساني وجدلية قبول الآخر.

وبينما يستلهم العرض مفاهيمه من التراث والحكايات الشعبية مثل" ليلى والذئب"، فإنه يعيد تقديمها من وجهة نظر الطرف الآخر (الذئب) ليظهر كيف يرى الإنسان وتعامله مع أخيه، بحسب المخرج.

" وهي رؤية تتماهى مع الواقع القاسي المليء بالعنف الذي تعيشه المنطقة حاليًا، لتشكل المسرحية صرخة تساؤل حقيقية".

وردّاً على التشكيك في قدرة الأطفال على استيعاب هذه القضايا العميقة، تساءل دكروب عن مدى جاهزية الطفل اليوم لمشاهدة المجازر والدمار عبر هواتف عائلاتهم المحمولة.

وشدد على أن دور الفن يتجلى في تقديم عمل إبداعي مؤطر يناقش أسباب العنف وجوانبه بطريقة صحية ونفسية تحمي الطفل وتساعده على التعامل مع أسئلته الداخلية دون إيذائه.

واعتبر مؤسس مسرح الدمى اللبناني أن نجاحه الأكبر يكمن في تحقيق حلمه القديم بتأسيس" ريبرتوار" مسرحي مستدام ومؤسساتي عبر جمعية" خيال"، وهو نمط لم يكن مألوفًا في الواقع اللبناني الذي يفتقر للدعم والسياسات الثقافية الرسمية ويعتمد فقط على المبادرات الفردية.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن حضور ثلاثة أجيال معًا في الصالة (الجد، والأب، والطفل) لمشاهدة العروض ذاتها بشغف وحماس، هو التكريم الحقيقي الذي يتجاوز فكرة مسرح الأطفال الضيق ليتحول إلى" مسرح العائلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك